العالم
تضامنا مع معتقلي أحداث العباسية

400 ناشط مصري يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام من بينهم 60 صحفيا

الشروق أونلاين
  • 2256
  • 3

دخل ما يزيد عن 400 ناشط مصري في إضراب مفتوح عن الطعام، تضامنا مع معتقلي أحداث العباسية الأخيرة، وذلك تزامنا مع اعلان المعتقلين أيضا إضرابا مفتوحا عن الطعام من داخل السجون، احتجاجا على ظروف اعتقالهم.

وشارك في الإضراب حوالي 60 صحفيا مصريا، من أعضاء نقابة الصحفيين بعدد من الصحف القومية والمستقلة والحزبية يتقدمهم رؤساء تحرير ومديرو جرائد، وكذا خالد علي المرشح لرئاسة الجمهورية وعدد من القوى والحركات الثورية والنشطاء السياسين.

وحول مشاركة الصحفيين في الإضراب، قال خالد البلش، رئيس تحرير جريدة البديل للشروق، إن دخول العشرات من الصحفيين في اضراب عن الطعام، “رسالة موجهة للمجلس العسكري”، مضيفا أن الصحفيين سيدافعون عن المعتقلين حتى يتم الافراج “عن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط”و وسيطالبون من خلال هذه الإضرابات بـ”إلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين” و”رفض المحاكمة العسكرية للمدنيين”، مؤكدا أن 12 ألف مصري حوكموا خلال عام ونصف، أي بعد الثورة لغاية اليوم.

من جهته، قال جمال فهمي، مدير تحرير جريدة العربي المصري وعضو مجلس نقابة الصحفيين للشروق، إن من تسبب في هذه التظاهرة هو التعامل السيء والبشع مع الصحفيين من قبل العسكر، مضيفا أن 40 صحفيا كانوا يغطون أحداث العباسية تعرضوا لانتهاكات شديدة، كما عذبوا، متسائلا كيف يحصل هذا بعد ثورة ضد من كان يقوم بنفس التصرفات ضد الصحفيين، وأوضح أن هذه الإجراءات التي اتخذت في حق الصحفيين كان مبارك يتخذها ولايزال العسكر يسيرون على نفس المنوال، وأن تصرفهم هذا مناف لمبادئ الثورة.

كما أكد صحفيون مضربون آخرون للشروق، أن قرارهم هذا جاء تضامنا مع “أسرى الحرية في سجون العسكر”، و”احتجاجا على اعتقالهم وتعذيبهم”، وكذا الإعلان عن رفضهم لـ”إحالة المدنيين أمام القضاء العسكري وإحالتهم للمحاكمات العسكرية وإهانتهم المستمرة فى السجون”، ومؤكدين أنهم سيستمرون في المطالبة بالإفراج عن جميع المحتجزين السياسيين في السجون العسكرية وفي سجون وزارة الداخلية.

وحمل المتظاهرون لافتات ضد المجلس العسكري، وهتفوا بهتافات مناوئة للحكومة ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية، كما طالبوا المجلس العسكري بسرعة التدخل للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وخاصة الطلبة والناشطين الذين اعتقلوا مؤخرا وأعلنوا اضرابهم عن الطعام أمس.

مقالات ذات صلة