-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"تاكسي الحرڨة السريع" يصنع الجدل على المنصات الاجتماعية

40 مليارا مداخيل شبكة اسبانية لتهريب حراقة جزائريين!

حسان حويشة
  • 3807
  • 0
40 مليارا مداخيل شبكة اسبانية لتهريب حراقة جزائريين!
أرشيف

فككت الشرطة الاسبانية خلية لتنظيم رحلات حراقة جزائريين إلى سواحل ألميرية جنوب البلاد، وقدرت مداخيلها جراء عمليات “التهريب” بنحو 2.5 مليون أورو ما يعادل 40 مليار سنتيم.

وافادت وسائل إعلام اسبانية الأحد أن مصالح الشرطة فككت خلية بمدينة ألميرية مختصة في تنظيم رحلات الحراقة بما يعرف بـ”تاكسي باتيرا” أو البوطي السريع، بين سواحل الجزائر وألميرية.
ووفق المصادر، فعدد الموقوفين خلال العملية بلغ 21 شخصا وكان بحوزتهم 50 ألف أورو نقدا وأجهزة قياس للمسافات البحرية وتحديد المواقع عبر الساتل إضافة لمبالغ بالدينار الجزائري، قيمتها قاربت 4 آلاف أورو.

وقدرت مصالح الشرطة الاسبانية عائدات الخلية من تنظيم رحلات لحراقة جزائريين بـ2.5 مليون أورو، مشيرة إلى أن هذه الشبكة نظمت رحلات حرڨة لما يزيد عن 500 جزائري، كما نسبت لها الشرطة الاسبانية عملية نقل حراقة في فيفري الماضي ووفاة 11 منهم غرقا.

وتشهد السواحل الاسبانية في الفترة الأخيرة وصول أعداد لافتة من حراقة جزائريين منهم 121 وصلوا في يوم واحد إلى سواحل جزر الباليار الخميس الماضي بينهم امرأة واحدة.

وحسب تصريحات رسمية جزائرية واسبانية فهناك نشاط لشبكات تهريب الحراقة بين سواحل البلدين.

وانتشرت مؤخرا ظاهرة الحرقة باستعمال الزوارق السريعة التي تمكن شاغلوها من الوصول إلى الضفة الأخرى في غضون 3 إلى 4 ساعات فقط، وهو ما صار يعرف في اسبانيا بـ”تاكسي باتيرا” أو الزورق التاكسي، ولدى الجزائريين يسمى “تاكسي الحرقة السريع”.

وحسب شهادات حراقة جزائريين استعملوا هذه الوسيلة الجديدة للحرقة نشرت على شكل فيديوهات على المنصات الاجتماعية، فقد دفعوا ما بين 2000 إلى 3000 أورو للشخص الواحد، كما تطرقت وسائل إعلام اسبانية على اختلافها في الفترة الأخيرة لظاهرة تاكسي الحراقة السريع، وفي كل مرة تشير إلى وجود نشاط لشبكات مختصة في تهريب الحراقة خصوصا من السواحل الجزائرية.

وفي السياق، تم توقيف عدد من الجزائريين في الأسابيع الأخيرة رفقة مواطنين اسبان وفق وسائل اعلام اسبانية، وتم إدانتهم من طرف القضاء الاسباني بالسجن النافذ، بتهمة تنظيم رحلات حرڨة لقاء مبالغ مالية بواسطة القوارب السريعة.

من جهته، قال نائب الجالية السابق نور الدين بلمداح في تصريح لـ”الشروق” إن هذ النوع القوارب السريعة مستعمل منذ فترة طويلة في عدة دول وخصوصا لنقل المخدرات كما يحدث عند جارنا المغرب.

وأوضح نور الدين بلمداح أن هذه القوارب باهظة الثمن ولذلك فإن اصحابها هم بارونات كبار مختصون في تهريب البشر وتهريب كل ما هو ممنوع، وحتى الدول الأوروبية وجدت صعوبة في ترصده وتوقيف شاغليه وكثيرا ما يتم مطاردته بواسطة الحوامات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!