منهم الأطباء المقيمون وطلبة الطب، الصيدلة، جراحة الأسنان
5 جرحى وإغماءات على أسوار مستشفى باشا الجامعي
جُرح خمسة طلبة بينهم فتاة من شعبتي الصيدلة وجراحة الأسنان في احتجاج موحد داخل المستشفى الجامعي مصطفى باشا، أمس، حينما حاول قرابة 800 طالب اجتياز الجدار الأمني المضروب على مخارج المستشفى.
-
وأهم ما طبع اعتصام الأطباء المقيمين، المشادات العنيفة المسجلة، بين الطلبة و قوات الأمن، في حدود الساعة الحادية عشر، على مستوى البوابة الخلفية للمستشفى المؤدي للأبيار، ما تسبب في سقوط جرحى وإغماءات استدعت إحالتهم لمصلحة الاستعجالات لمستشفى مصطفى باشا، ومنعت بذلك محاولة تنظيم مسيرة باتجاه رئاسة الجمهورية بالمرادية.
-
واستنكر الطلبة مقولة شرطي لهم “إني أضربك باعتزاز لأنها مهنتي، وحاصر الطلبة المديرية العامة للمستشفى وأودعوا شكوى محملين المدير العام مسؤولية الترخيص لأعوان الشرطة بدخول المستشفى، ومحاصرة الطلبة على مسافة 5 أمتار من الباب الرئيسي، وردد طلبة العلوم الطبية داخل المستشفى “البدلة البيضاء وليس البدلة الزرقاء”، وطالب المحتجون الشرطة بالخروج، وركز طلبة الصيدلة وجراحة الأسنان على مطلب صفة دكتور والتصنيف 16 عند التوظيف، وقال، فداء الدين بن عبورة، المتحدث باسم طلبة الصيادلة لـلشروق، إن الوصايا تحاول ربح الوقت وكذا وزارة الصحة ترفض إعلان قرارات واضحة، وبتوقيت محدد للتطبيق، حيث أفاد أن مطبهم بشأن الدكتوراه هو تعميمها لكل الدفعات الحالية، مضيفا كما نطالب بكلية صيدلة خاصة.
-
وفي نفس الوقت، جاب أزيد من 4 آلاف طبيب مقيم وقرابة 500 طالب في الطب أرجاء مستشفى مصطفى باشا، في مسيرة منددة ببقاء وعود، جمال ولد عباس، غير قابلة للتجسيد بقرارات رسمية، وانتقدوا مصالح الشرطة بشعارات “يا للعار يا للعار.. شرطي رجع حڤار”، وعبر تكتل الأطباء المقيمين عن تمسكهم بمطالبهم الأربعة الرئيسية وهي رفع إجبارية الخدمة الوطنية وتوفير مناصب بدلها، وقانون خاص بالمقيم وتحديد مكانته داخل المستشفى، وإلغاء الامتحانات البينية وتحسين وضعية التكوين مع تطبيق إجراءات الخدمة العسكرية على الأطباء مثلما تطبق على باقي المواطنين بمنح الإعفاء من تجاوز سن الـ30، حيث تعهد الوزير ولد عباس، الأحد الماضي، بوضع قانون الطبيب المقيم وتسوية مطلب الخدمة المدنية، وحرص المحتجون على ضرورة تجسيده بقرارات أو مواصلة الإضراب المفتوح الذي دخل أسبوعه الثامن.