الجزائر
تبرئته من تهمة المساس بالوحدة الوطنية

6 أشهر حبسا غير نافذ في حق الحرفي أحمد وائل

إلهام بوثلجي
  • 405
  • 0
ح.م

برأت محكمة الشراقة، صباح الأربعاء، الشاب الحرفي أحمد وائل حمادي من جنحة المساس بسلامة الوحدة الوطنية، فيما أدانته بعقوبة ست أسهر مع وقف التنفيذ عن جنحة التحريض، ليتمكن من مغادرة سجن القليعة اليوم بعد قضائه ثلاث أشهر في الحبس المؤقت، حيث ألقي عليه القبض بتاريخ 13 سبتمبر 2019، على خلفية صناعته وترويجه لكؤوس تحمل بعض من شعارات الحراك “تتنحاو قاع”ّ.

ويأتي هذا الحكم  بعد 15 يوما من جلسة المحاكمة التي التمس خلالها ممثل الحق العام عقوبة 18 شهرا حبس نافذ في حق الشاب العشريني أحمد وائل حمدي المتابع بتهم المساس بسلامة الوحدة الوطنية، وهي التهمة التي قال عنها الدفاع بأنها غير قائمة في حقه، وأن الجزائر أكبر من أن يهددها شاب حرفي، خاصة أن التحقيق الابتدائي لم يثبت تورط المعني مع أي شخص أو شريك ولا علاقة له بأي حزب أو جمعية حتى يهدد أمن الجزائر واستقرارها، ولا يحمل المعني أي فكر سياسي أو إيديولوجي هو مجرد شاب “زاوالي” كان يشتغل في حرفة يتقنها ويحبها.

مقالات ذات صلة