الجزائر
سيخصص لبعث نشاط المناولة للسيارات وإطلاقه على أرض الواقع

500 تقني وطني وأجنبي في ملتقى “إنهاء مصانع نفخ العجلات”

الشروق أونلاين
  • 5552
  • 9
الأرشيف

من المنتظر أن يشارك أكثر من 500 تقني من الجزائر والخارج، في الأيام التقنية الأولى حول نشاط المناولة لقطاع السيارات، وهذا يومي 5 و6 مارس الجاري بفندق الأوراسي، في خطوة تهدف إلى خلق نشاط لمرافقة مصانع تجميع وتركيب السيارات وخصوصا بعد العاصفة التي رافقت إطلاق هذا النشاط والاتهامات التي وجهت لها بأنها مجرد “مصانع لنفخ العجلات”.

وذكرت وزارة الصناعة في بيان لها بخصوص هذا الحدث تلقت “الشروق” نسخة منه أن الأيام التقنية الأولى حول نشاط المناولة في قطاع السيارات سيترأسها الوزير يوسف يوسفي يومي 5 و6 مارس الجاري بفندق الأوراسي، وسيكون موضوعها “من أجل تطوير صناعي متكامل”.

ولفت البيان إلى أن الأيام التقنية ستعرف مشاركة أكثر من 500 تقني في مجال المناولة لقطاع السيارات من الجزائر ومن الخارج، منهم مصنعو سيارات وشركات إنتاج المعدات وشركات مناولة وخبراء.

واعترف بيان وزارة الصناعة  بأن “هناك مصاعب وعوائق تقف أمام انطلاق فعلي وحقيقي لنشاط المناولة للسيارات في البلاد، موضحا أن هذه الأيام التقنية الأولى ستقف على الواقع الفعلي الحقيقي لهذا الفرع من أجل إزالة العوائق التي حالت دون إقلاعه على أرض الواقع”، مشيرا إلى أن “الناشطين في المناولة سيستفيدون من تسهيلات لإطلاق فعلي لنشاطهم”.

وبدا جليا من بيان وزارة الصناعة أن التوجه هو نحو جعل نشاط المناولة يساهم بشكل فعلي في القطع والأجزاء المستعملة في وحدات تركيب وتجميع السيارات في البلاد، وبالتالي رفع نسبة الإدماج في المركبات، لتفادي فضيحة مصانع “نفخ العجلات” التي ضربت القطاع في الصميم العام الماضي، ودفع بالوزارة الوصية إلى تعديل دفتر الشروط ومعه قائمة الشركات المعنية بإقامة هذه الوحدات.

وتعتزم وزارة الصناعة وفق ذات البيان مساعدة الراغبين في دخول هذا النشاط “لصناعة مكونات ميكانيكية وبلاستيكية وإلكترونية ومطاطية إضافة للعجلات وغيرها”.

وفي هذا السياق، لفت بيان وزارة الصناعة إلى أن “اتفاقيات عديدة سيتم التوقيع عليها خلال هذه الأيام التقنية حول نشاط مناولة السيارات”، من خلال شراكة دائمة ما بين المصنعين وشركات المناولة.   

مقالات ذات صلة