الجزائر
حذر من تسويق 4500 منتج سام.. خياطي يكشف:

50 ألف طنّ من المواد الغذائية الفاسدة دخلت الجزائر خلال سنة

الشروق أونلاين
  • 1572
  • 0
الأرشيف
مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث

حذر رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام” البروفيسور مصطفى خياطي من السموم الغذائية التي يتم استيرادها من الخارج والتي لا تخضع لمراقبة الجودة والنوعية واعتبرها بالخطر الحقيقي على صحة المواطنين والسبب الرئيسي في تفشي العديد من الأمراض الخطيرة أهمها السرطان.

وأكد البروفيسور خياطي خلال نزوله أمس، ضيفا على “فوروم” الإذاعة الوطنية، أن الجزائر تستورد 15 ألف منتج غذائي من الخارج ليست جميعها مطابقة للمعايير الدولية من حيث الجودة والمحافظة على الصحة ويصعب مراقبتها، وأن 30 بالمائة منها تشكل خطرا واضحا على صحة مستهلكها أي ما يعادل 4500 منتج مستورد غير مطابق للمعايير، وهو ما يستدعي تدخل السلطات لفرض الحماية والرقابة على ما يستهلكه المواطنون. 

ووصف المتحدث ما يتناوله الجزائريون حاليا بـ   “السموم”، كاشفا بأن الجزائر استوردت 50000 طن من المواد المنتهية الصلاحية خلال العام الماضي، محذرا من المضافات الغذائية التي تدخل في الصناعات الغذائية التي تزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان، وهو ما يبرر ارتفاع الإصابة بالعديد من الأمراض كالسرطان حيث تسجل الجزائر 45 ألف حالة سرطان سنويا. مواصلا أن الاستهلاك الغذائي العشوائي وراء تفشي الأمراض المزمنة في المجتمع السكري، مرض القلب، وانتشار تسوس الأسنان.

واعتبر البروفيسور خياطي المشروبات الغازية والعصائر خطرا حقيقيا على صحة المواطن نظرا لاحتوائها على نسبة كبيرة من السكر ولإقبال المواطن الجزائري على استهلاكها بكميات كبيرة جدا. وأوضح ذات المتحدث أن الجزائر تستورد كميات هائلة من السكر، وهو ما يجعل المواطن الجزائري يستهلك السكر بكميات معتبرة مقارنة بجيرانه المغاربة وبالعديد من البلدان الأخرى.

مقالات ذات صلة