رياضة
بلومي خليلي، بلهاني، جيلاني، خليلي وخرخاش اعتزلوا الميادين في سن الأربعين

41 لاعبا فوق 35 سنة يفرضون أنفسهم في الرابطة الأولى والثانية

الشروق أونلاين
  • 4417
  • 2
ح.م
دهام وعشيو ينافسان الشبان على التهديف

تعرف الرابطة المحترفة الأولى والثانية بروز عدد هام من العناصر المخضرمة التي لم يمنعها التقدم في السن من فرض نفسها في المستوى العالي، وتسجيل حضور شبه منتظم في المباريات الرسمية، وفي الوقت الذي تدعو الجهات الوصية إلى تشجيع سياسة التشبيب ولو على الورق، لكن الواقع الميداني يؤكد وجود لاعبين يتجاوزون سن الـ 35 وبعضهم يقترب من الأربعين سنة، إلا أنهم قادرون على مواصلة العطاء والاستعراض الكروي ومنح الإضافة اللازمة في الملاعب الجزائرية.

وحسب القائمة الرسمية التي كشف عنها الموقع الالكتروني للرابطة الوطنية بخصوص تعداد الأندية نجد أن هناك 41 لاعبا يفوق سنهم 35 سنة ينشطون بصورة عادية في الميادين الكروية الجزائرية، وأخذت بطولة الرابطة المحترفة الثانية حصة الأسد باستحواذها على 20، ويتعلق الأمر بحارس اتحاد بلعباس الذي يعد زعيم الرابطة المحترفة الثانية بـ 39 سنة (من مواليد 1975) رفقة اللاعب زميت الذي حوّل الوجهة نحو جمعية الخروب، فيما بلغ الحارس هشام مزاير عتبة 38 سنة، في الوقت الذي يواصل لاعبون آخرون حضورهم الإيجابي في المباريات الرسمية بصورة متفاوتة رغم تجاوزهم سن 35 سنة على غرار حوامد، كعوان، غالم وبابوش بالنسبة للحراس، أما بخصوص اللاعبين يمكن ذكر بخة، بوغنجة، صوالح، عشيو، بلقايد، قاريش، بوتمجت، مباركي، عبد السلام الشريف، بورنان، لعمارة احمدـ بحلول وغيرهم، والكلام نفسه ينطبق على بطولة الرابطة المحترفة التي سجلنا تواجد أسماء بارزة يتقدمهم عامر عمور وسمير زاوي إضافة إلى زافور، ڤاواوي، دهام، أوسرير، بن شادي، بصغير، غازي وبن دحمان.

دهام يحافظ على فعاليته وعشيو يزاحم وزناجي على صدارة الهدافين

الشيء الملاحظ أن بروز اللاعبين المخضرمين لم يقتصر على مناصب محددة دون الأخرى، ففي الوقت الذي نسجل فرض كل من أوسرير ومزاير وبابوش لإمكاناتهم في حراسة المرمى، هناك أسماء بارزة في الدفاع والوسط على غرار صوالح، بلقايد، بوتمجت، مباركي، عبد السلام، بورنان، بن دحمان وغيرهم، في الوقت الذي أبان لاعبون آخرون على مواصلة هز الشباك والتأكيد على صحة فعاليتهم أمام مرمى الفرق المنافسة، يتقدمهم هداف جمعية الشلف نورالدين دهام بـ 8 أهداف لحد الآن وبفارق 4 أهداف فقط عن هداف البطولة حميتي، كما يوجد المهاجم المخضرم عشيو في رواق جيد لقول كلمته في بطولة الرابطة الثانية، محتلا مرتبة الوصيف في ترتيب الهدافين بـ 10 أهداف وبفارق هدف واد فقط عن زميله وزناجي، كما أن ميزة عشيو هو حضوره المنتظم في أغلب المباريات منذ بداية الموسم، حيث مشارك في 24 مقابلة مقابل غيابه عن مواجهة واحدة فقط، وهو ما يؤكد على الاستعداد الفني والبدني للعناصر المذكورة وتوظيف عامل الخيرة في مواصلة تسيير مشوارها الكروي بنجاح.

بلومي، خليلي، بلهادي، جيلاني، خرخاش وكيال يعتزلون في عمر الأربعين

وحطمت العديد من الأسماء الكروية الرقم القياسي من ناحية عمر تواجدهم فوق المستطيل الأخضر، حيث أن هناك من اللاعبين من اعتزل بعدما بلغ سن الأربعين، يتقدمهم جوهرة الكرة الجزائرية لخضر بلومي الذي ودع الساحة الكروية عام 1999 بألوان فريقه الأصلي غالي معسكر، كما أنهى اللاعب الرحالة خليلي مشواره مع الكرة في سن يفوق 42 سنة حمل خلالها ألوان فرق عاصمة ومن الغرب الجزائري، والكلام نفسه ينطبق على الحارس الأسبق لوفاق سطيف جمعية الخروب بلهادي الذي ودّع الكرة في سن الأربعين، والظهير الأيسر سمير جيلاني الذي حقق نفس الإنجاز بعدما غادر مولودية باتنة عام 2010 وحمل ألوان إحدى الأندية الناشطة في ولاية سطيف، في الوقت الذي برز الهداف المخضرم خرخاش بصورة لافتة للانتباه مع عدة أندية، يتقدمهم فريقه الأصلي اتحاد عين البيضاء، إضافة إلى اتحاد البليدة وأخيرا أمل مروانة الذي حمل ألوانها خلال المواسم الخمسة الأخيرة وساهم في تسجيل 60 هدفا كاملا، في الوقت الذي وقع حوالي 400 هدف طيلة مسيرته الكروية، ومن الصدف أن اعتزاله الموسم المنصرم كان أمام فريقه الأسبق اتحاد البليدة ووقع في مرماه الهدف الحاسم الذي ضمن البقاء لأمل مروانة في بطولة الرابطة المحترفة الثانية، في المقابل كان بمقدور الحارس كيال مواصلة تعزيز مساره دون انقطاع بعد التحاقه بصفوف مولودية قسنطينة، إلا أن اعتداءه مؤخرا على الحكم الذي أدار إحدى مباريات فريقه كلفه عقوبة قاسية تحرمه من الميادين لمدة سنتين، وهو ما يجعله أمام حتمية الاعتزال أو التحلي بالصبر وإمكانية العودة إلى حراسة عرين شباكه في عمر الـ 43 سنة.

مقالات ذات صلة