50 قتيلاً في زلزال ألبانيا العنيف
ارتفعت حصيلة الزلزال العنيف الذي ضرب ألبانيا الأسبوع الماضي إلى 50 قتيلاً، مع إعلان رئيس وزراء الدولة البلقانية الصغيرة، السبت، إيقاف عمليات البحث عن ناجين جدد.
ويعد الزلزال الذي بلغت شدته 6.4 درجات وضرب البلاد، فجر الثلاثاء، الأقوى والأكثر تدميراً منذ عقود.
وأبلغ رئيس الوزراء إيدي راما اجتماعاً حكومياً وهو يغالب دموعه، أن “عدد ضحايا الزلزال وصل إلى 50 شخصاً وعمليات الإنقاذ انتهت”.
وأدت الهزة العنيفة التي وقعت بينما كان السكان نائمين قبل الساعة الرابعة فجراً (03:00 ت.غ) إلى تدمير مبان بأكملها واحتجاز الضحايا تحت الأنقاض في بلدات قريبة من الساحل الأدرياتيكي.
وتركز الدمار في شكل كبير قرب ساحل البحر الأدرياتيكي في مدينة دوريس الساحلية وبلدة ثومان، حيث علق عشرات الأشخاص تحت ركام مبان وفنادق منهارة.
وأعرب راما، السبت، عن “امتنانه البالغ” لفرق الإنقاذ من ألبانيا والآتية من أرجاء أوروبا والتي نجحت في انتشال 50 شخصاً أحياء من تحت الركام.
وكتب على تويتر بعد لقائه فريق إنقاذ في مدينة دوريس، أنهم “أبطال العالم في إنقاذ أرواح الآخرين”.
وتعد ألبانيا البالغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة بين أفقر بلدان أوروبا وانتشر فيها البناء غير القانوني بشكل كبير بعد سقوط الشيوعية في 1990.
ولم تحصل العديد من المباني على التصاريح اللازمة، ولا تلتزم بقواعد السلامة، حسب ما أفاد خبراء بناء لوكالة فرانس برس.