رياضة
نوفمبر اقترن بتعبيد طريق "الخضر" نحو المونديال

5 سنوات تمر على ملحمة أم درمان وإصرار كبير على التألق في “الكان”

الشروق أونلاين
  • 7620
  • 13
ح م
هؤلاء هم نجوم ملحمة أم درمان التاريخية

تمر الثلاثاء الذكرى الخامسة لملحمة أم درمان الكروية التي صنعها المنتخب الوطني خلال اللقاء الفاصل الذي جمعه مع المنتخب المصري في الأراضي السودانية يوم 18 نوفمبر 2009، وهذا بعد انتهاء مباراة العودة التي جرت في القاهرة لأصحاب الأرض بهدفين لصفر، ما تطلب اللجوء إلى ملعب محايد للفصل في تأشيرة المرور إلى مونديال جنوب إفريقيا.

 وعرف أبناء المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان كيف يحققون انجازا تاريخيا فوق المستطيل الأخضر بفضل صاروخية عنتر يحيى التي هزت مرمى الفراعنة وعبدت الطريق نحو المونديال بعد 24 سنة كاملة من الغياب عن هذا المحفل الكروي العالمي، وقد لعبت الجماهير الجزائرية دورا كبيرا في تحفيز العناصر الوطنية، بدليل تنقلاتها بأعداد قياسية عبر الأسطول الجوي الذي غزا العاصمة السودانية الخرطوم، ما أعطى انطباعا واضحا على وفاء وحب الجزائريين لمنتخبهم ومساندتهم الدائمة وفي جميع الأوقات.

ويعد الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني خلال ملحمة أم درمان بمثابة تصفية حسابات مع المنتخب المصري بعد خسارة أبناء الراحل عيد الحميد كرمالي في ملعب عبد الناصر بهدف لصفر يوم 17 نوفمبر 1989، وهو التعثر الذي حرمهم من ضمان تأشيرة التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي، ليرد زملاء مجيد بوڤرة الاعتبار بعد 20 سنة كاملة عن تلك الموقعة، قبل أن يكرسوا منطق التأهل للمرة الثانية على التوالي في مثل هذا الشهر من السنة المنصرمة على حساب منتخب بوركينا فاسو، قبل أن يحققوا مسارا ايجابيا في مونديال البرازيل، بعد ما تمكن أبناء خليلوزيتش من اقتطاع تأشيرة المرور إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية. في الوقت الذي أصبحت الأنظار في الأيام الأخيرة منصبة على كيفية التألق فيكان 2015″، خاصة في ظل تألق أبناء المدرب غوركوف الذين حققوا 5 انتصارات متتالية في التصفيات وتحدوهم رغبة كبيرة في التتويج القاري الذي سيعطي بعدا آخر لاستمرارية تألق المنتخب الوطني في المدة الأخيرة.

وإذا كان وفاق سطيف قد دخل التاريخ في الفاتح نوفمبر من هذه السنة حين أحرز لقب رابطة أبطال أفريقيا لأول مرة في تاريخ الأندية الجزائرية منذ استحداث هذه المنافسة، إلا أن هذا الشهر يبقى في السنوات الأخيرة مرتبطا بتألق المنتخب الوطني الذي عبد المسيرة نحو المونديال لثاني مرة على التوالي، في الوقت الذي تزامن اقتطاع تأشيرة التأهل إلى مونديالي اسبانيا ومكسيكو مع شهر أكتوبر الذي عرف برمجة لقاءين فاصلين أمام نيجيريا وتونس، وعرف تألقا واضحا لزملاء رابح ماجر الذين ضربوا بقوة فوق ميدانهم وخارج القواعد.

مقالات ذات صلة