جواهر

5 أسباب تدفع النساء لتناول البكتيريا النافعة

سمية سعادة
  • 620
  • 0

تشير الأبحاث إلى أن البكتيريا النافعة، المعروفة علميا بـ” البروبيوتيك” تؤثر على صحة النساء بطرق مدهشة، وتساعد بشكل فعال في رفع مناعتهن.

وأكدت الدراسات الحديثة أن مكملات البروبيوتيك والسينبيوتيك مفيدة في متلازمة تكيس المبايض، وقد تحسن هذه المعايير من خلال تعديل ميكروبات الأمعاء، وفق ما ورد في موقع mdpi.

ما هو البروبيوتيك؟

هو عبارة عن بكتيريا وخمائر حية تقدم فوائد صحية عديدة عند تناولها بكميات كافية.

وهي موجودة بشكل طبيعي في الأطعمة المخمرة مثل الزبادي، كما أنها متوفرة كمكملات غذائية.

تساعد هذه المادة على إزاحة البكتيريا الضارة المحتملة وتعزيز التوازن الصحي داخل النظام البيئي الهضمي لديك.

ما هي استخداماته للنساء؟

تلعب البروبيوتيك، التي يشار إليها غالبا باسم البكتيريا “الجيدة” أو “المفيدة”، دورا حاسما في الحفاظ على توازن الكائنات الحية الدقيقة في أجسامنا.

بالنسبة للنساء، تقدم البروبيوتيك فوائد صحية محددة تتجاوز الدعم الهضمي العام، تشمل هذه الفوائد تحسين صحة المبايض، وتعزيز وظيفة المناعة، ودعم صحة المسالك البولية، والمساهمة في العافية العامة.

هل تساعد في موازنة الهرمونات؟

هناك أدلة دامغة على أن البروبيوتيك يمكن أن تلعب دورا في موازنة الهرمونات الأنثوية، من خلال تفاعلها مع ميكروبات الأمعاء، لذلك تؤثر على عملية التمثيل الغذائي للهرمونات وإنتاجها وتنظيمها.

كيف تعرفين إذا كنت بحاجة إلى البروبيوتيك؟

إليك علامات تدل على أنكفي حاجة إلىهذه المادة الفعالة:

– مشاكل الجهاز الهضمي.

– الالتهابات المتكررة.

– استخدام المضادات الحيوية.

ـ حالات الجلد، مثل الإكزيما وحب الشباب والوردية.

ـ الصحة العقلية، خاصة إذا كنت تعانين من الاكتئاب والمزاج المتقلب، والتوتر، والقلق، بحسب موقع nutratology.

كيف تعمل البروبيوتيك؟

يعيش ما بين 39 و300 تريليون بكتيريا بداخلنا، وهذه الكائنات الحية الدقيقة الصغيرة ضرورية للصحة.

لدينا جميعا بكتيريا جيدة وأخرى سيئة موجودة داخل الجسم، وخاصة في الأمعاء.

فعندما نكون بصحة جيدة، يكون لديناميكروبيوم معوي متنوع ومتوازن يساعد في تنظيم وظائف الجسم، مثل الهضم.

وعندما نعاني من مشاكل معوية عرضية، يمكن للبكتيريا الضارة أن تدخل جسمك، مما يخلق خللا في ميكروبيوم الأمعاء.

كم من الوقت تستغرق حتى تعمل؟

تعتمد فعالية البروبيوتيك على عوامل مختلفة، مثل السلالات والجرعة وصيغة هذه المادة أو البكتيريا الموجودة بالفعل في جسمك، وعمرك، وما إلى ذلك.

كما تعتمد على ما تتناولينه من بروبيوتيك، ولكن قد تلاحظين تحسن في غضون أيام قليلة أو حتى بضعة أشهر.

كيف تعرفين ما إذا كانت فعالة؟

عند تناول مكمل بروبيوتيك عالي الجودة، قد تلاحظين العديد من التغييرات الإيجابية في جسمك، مثل انخفاض انزعاج المعدة، كما يمكن أن يساعد أيضا في صحة المناعة وكثافة العظام.

ماهي فوائده للنساء؟

دعم المناعة

هل تعانين من مشاكل هضمية أكثر عندما تكونين مريضة؟ هناك سبب لذلك. يرتبط الجهاز المناعي والجهاز الهضمي ارتباطا وثيقا.

يوجد 70٪ من جهاز المناعة لديك في أمعائك، وهذا يعني أن الخلايا المناعية التي تساعد في تكوين أجسام مضادة لمحاربة المرض تتفاعل مع ميكروبات الأمعاء لديك.

لا تساعد البروبيوتيك في الحفاظ على توازن البكتيريا الصحية فحسب، بل إنها تعزز أيضا صحة المناعة.

دعم النوم

لا تتجاهلي الدور الذي تلعبه أمعائك في الحصول على نوم عميق ومُجدد، تُظهر الأبحاث أن رعاية ميكروبيوم أمعائك هي واحدة من أفضل الطرق لتعزيز النوم.

وواحدة من أفضل الطرق للقيام بذلك هي تناول البروبيوتيك عالي الجودةالذي يصفه الطبيب، حيثتدعم كل وجبة النوم المريح والتعافي.

دعم للخصوبة

البروبيوتيك مفيدة للنساء اللواتي يحاولن الحمل، من خلال الحفاظ على خصوبتهن،يمكن أن يساعد ذلك في علاج بعض الحالات التي تؤثر على الخصوبة، وتقليل خطر الإصابة بسكري الحمل.

الوزن المثالي

من فوائد البروبيوتيك الأخرى للنساء أنها يمكن أن تؤثر على وزنك، فهي لا تلعب دورا رئيسيًا في الهضم فحسب، بل إنها تعزز أيضا إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تؤثر على التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة.

وقد تؤدي إلى تثبيط امتصاص الدهون التي تتناولينها، وتساعد في إطلاق هرمونات الشبع التي تشير إليك بالتوقف عن الأكل.

مكافحة الإجهاد

إذا كان دماغك يفكر في الأفكار المرهقة، فيمكنه إرسال إشارات إلى الأمعاء. وبالمثل، إذا كنت تعاني من عدم الراحة العرضية في المعدة، يتم إرسال إشارات إلى دماغك، وفقا لموقع solgar.

ما هي المصادر الغنية بالبروبيوتيك

ـ الزبادي الحيوي.

ـ الأطعمة المخمرة مثل (الملفوف المخمر والخضروات الأخرى).

ـ خل التفاح غير المصفى.

ـ مشروب حليب يشبه الزبادي.

ـ معجون فول الصويا المخمر.

ـ المخللات.

وعند تناول المكملات، ابحثي عن المصادر التي توفر من 1-2 مليار إلى 20 مليار وحدة تشكيل مستعمرة (CFU لكل جرعة)، والتيتحمل أطول تاريخ صلاحية، وفق موقع hollandandbarrett.

مقالات ذات صلة