209 شاطئ مهيأ من أصل 551 على طول الساحل الوطني
342 شاطئ مهمل وغير مهيأ لاستقبال المصطافين
كشفت تقارير مديري السياحة للولايات الساحلية المرفوعة لوزارة السياحة والصناعات التقليدية بعد عملية مسح شامل للشواطئ الجزائرية عن استغلال السلطات الوصية لأقل من 38 بالمائة من الشريط الساحلي للجزائر الذي يزيد طوله عن 1200 كلم، في حين بقي 342 شاطئ جزائري مهمل وغير مهيأ لاستقبال الملايين من المواطنين والمهاجرين والسواح الراغبين في قضاء عطلتهم الصيفية بالساحل الجزائري.
-
هيأت السلطات الوصية 62 شاطئا إضافيا خلال موسم الاصطياف الجاري في ظل التوافد الكبير للمصطافين الجزائريين سواء المقيمين داخل الوطن أو المهاجرين العائدين من أرض الغربة، إلا أن حالة الاكتظاظ بالشواطئ والمنافذ المؤدية لها ظلت الصورة السائدة المميزة لشواطئنا في ظل قلة عددها مقارنة بالطلب والتوافد المتزايد عليها خاصة في عزوف الكثير من العائلات الجزائرية على قضاء عطلتها في دول الجوار، حيث لم تتجاوز عدد الشواطئ المهيأة والمؤهلة لاستقبال المصطافين حدود 209 شاطئ عبر كامل الولايات الـ14 الساحلية.
-
وأشارت تقارير رسمية تحصلت “الشروق” على نسخة منها أن الشريط الساحلي الجزائري البالغ طوله 1200 كلم والممتد من القالة وشواطئها العذراء ومحمياتها الطبيعية في أقصى الحدود الجزائرية التونسية إلى غاية الغزاوات وشواطئها التي يستقطب جمالها كبار رجال السياسة والأعمال بالحدود الجزائرية المغربية يشتمل على 551 شاطئ للاستجمام منها 193 ممنوعة مهملة بينما تعاني الشواطئ المفتوحة المتبقية من عدم التهيئة، حيث تحصي عاصمة الثقافة الإسلامية 25 شاطئا 8 فقط مفتوحة أمام المصطافين وجميعها غير مهيأة ولم يكلف أميار بلديتها نفسهم حتى عناء منح حق الامتياز للراغبين في تهيئتها واستغلالها.
- ويشتمل الشريط الساحلي لعاصمة البلاد على أكبر عدد من الشواطئ بـ84 شاطئا، 20 شاطئا منها تمنع السباحة به لخطورتها وكثرة الصخور الرملية في حين رخصت السلطات المحلية بالجزائر العاصمة بالسباحة في 64 المتبقية لكثرة الإقبال والضغط على العاصمة إلا أنها لم تهيأ إلا 4 منها لاستقبال المصطافين، في حين بقيت الستين الأخرى مهملة في صورة شبه شواطئ، كما تتوفر عنابة على 27 شاطئا تعد أغلبها من أجمل شواطئ البحر الأبيض المتوسط إلا أن المصطافين لا يرتادون إلا أربعة منها باعتبارها الوحيدة المهيأة لاستقبال المصطافين في ظل منع السباحة بـ7 منها لخطورة السباحة بها ومعاناة الـ16 المتبقية من الإهمال والفوضى.