الجزائر
في إطار التوأمة بينه وبين المستشفى الجامعي بالقبة

67 عملية جراحية لفائدة المرضى بمستشفى محمد بوضياف بورقلة

سمير خروبي
  • 546
  • 1
ح.م

استفاد المرضى في مستشفى محمد بوضياف بورقلة، من إجراء 67 عملية جراحية في ظرف أربعة أيام فقط، بينها 19 عملية زرع القوقعة لفائدة الأطفال الصم والبكم، وذلك في إطار التوأمة بين مستشفى بوضياف والمستشفى الجامعي بالقبة، الذي قام طاقمه بقيادة البروفيسور ياحية رئيسة قسم الأنف والحنجرة، وبمشاركة الطاقم المحلي ممثلا في الدكتور مسعودي كريم والدكتورة نعماني عائشة سلام في جراحة الأنف والحنجرة، وبمشاركة طاقم الإنعاش المحلي الذي قام بتحضير المرضى، فيما قام فريق الإنعاش والتخدير بمستشفى القبة بالتخدير خلال العمليات، في حين أن مستشفى بوضياف تكفل بشراء القوقعات من ميزانيته الخاصة.

التزم المنظمون للعمليات بعدة قواعد في اختيار الأطفال المؤهلين لإجراء العملية، وذلك حسب ترتيب التسجيل وحسب الحالة الطبية للمريض، أي فرصة نجاح عملية الزرع من عدمها، كما شملت العمليات الأخرى عدة مجالات، تتمثل في استئصال اللوزتين واستئصال الغدة الدرقية ونزع أورام الغدة اللعابية، وجراحة التهاب الجيوب الأنفية بتقنية المنظار، وتعديل وضعية الحاجز الأنفي، فيما عزز الطاقم الطبي المحلي من خبرته، خاصة في مجال زرق القوقعة.

أعطت العمليات دافعا كبيرا للأطباء المحليين، في أن يصبح مستشفى ورقلة، مركزا وطنيا لزرع القوقعة، ما يمكنه من تغطية حاجيات مرضى الجنوب في هذا النوع من الجراحة، كما كان للجمعيات دور فعال وخصوصا جمعية همسة أمل، التي رافقت العائلات قبل العمليات وبعدها، سيما في التكفل بالأطفال كي يسترجعوا الكلام، كما ساهم محسنون في التكفل بالفريق الطبي، الذي حظي بجولة سياحية في المنطقة بعد نهاية المهمة، تزامنا مع حالة الفرح التي تركتها المبادرة في نفوس الأطفال وذويهم، خصوصا أن كثيرا منهم من الفئة الهشة والبسطاء.

مقالات ذات صلة