"ثوار" مزقوا جوازات سفرهم وتعرضوا لهم بالسب والشتم
40 جزائريا عالقون منذ أسبوع بالمركز الحدودي رأس جدير
أكد عدد من الجزائريين الذين عادوا أمس من المركز الحدودي رأس جدير القريب من العاصمة الليبية طرابس أن السلطات الليبية الجديدة منعتهم من دخول التراب الليبي بحجة مساندة الجزائر للعقيد معمر القذافي.
-
وكشف كل من نورالدين شهايدية ومحمد بصطالي وحسين عائب المنحدرين من مدينة عنابة في تصريحات للشروق انهم تعرضوا في حدود الساعة الخامسة من مساء السبت على مستوى المركز الحدودي رأس جدير لسيل من السباب والشتائم من طرف 4 أعوان شرطة ملتحين والذين حذروهم من محاولة تكرار تجربة الدخول الى التراب الليبي بعد اليوم.
-
وقال المعنيون أن أحد أعوان البوليس الليبي سحب منه جواز سفره وألقاه أرضا بطريقة تهكمية وحاقدة، كما قام آخرون من رفاقه المدججين بالأسلحة بتمزيق وثائق الإقامة لأكثر من 20 جزائريا كانوا وإلى وقت قريب مقيمين بصورة شرعية على التراب الليبي ويمارسون مهنا حرة. وعندما حاول عدد من الجزائريين الاستفسار عن خلفية هذه المعاملة القاسية، أخبرهم أحد الضباط الجدد أن ليبيا محرّمة على السودانيين والجزائريين الذين لم يقفوا إلى جانب الثوار في معركتهم ضد نظام العقيد معمر القذافي.
-
ويؤكد هؤلاء الجزائريون الذين أرغموا على العودة أن عددا آخا من الجزائريين الذين كانوا يقيمون على التراب الليبي ومنهم مهندسون في مجال المحروقات وتجار وطلبة جامعيون بالاضافة الى فئات أخرى ظلوا عالقين أمام المركز الحدودي منذ أكثر من 10 أيام كاملة، وذلك في ظروف انسانية صعبة للغاية، خاصة بالنسبة للأطفال والنساء، ويناشد هؤلاء العالقون عبر “الشروق” السلطات الجزائرية التدخل لحل هذا الإشكال، خاصة وأن بقية المواطنين العرب وخاصة التونسيين منهم يدخلون ليبيا هذه الأيام بصورة طبيعية ويتلقون معاملة حسنة للغاية.