العالم
كتائب دولة الإسلام في العراق والشام تحقق انتصارات ميدانية

50 قتيلا في معارك بين فصائل من الجيش الحر ومقربين من القاعدة

الشروق أونلاين
  • 4626
  • 1
ح.م

قتل نحو 50 مسلحا خلال ثلاثة أيام من المعارك هذا الأسبوع، بين مسلحين مقربين من تنظيم القاعدة، وعناصر من الجيش السوري الحر المعارض في حلب، مما يلقي الضوء مرة أخرى على الخلافات بين المجموعتين اللتين تقاتلان نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يستقي معلوماته من ناشطي المعارضة ومقره بريطانيا، إن المعارك جرت بين الخميس والسبت، بين مسلحي دولة الإسلام في العراق والشام التابعة للقاعدة، وغالبيتها من المسلحين الأجانب وكتيبة تابعة للجيش السوري الحر المدعوم من دول عربية وغربية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس إن “30 مقاتلا على الأقل من سرايا الابابيل.

و14 من دولة الاسلام في العراق والشام قتلوا في المعارك وهذه الحصيلة يمكن أن ترتفع”.

ووقعت الاشتباكات في بستان الباشا شمالي البلاد، ومساكن هنانو شرقي البلاد، وهي مناطق خارجة عن سيطرة نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وتمكنت دولة الاسلام في العراق والشام المتشددة، اثر معارك من الاستيلاء على مقار سرايا الابابيل ونصبت حواجزها في هذه المناطق.

وبذلك تكون المجموعات المقربة من القاعدة، قد عززت وجودها في حلب المقسمة منذ صيف 2012، إلى أحياء موالية للنظام في غربي البلاد وأحياء موالية للمعارضة السورية في شرقيها.

ومنذ اشهر عدة اشتدت المعارك وتصفية الحسابات بين مسلحي المعارضة والمسلحين المقربين من القاعدة، رغم انهم يحاربون جميعا نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

مقالات ذات صلة