الجزائر
"السانكيام" في 28 ماي و"البيام" في 9 جوان

566 ألف مترشح لامتحان البكالوريا في 2 جوان

الشروق أونلاين
  • 60
  • 0
الأرشيف

بلغ عدد المسجلين لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا دورة 2013 المقرر من 2 إلى 6 جوان المقبل أزيد من 566 ألف مترشح، من بينهم 175.072 مترشح حر. في حين بلغ عدد المرشحين لاجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط 239 .603 مترشح.

وحسب الأرقام المقدمة من طرف الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، فإن دورة جوان شهدت ارتفاعا قدر بـ6644 مترشح مقارنة بعدد الذين اجتازوا البكالوريا السنة الماضية. في حين أوضحت الأرقام المعلن عنها خلال انعقاد أشغال الندوة الوطنية حول متابعة مدى تنفيذ برامج أقسام الامتحانات، خاصة أقسام السنة ثالثة ثانوي، بأن عدد الإناث يفوق نظيره عند الذكور، حيث بلغت نسبة المترشحات لهذه السنة 45 .60 بالمائة ما يعادل 236 ألف مترشحة، فيما قدر عدد الذكور بـ154 ألف مترشح ما يعادل 39.55 بالمائة  .

وبالنسبة لمترشحي المدارس الخاصة فقد وصل عددهم إلى 2067 مترشح، فيما يمتحن 6311 مرشح في اللغة الأمازيغية، علما أن عدد الأجانب المسجلين قد بلغ 619 مترشح، مقابل تسجيل 238 مترشح من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكما هو معلوم، فإن امتحان شهادة البكالوريا سينطلق بتاريخ 2 جوان لمدة 5 أيام على أن ينطلق امتحان شهادة التعليم المتوسط في 9 من نفس الشهر لمدة 3 أيام، فيما سيتم الإعلان عن النتائج في 2 جويلية القادم.

وكان الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، قد ضبط عدد الحراس والمصححين الذين سيتم تجنيدهم في الامتحانات الرسمية الثلاثة، مع ضبط عدد مراكز الإجراء، التصحيح والتجميع، حيث بلغ عدد المصححين 330 ألف حارس، من بينهم 120 ألف حارس سيجند في امتحان البكالوريا، 110 ألف حارس في شهادة التعليم المتوسط و105 ألف حارس في امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية.

 .

إضراب مفتوح بمدارس الجنوب في 6 ماي

بلغت، نسبة الاستجابة للإضراب الذي دعا إليه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، بولايات الجنوب للأسبوع الرابع على التوالي 77 بالمائة. فيما تقرر الدخول في حركة احتجاجية مفتوحة ابتداء من 6 ماي المقبل في حال استمرار صمت الحكومة، مع تنظيم مسيرة مليونية.

وأعلن، بيان الاتحاد تحوز “الشروق” نسخة منه، عن مقاطعته للقاء الذي نظمته وزارة التربية الوطنية أمس الاثنين حول متابعة مدى تنفيذ برامج أقسام الامتحانات الرسمية، لأن عمال وموظفي القطاع في إضراب، وبالتالي فإن طبيعة الاجتماع لن يأتي بأي جديد في ظل انتهاج سياسة الهروب إلى الأمام من خلال الصمت التام للحكومة الذي اعتبرته النقابة استفزازا لموظفي القطاع.

 

مقالات ذات صلة