34 ٪ من الجزائريين يعانون اختلالا في النمو
نظمت المؤسسة الجزائرية للتغذية الإثنين ملتقى حول “مخاطر النظام الغذائي غير المتوازن” بفندق السوفيتال، الهدف منه جرد النمط الحياتي الجديد للجزائريين والخطر الذي يشكله على صحتهم، حيث كشفت البرفيسور مليكة بوشناق، رئيسية المؤسسة الجزائرية للتغذية وأستاذة باحثة في مخبر للتغذية الإكلينيكية بجامعة وهران أن نتائج الدراسة التي قامت بها رفقة فريقها حول مجموعة ضمت 400 مراهق تتراوح أعمارهم بين 10 و 17 عاما “مقلقة جدا”، وقالت إن الدراسة كشفت أن 34 ٪ من الجزائريين يعانون اختلالا في النمو.
وحذرت البروفيسور بوشناق من الأرقام المتحصل عليها بعد قيامها بدراسة، خصوصا بعد ارتفاع عوامل الخطورة علي غرار الاستهلاك الزائد للأغذية التي تحتوي علي كثافة طاقة عالية مثل الوجبات السريعة بالإضافة إلى الإسهام غير الكافي للطعام والمغذيات الواقية كالفواكه والخضر. وأضافت رئيسة المؤسسة الجزائرية للتغذية أن هذه العوامل تعرض الأطفال والمراهقين لخطر الأيضية مثل السمنة ومرض السكر والدسلييبيدميا.
وأردفت أنه كشف البحث عن 16 ٪ من المراهقين لديهم تأخر في القوام والوزن. وهذا ما يبين نموا غير كاف من حيث الطول والوزن خلال مرحلة نمو الطفل. و66 ٪ لديهم وزن طبيعي و13 ٪ لديهم زيادة في الوزن. و5 ٪ يعانون من السمنة وهذه أرقام اعتبرتها بوشناق مخيفة.