الجزائر
بن غبريط استنفدت كل الحلول لكسر الإضراب

60 ساعة ضائعة من دروس البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 14206
  • 59
ح. م
اضراب في الثانويات يهدد البكالوريا

ستضطر وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط إلى الجلوس مجددا إلى طاولة الحوار لاستئناف المفاوضات حول المطالب المرفوعة، وتحقيق البعض منها، لأنها استنفدت جميع الحلول لتكسير الحركة الاحتجاجية المفتوحة، على اعتبار أن منافذ النجدة المقترحة حاليا سابقة لأوانها، خاصة بعد ما رفض المتقاعدون الالتحاق مجددا بمؤسساتهم، لأن أغلبهم ينتمون نقابيا للكناباست. بالمقابل بلغ عدد الساعات الضائعة لتلاميذ النهائي 60 ساعة في ظرف أسبوع.

علمتالشروقمن مصادر مطلعة، أن إضراب الكناباست المفتوح والإضراب الذي ستشنه نقابات التكتل لمدة ثلاثة أيام ابتداء من التاسع مارس المقبل متجدد أسبوعيا، ينذر بسنة بيضاء أو سنةعرجاءوخالية من المحتوى من حيث المنهاج ومن حيث الأسئلة المنتظر إنجازها في الامتحانات الرسمية، لأن الحركات الاحتجاجية قد جاءت في فترة جد حساسة وفي فصل يعد الأهم والأقصر، على اعتبار أنه يتم الاعتماد عادة في صياغة الأسئلة على الفصلين الأول والثاني، لأنه كثيرا ما يتم الاستغناء عن الفصل الثالث. وعليه فالإضرابات ستضع السنة الدراسية فيمهب الريح“.

وأكدت، المصادر نفسها، أن الوزيرة بن غبريط قد استنفدت جميع الطرق والوسائل لتكسير الإضراب المفتوح الذي دعت إلى تنظيمه نقابة الكناباست بصيغة يوم متجدد آليا، التي قوبلت بعدم اكتراث الأساتذة بعقوبات الوزارة، رافضين توقيف حركتهم الاحتجاجية إلى غاية افتكاك مطالبهم، موضحة بأنه ليس أمام الوزيرة أية خيارات، وتبعا لذلك، إذا أرادت الوصاية إنقاذ ما تبقى من السنة الدراسية فهي ملزمة بالتفاوض مجددا مع النقابات المضربة لاستئناف المفاوضات وتلبية بعض المطالب على الأقل الموصوفةبالاستعجالية، على اعتبار أن الحلول المقترحة حاليا من قبلهاسابقة لأوانهاولن تجدي نفعا، وإلا فالوزارة الأولى ممثلة في الوزير الأول عبد المالك سلال مطالبة بالتدخل لإنقاذ المدرسة من سنة بيضاء.

وشددت المصادر، على أن المعطياتالمغلوطةالمسلمة لوزيرة التربية الوطنية حول نسب الإضراب في الولايات، قد زاد الوضعتعفناوتعقيدا وقد تجلى ذلك من خلال التصريحات الموصوفةبالاستفزازيةلبن غبريط، مؤكدة بأن الأساتذة المتقاعدين قد رفضوا تلبية نداء الوزارة بتدريس التلاميذ في مكان الأساتذة المضربين، على اعتبار أن أغلبهم ينتمي نقابيا للكناباست، وبالتالي فقد قرروا أيضا مساندة زملائهم المضربين، وهو الأمر الذي تجهله الوزيرة، في حين رفض أساتذة آخرون تقديم دروس الدعم للتلاميذ بالثانويات الذين أرادت الوزارة الاستعانة بهم، بالمقابل أعلن التلاميذ عن رفضهم القاطع لتلقيهم دروسا من قبل أساتذة جدد

مقالات ذات صلة