39 ألف مهاجر ينقلون 10 أوبئة للجزائريين عبر الحدود سنويا
وجه الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أمس الأول في إطار زيارة عمل وتفقد لوحدات الناحية العسكرية الثالثة ببشار أمرية لجميع وحدات السلاح، خاصة مصالح حرس الحدود وأفراد الجيش من تضييق الخناق على الأفارقة المهاجرين، بعد أن تبين أن حالات الملاريا التي انتشرت في العديد من الولايات كانت مستوردة.
وأكدت مصادر مسؤولة بوزارة الدفاع الوطني لـ”الشروق” أن ڤايد صالح شدّد خلال زيارته الأخيرة على ضرورة مكافحة الهجرة غير الشرعية خاصة الأفارقة، بعد أن تعدى خطرهم الجرائم المختلفة على غرار التزوير والتهريب والشعوذة والمخدرات وغيرها من الجرائم ليصل إلى صحة الجزائريين باعتبار أن العديد من الأمراض القاتلة تنتقل عن طريق هؤلاء الأفارقة غير الشرعيين الذين اتخذوا من الجزائر مركز عبور.
وقال نائب وزير الدفاع الوطني، خلال الزيارة التي قام بها للناحية العسكرية الثالثة أن الأوضاع في منطقة الساحل، أفرزت نتائج خطيرة منها أخطار وبائية، إذ تمثل مالي والنيجر مصدر الحالات الوبائية في الجزائر، كالملاريا بنسبة 90 بالمئة .
كما حذر أطباء الصحة العسكرية، من الأخطار الناجمة عن نزوح المهاجرين “الحراڤة” القادمين من 23 دولة إفريقية، على الجزائر، خاصة بعد أحداث ليبيا ومالي، وما ترتب عنها من تدفق للاجئين جعلوا الخطر يتجاوز تسرب الأسلحة والمخدرات، ليمتد إلى الأمراض المعدية التي ينقلها أزيد من 9 ألاف “حراڤ” سنويا للجزائريين، و30 ألف لاجئ والتي صنفت بـ 10 أمراض خطيرة على غرار الملاريا والسيدا.
وبلغة الأرقام كشفت المصلحة المركزية للصحة بقيادة الدرك أن وحدات الدرك سجلت خلال 3 سنوات الأخيرة 20 ألف مهاجر غير شرعي، فخلال العشرة أشهر الأخيرة من السنة الجارية، سجلت أزيد من 1733 قضية أسفرت عن توقيف 3642 شخص بينهم 107 امرأة، فيما سجلت ذات المصالح خلال الـ4 أشهر من السنة الجارية 697 قضية.