-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ڤايد صالح يأمر وحدات السلاح بتضييق الخناق على "الحراڤة"

39 ألف مهاجر ينقلون 10 أوبئة للجزائريين عبر الحدود سنويا

الشروق أونلاين
  • 1867
  • 6
39 ألف مهاجر ينقلون 10 أوبئة للجزائريين عبر الحدود سنويا
الأرشيف

وجه الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أمس الأول في إطار زيارة عمل وتفقد لوحدات الناحية العسكرية الثالثة ببشار أمرية لجميع وحدات السلاح، خاصة مصالح حرس الحدود وأفراد الجيش من تضييق الخناق على الأفارقة المهاجرين، بعد أن تبين أن حالات الملاريا التي انتشرت في العديد من الولايات كانت مستوردة.

وأكدت مصادر مسؤولة بوزارة الدفاع الوطني لـ”الشروق” أن ڤايد صالح شدّد خلال زيارته الأخيرة على ضرورة مكافحة الهجرة غير الشرعية خاصة الأفارقة، بعد أن تعدى خطرهم الجرائم المختلفة على غرار التزوير والتهريب والشعوذة والمخدرات وغيرها من الجرائم ليصل إلى صحة الجزائريين باعتبار أن العديد من الأمراض القاتلة تنتقل عن طريق هؤلاء الأفارقة غير الشرعيين الذين اتخذوا من الجزائر مركز عبور. 

وقال نائب وزير الدفاع الوطني، خلال الزيارة التي قام بها للناحية العسكرية الثالثة أن الأوضاع في منطقة الساحل، أفرزت نتائج خطيرة منها أخطار وبائية، إذ تمثل مالي والنيجر مصدر الحالات الوبائية في الجزائر، كالملاريا بنسبة 90 بالمئة .

كما حذر أطباء الصحة العسكرية، من الأخطار الناجمة عن نزوح المهاجرين “الحراڤة” القادمين من 23 دولة إفريقية، على الجزائر، خاصة بعد أحداث ليبيا ومالي، وما ترتب عنها من تدفق للاجئين جعلوا الخطر يتجاوز تسرب الأسلحة والمخدرات، ليمتد إلى الأمراض المعدية التي ينقلها أزيد من 9 ألاف “حراڤ” سنويا للجزائريين، و30 ألف لاجئ والتي صنفت بـ 10 أمراض خطيرة على غرار الملاريا والسيدا.

وبلغة الأرقام كشفت المصلحة المركزية للصحة بقيادة الدرك أن وحدات الدرك سجلت خلال 3 سنوات الأخيرة 20 ألف مهاجر غير شرعي، فخلال العشرة أشهر الأخيرة من السنة الجارية، سجلت أزيد من 1733 قضية أسفرت عن توقيف 3642 شخص بينهم 107 امرأة، فيما سجلت ذات المصالح خلال الـ4 أشهر من السنة الجارية 697 قضية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • abdou

    و الدولة تتفرج. في الوقت لي صارت الدول المتطورة كالمانيا و امريكا كندا تطبق سياسة الهجرة الانتقائية *l'immigration selective* و لا تختار الا العلماء و العباقرة لتستفيد منهم, صارت الجزائر تسمح بدخول كل من هب و دب و صرنا خزانا و مستودعا كبيرا لكل الامراض و الاوبئة, فاذا كانت دولتنا عاجزة على معالجتنا من الامراض البسيطة فهل ستقدر على معالجتنا من الاوبئة الخطيرة القادمة من افريقيا???. الغريب في الامر,يدخل الاف الافارقة عبر الحدود,ما يشوفهم لا دركي و لا شرطي,بصح تنسى غير حزام الامن,الكل يشوفوك!!!!!!!

  • بن نعوم ابراهيم

    شراء الذمة السياسية بمظهر العواطف لا ينبغى ان يكون على حساب امن البلاد والعباد فنذ عهد الشاذلى بدات اسراب الهجرة الى اقاصى الجنوب وتعالت الصيحات باتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من تنامى الظاهرة مما سمح بتوسيعها وتمددها الى ان وصلت الى الشمال بينما المغرب يقوم بالرمى العشوائى لهم ونكتفى بالبكاء وذر الدموع والعزاء فى هلك اليوم الخطر داهم والظاهرة استفلحت ولا بد ان تتخذ الاجراءات الحازمة والا ان يتخذ الشعب القرار قبل الهلاك والوباءقادم فمن يتحرك

  • طالب جزائري

    ان كلماتك للأسف عنصرية جذا و نفس الكلام الذي تقوقله سيقوله عنصريو أوربا و أحزاب اليمين المتطرف لديهم عن المهاجرين غير الشرعيين و عن الحراقة الجزائريين هنالك
    يجب ان نسعى الى احذاث تنمية و استقرار في افريقيا و ان تلعب الجزائر دورا اكبر على المستوى الافريقي و ان نحذث من منظومات المراقبة الصحية و مراكز الايواء لدينا بدل ان نقوم بعزل انفسنا و نتبع سياسة دفن الرأس في الرمال
    اعتقد ان اي مهاجر هو قبل كل شيئ هو انسان و علينا احترام انسانيته

  • احمد

    هؤلاء الافارقة لن يجلبو معهم الى المشامل الصحية الملاريا ولسيدا والحمى الصفراء وكل الامراض الاستوائية القاتلة بلاظافة الى المشاكل الامنية تهريب المخدرات والسلاح تزوير العملة الشعوذة الدعارة السرقة هؤلاء لا يقل خطرهم عن الارهاب يجب ترحيلهم الى بلدانهم ومنع دخولهم مجددا الى الجزائر هم مجهولى الهوية ويقيمون في الجزائر بوثائق مزورة

  • MOUWATENA H'LIMA

    جـيـشـنـا أمـــالـنـا و حـيــــــاتـنـا.

  • ALGERIAN

    إدا لم نبني سور مكهرب فصدقوني الجزائر ستتحول لبلد لجؤ ومع الوقت تضيع مناّ نهائياً ؛هذا إن لم ننقرض بسبب الأمراض التي ينقلونها ،هذه شعوب تتكاثر كالأرانب دون أن تعيل نفسها ؛يلزمها مليون سنة تطور لتقضي على أمراضها الفتاكة وتؤسس لإقتصاد يطعم ملايين الأفواه الجائعة ويمتص ملايين البطالين ،ثرواتها سيسرقها الغرب والصين بدأت بالتوغل داخل بلدانها لتشفط ما تبقى والنهاية لن تجد إلا شمال إفريقيا للجؤ من الجوع ومن يتصور أن الإفريقي سيدافع عن نفسه فهو مجنون لأن هذا الكائن بطبعه جبان وكسول ويستحيل عليه خوض حرب