368 مؤتمر يساندون أويحيى في مؤتمر العاصمة
يدشن الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، اليوم أول مؤتمر جهوي بالعاصمة بحضور 368 مُؤتَمر سيتوافدون من 8 ولايات معنية، لمساندة قرار مواصلة عقد المؤتمر الاستثنائي المقرر مطلع ماي القادم، ولإعادة انتخاب أويحيى على رأس الأرندي لعهدة جديدة.
وقال شهاب صديق، الناطق الرسمي باسم الأرندي، في حديث مقتضب مع “الشروق”، أن كل الأمور مضبوطة على عقارب مؤتمر العاصمة الذي سيشرف عليه أحمد أويحيى في وقت عين ممثلين عنه في الولايات السبع الأخرى لإنجاح هذا الموعد السياسي .
وعن إمكانية حضور الملوحين بتأجيل عقد المؤتمر الاستثنائي بناء على ما وصفوه “خروقات” شابت عملية التحضير، لفت شهاب صديق أن القانون واضح “فالمؤتمر يرحب بدون شك بالمعنيين وأصحاب الصفة الواردة أسماءهم ضمن قوائم المندوبين الذين اختارتهم القواعد، لكن لا مكانة للذين أرادوا التشهير بالحزب في وسائل الإعلام“.
وتوجه الأنظار اليوم إلى تعاضدية عمال البناء بزرالدة أين سيلقي الأمين العام بالنيابة كلمة أمام المناضلات والمناضلين بصفته رئيس اللجنة الوطنية للتحضير للمؤتمر الاستثنائي، على أن تعرض بعدها مشاريع اللوائح، النظامية والاقتصادية، الاجتماعية واللائحة السياسية والقانون الأساسي والنظام الداخلي.
ومن المؤكد أن أويحيى سيقف، عند عدة قضايا شغلت الرأي العام في الفترة الأخيرة على غرار ما لحق وزير حزبه، ومدير ديوانه لـ10 سنوات ويتعلق الأمر بعبد السلام بوشوارب الذي ورد اسمه ضمن ما اصطلح عليه “بنما بيبرز”، خاصة وأن القضية أصبحت مادة دسمة لتصفية حسابات بين الآفلان مع الأرندي وظهر ذلك عندما استفز النائب الأفلاني إلياس سعدي، في جلسة علنية حضرها وزير العدل حافظ الأختام نواب الأرندي بقوله إن 30 وزيرا مناضلا في جبهة التحرير الوطني منذ التسعينات، لم يتورطوا في قضايا فساد ولم تشهد قطاعاتهم فضائح، وهو ما فهم منه تلميحا لقضية بوشوارب.
ومن الملفات التي ينتظر أن يعود إليها أحمد أويحيى، أيضا قضية الإطارات المظلومة والعلاقات الجزائرية- الفرنسية التي يشوبها نوع من الضبابية في الأسابيع الأخيرة.