50 شخصية ”ثقيلة” تتجاهل استدعاءات قضائية للشهادة في قضية معطوب الوناس
رفضت عديد الشخصيات “الثقيلة” الإدلاء بشهادتها فى قضية اغتيال المطرب القبائلي معطوب الوناس، وكانت عائلة الضحية طلبت من القضاء، استدعاء أكثر من 50 شخصية، وردت أسماؤها في قائمة الشهود، من بينهم، حمراوي حبيب شوقي المدير العام السابق للتلفزيون الجزائري، وأحمد جداعي السكرتير الأول الأسبق للأفافاس، القائد السابق القطاع العسكري لتيزي وزو، الهادي ولد علي مدير دار الثقافة مولود معمري، رشيد عيسات المستشار برئاسة الجمهورية، الأمير الأسبق للجماعة السلفية للدعوة والقتال حسان حطاب، وزيرة الثقافة خليدة تومي، عمارة بن يونس الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الجمهوري غير المعتمد، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي، نائب الأرسيدي نور الدين آيت حمودة، محمد بن شيكو المدير السابق لجريدة “لوماتان”، بلعيد عبريكا الناطق باسم وفد العروش المفاوض، وأسماء أخرى. وعلمت “الشروق” أن قاضي التحقيق لدى محكمة تيزي وزو استدعى هؤلاء ببرقيات رسمية، إلا أن أحدا منهم لم يحضر. وتم سماع خمسة شهود فقط، كانوا رفقة القاتل المفترض لمعطوب الوناس بمدينة تيزي وزو المتهم “مجنون ماليك”.
- وللتذكير، فإن الراحل “معطوب لوناس” تم اغتياله يوم 25 جوان 1998 من طرف مجموعة مسلحة على مستوى المكان المسمى “تالة بونان”، وفي سبتمبر 1998 تم توقيف المتهم “مجنون ماليك” بتهمة المشاركة بطريقة غير مباشرة في عملية الاغتيال، في حين تم توقيف المتهم “شنوي حكيم” أواخر سبتمبر من سنة 1999 بتهمة المشاركة في عملية الاغتيال. وينتظر البت في القضية الشائكة يوم 12 جويلية بمجلس قضاء تيزي وزو، وهي الجلسة التى تم تأجيلها عدة مرات.