رياضة
فيما فقد النادي مركزا في سلم الترتيب بعد هزيمة الحراش

5 عناصر ستتخلف عن سفرية نيجيريا ومحور الدفاع هاجس غوميز

الشروق أونلاين
  • 768
  • 0
ح.م
شباب قسنطينة

وضعت تشكيلة اتحاد الحراش حدا لسلسلة النتائج الإيجابية التي حققها السنافر في آخر خمس جولات، حيث تعود آخر هزيمة لتشكيلة المدرب الفرنسي ديدي غوميز إلى الجولة الأولى من مرحلة الإياب عندما سقط زملاء بزاز بملعب حملاوي أمام الضيف شبيبة القبائل.

وتعد خسارة السبت التاسعة لتشكيلة النادي القسنطيني هذا الموسم، وهو رقم كبير على اعتبار أن الفريق انهزم في ثلث مواجهاته تقريبا ويعد ثالث فريق هذا الموسم تلقى أكبر عدد من الهزائم بعد كل من جمعية وهران وأمل الأربعاء، ورغم أن وقع الهزيمة لم يكن كبيرا على أنصار النادي الذين تقبلوا الهزيمة، خاصة وأن فريقهم لعب قرابة الشوط منقوصا عدديا بعد طرد فوافي، غير أن وضعية الفريق بعد لعب 3 مواجهات فقط من الجولة الـ22 تأثرت على مستوى الترتيب العام بعد أن فقد النادي مركزا وتقهقر للمركز الـ11 وهو المركز المهدد في حال عودة شبيبة القبائل بنتيجة ايجابية من تنقل بشار ومواجهة شبيبة الساورة، بما يعني أن خطر السقوط مازال يتهدد زملاء بزاز و”ثورتهم” المسجلة منذ بداية مرحلة الإياب باتوا مطالبين بالمحافظة علها وخاصة بملعب الشهيد حملاوي الذي سيحتضن أربع مواجهات من مجمل الثماني المتبقية وهو ما يعني ضرورة كسب نقاطها الـ12 مع العمل على العودة ببعض النقاط من خارج الديار لتثبيت مقعد النادي في حظيرة الكبار لسادس موسم على التوالي وهو رقم لم يسبق تحقيقه.

وبعيدا عن الانشغال بمنافسة البطولة، تستكمل إدارة الشباب آخر الروتوشات على سفرية نيجيريا المبرمجة هذا الخميس وهي المهمة التي وجد غوميز صعوبات في ضبطها خصوصا وأن عددا من اللاعبين يتعذر عليهم مرافقة الوفد وفي مقدمتهم ملولي وشرفة غير المؤهلين، سيدريك، رماش ومغني المصابين، ما يعيد إلى الأذهان تجربة الموسم ما قبل الماضي اين تنقل وفد السنافر خلال محطاتها الثلاث التي خاضها بنفس التعداد، بسبب تعنت رابطة قرباح آنذاك وبرمجتها لمواجهات الفريق في الرابطة الأولى في نفس أيام مواعيد الكأس الإفريقية.

مقالات ذات صلة