الجزائر
اقتسموا "الغنيمة" وضيّعوها في سهرات الملاهي بوهران

5 سنوات سجنًا ضدّ لصوص سرقوا 115 مليون من عمال الجامع الأعظم

الشروق أونلاين
  • 1755
  • 0
الأرشيف

فتحت محكمة الجنايات بالدار البيضاء في العاصمة، الثلاثاء، ملف موظفين بورشة المسجد الأعظم المتهمين، بالاستيلاء على أموال بقية العمال، وتعلق الأمر بستة أشخاص من ضمنهم موظفون وبناؤون وأعوان حراسة، إلى جانب شخص آخر استعمل سيارته من أجل نقلهم إلى الورشة، كما استخدم بطاقة الدخول لأحد العمال وتزويرها بوضع صورته، وذلك بعد تخطيط مسبق لاقتحام مكتب المحاسبة عن طريق التهديد بالقتل في حق المسؤول الصيني، واستغلال توقيت توزيعه لرواتب العمال نقدا، باستعمال خناجر وسكاكين وإخفاء ملامحهم بأقنعة حتى لا يتم التعرف على هوياتهم، وهي الوقائع التي طالب النائب العام بموجبها بتوقيع عقوبة 20 سنة في حقهم.

تفاصيل الفضيحة التي هزت ورشة بناء المسجد الأعظم بالمحمدية مطلع سنة 2016، جاءت بعد فكرة راودت اثنين من العمال من أجل السرقة واغتنام فرصة توزيع المرتبات التي كانت مهيأة داخل أظرفة حتى تسلم نقدا للعمال عشية الاحتفال برأس السنة، حيث عرضا الفكرة على شخص آخر من خارج الشركة لمساعدتهما في الدخول ومنحه بطاقة مزورة، حتى يتمكن من تمويه الحراس وفتح المجال لبقية العناصر من أجل الدخول لاحقا وبحوزتهم أسلحة بيضاء، ليقوم المتهمون بتنفيذ المخطط على طريقة الأفلام الأمريكية، وإرغام المكلف الصيني على منحهم الأموال أو تعرضه للتصفية الجسدية، ثم أخذ مبالغ مالية قدرها 115 مليون سنتيم، والفرار نحو مدينة وهران من أجل صرفها بالملاهي الليلية.

وبعد سماع أقوال المتهمين، وقعت المحكمة إثر المداولات أحكاما بين البراءة والسجن لمدة 5 سنوات سجنا نافذا. 

مقالات ذات صلة