-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أرضيته صارت حقلا بعد استنزاف 8 مليارات

5 جويلية: “نجومية” فوق العادة!

الشروق أونلاين
  • 3815
  • 2
5 جويلية: “نجومية” فوق العادة!
ح.م
أرضية 5 جويلية .. من بساط بديع إلى حقل أجرد!

خطفت أرضية ملعب الخامس جويلية الأولمبي، مساء الجمعة، الأنظار ليس بسبب “جودتها” بل بسبب ما آلت إليه بعد سنة عن إعادة وضع العشب الجديد.

بـ “نجومية” من نوع خاص، عانى لاعبو “نصر حسين داي” و”مولودية الجزائر” إبان الجوارية المتواصلة، حيث كان “حقل” المركب الأولمبي صالحا لكل شيء إلاّ لممارسة كرة القدم، والأخطر أنّ الميدان الذي كان مليئا بالفراغات والنتوءات، كاد يتسبب في إصابة “مقداد” و”أوحدة” وغيرهماـ مثلما لعب “الحقل” دورا في تمكين “بن دبكة” من زيارة مرمى “بوصوف” الذي فوجئ لحظة خروجه لالتقاط الكرة بقدمه وهي تغوص في الطين!          

ما يحدث يعيد طرح استفهامات جدّية حول حقيقة الأشغال التي خضع لها مركب “محمد بوضياف” واستنزفت ما يقارب الثمانية مليارات من المال العام!، علما أنّ “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم لم يتردد في الجزم – أواسط أكتوبر 2015 – إنّ الأرضية الجديدة لملعب الخامس جويلية الأولمبي “مغشوشة” (…)، وهي قنبلة حقيقية لم “تعري المستور”. 

ورغم أنّ أرضية ملعب 5 جويلية الأولمبي يُفترض أنّها من العشب الطبيعي الخالص، وواظب مسؤولو الحكومة ومعهم إدارة المركب الأشهر في الجزائر على تقديمها كذلك، إلاّ أنّ الرجل القوي في مبنى “دالي إبراهيم” أبرز أنّ بساط الملعب خاضع لتوليفة مغشوشة جرى فيها المزج بين مادتي “الفلين” و”النايلون” (…) !!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا التصريح الذي أطلقه “الحاج” داخل صالة مغلقة مرّ مرور الكرام (..)، في وقت كان يفترض أن يكون مدعاة لفتح تحقيق جدي في القضية، خصوصا عندما نعلم أنّ الملعب الأولمبي 5 جويلية الذي أعيد فتحه في العاشر سبتمبر 2015 عقب فترة من الجدل، استهلكت عملية إعادة تأهيله نحو الثمانية مليارات، بعد 25 شهرا عن غلقه إثر مأساة مقتل مناصرين شابين إثر تهدّم جزء من أحد المدرجات العلوية أثناء لقاء اتحاد الجزائر – مولودية الجزائر (1 – 0/ 21 سبتمبر 2013).

وحرص المتنفذون على مدار أشهر طويلة على التنويه بأنّ الملعب/الرمز الذي افتتح في 17 جوان 1972، استفاد من وضع أرضية حديثة وعصرنة شاملة شملت مدرجاته وسائر مرافقه، وبعد اختتام الشوط الثاني من الأشغال في 25 أفريل المنقضي، قام الوزير الأول “عبد المالك سلال” في الرابع جويلية 2015 بإعلان وضع الملعب المذكور على المحكّ.

وذكر الأوصياء أنّه جرى استبدال 2300 قاعدة إسمنتية قديمة من المدرجات العلوية، بأخرى تؤمّن جيدا المشجعين، وكلّفت عملية إعادة التأهيل نحو 7.8 مليار دينار، وتولّت المؤسسة الصينية المكلفة بإنجاز جامع الجزائر الأعظم، رفقة مكتب دراسات فرنسي، مخطط إعادة تجديد وتوسيع ملعب 5 جويلية الذي كان يتسع إلى مائة ألف متفرج، قبل أن يجري خفض دخول المناصرين ووضع كراسي بسعة 76 ألفا فحسب.

وحالت رياح “التقشف” دون استكمال خطة استحداث مدرجات جديدة تستوعب 14 ألف مقعد وبناء هذه المدرجات في مكان “المشعل”، وتغطية كافة أرجاء الملعب، مع وضع 280 كاميرا، 50 مقعد للمدعوين المميّزين، مصاعد هوائية إضافة إلى نمط إلكتروني للمقاعد على منوال ما هو معمول به في كبرى ملاعب العالم.

وكان مبرمجا للشوط الثالث من الأشغال أن يعنى بإعادة تركيب مدرجات علوية جديدة، علما أنّ لجنة تقنية ذهبت إلى أنّ انهيار جزء من المدرجات العلوية للملعب في خريف 2013، كان راجعا إلى غياب الصيانة والترميم منذ تدشينه قبل أن يتقرر هدمها، ومن ثم توسعتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • SoloDZ

    ارضية ملعب القليعة اشرف عليها اطارات جزائرية متخرجة من المعهد الوطني للفلاحة بالحراش واسئلوا اي لاعب تدرب او لعب على تلك الارضية واسئلوا اصحاب ملعب القليعة و الله احتلت المرتبة الاولى من حيث جودة الارضيات في القطر الجزائري برمته ولم تفسد الارضية وقاومت لعدة سنوات ولولا الاهمال لما تأثرت ومع ذلك لازالت صالحة وجيدة فما بالك لو لقيت الاهتمام وعليه فإن الدولة هي المسؤولة الاولى على الفساد والفضائح وحتى الكوارث التي طالت رمز الكرة في بلادنا لان ابناء الدولة هم الذي فعلوا ذلك وليس غيرهم خونة الامانة

  • جثة

    يجب تهديم هذا الملعب النحس .