الجزائر
معاقبة المركبات التونسية لم توقف النزيف

5 آلاف سيارة جزائرية تهرّب الوقود إلى تونس عبر الطارف

الشروق أونلاين
  • 5090
  • 17
الأرشيف

تتواصل هذه الأيام أزمة الوقود بولاية الطارف، بالرغم من مرور أكثر من شهر كامل على قرار والي الطارف بمنع 230 سيارة تونسية اختصت في تهريب الوقود نحو تونس من الدخول إلى الجزائر.

ولم يكن لهذا القرار التأثير الكبير على وضعية توزيع الوقود بالولاية، حيث ما تزال غالبية المحطات تعيش الاكتظاظ طيلة أيام الأسبوع. 

 وبرّر المختصون هذه الأزمة بوجود عدد كبير من السيارات الجزائرية التي ما تزال تواصل عمليات نهبها للوقود وتحويله نحو تونس، وحسب مصادر فإن نشاط السيارات الجزائرية يفوق بكثير جدا، ما كانت تقوم به السيارات التونسية الممنوعة من الدخول بقرار ولائي. 

 وقدرت ذات المصادر عدد السيارات العاملة بهذا المجال بأكثر من 5000 سيارة من نوع هيليكس ولوغان ومرسيس و505 بيجو، تضاف إليها عشرات الشاحنات الصغيرة التابعة لمشاريع اونساج. وتحدث ممثلو محطات الوقود بالطارف عن وجود اختلالات في القرار الولائي المتعلق بوضع سجلات على مستوى محطات الوقود، لتسجيل المتوافدين عليها، وتسقيف تمويل السيارات بالوقود والمازوت. 

وتساءل الكثيرون بالطارف عن السر الكامن وراء عدم إصدار والي الطارف لقرار بخصوص السيارات الجزائرية المتخصصة في التهريب وإصداره لقرارين متتالين في أقل من 8 أشهر ضد السيارات التونسية.

 كما تساءل هؤلاء عن الغاية من مواصلة العمل بالتعليمة المتعلقة بوضع سجلات لجرد المتوافدين على المحطات وعدم استغلالها لمعاقبة أصحاب السيارات التي أثبتت السجلات تورطهم في عملية التهريب.

مقالات ذات صلة