رياضة
قوانين "الفيفا" تضع شورمان في ورطة

7 لاعبين تألقوا في الـ”كان” سيحرمون من المشاركة في أولمبياد “ريو”

الشروق أونلاين
  • 12166
  • 0
ح.م

سيضطر مدرب المنتخب الوطني الأولمبي، السويسري بيار أندري شورمان، إلى التضحية بما لا يقل عن 7 لاعبين ممن شاركوا في صنع التاريخ، وساهموا بشكل أو بآخر في بلوغ “الخضر” الألعاب الأولمبية المقررة في مدينة “ريو دي جانيرو” البرازيلية العام المقبل، وهذا بسبب قوانين “الفيفا” المعمول بها في الأولمبياد.

وسيجد التقني السويسري نفسه في ورطة حقيقية عشية انطلاق الدورة الـ 31 من الألعاب الأولمبية في “ريو دي جانيرو”، في الفترة ما بين الـ 5 من أوت إلى الـ 16 من الشهر ذاته من العام المقبل 2016، كونه سيكون مجبرا على وضع قائمة نهائية للاعبين الذين سيصطحبهم مع المنتخب الأولمبي للمشاركة في المسابقة المقبلة، بالنظر إلى القوانين المعمول بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في الألعاب الأولمبية، التي تضم في مجموعها 18 لاعبا فقط، أي بتقليص عدد اللاعبين الذين شاركوا في الكأس الإفريقية لذات الفئة بالسنغال التي اختتمت أمس السبت.

وحسب المادة الـ 41 من قانون “الفيفا” الخاص بأولمبياد “ريو دي جانيرو”، المتعلق أساسا بتحديد القائمة النهائية للاعبين المعنيين بالمشاركة في المباريات النهائية، باللاعبين على مستوى المنتخبات، التي تنص في بندها الثالث على أنه يحق لكل منتخب مشارك في هذه الدورة، تقديم تشكيلة من 18 لاعبا، منهم حارسا مرمى على الأقل. كما تشير إلى تحديد قائمة المرافقين الرسميين بــ7 أشخاص فقط، الذين ستتكفل اللجنة الأولمبية بإقامتهم في القرية الأولمبية. وإذا تجاوز العدد المطلوب، فإن كل اتحادية ملزمة بتحمل الأعباء المادية على عاتقها لكل فرد إضافي عن العدد المحدد. 

فضلا عن ذلك، فإن كل المنتخبات المشاركة من حقها الاستعانة بثلاثة لاعبين من فئة الأكابر، الذين تتجاوز سنهم الـ 23. وفي وقت أشارت فيه مصادر عليمة لـ “الشروق” أن الثلاثي ياسين براهيمي متوسط ميدان بورتو البرتغالي ومهاجم سبورتينغ لشبونة البرتغالي، إسلام سليماني وهداف ليسيستر سيتي الإنجليزي، رياض محرز، مرشحون وبقوة لتدعيم تشكيلة المدرب السويسري في الأولمبياد، ما سيقلص عدد الإجازات الخاصة باللاعبين الأولمبيين إلى 15 لاعبا فقط، إلى جانب احتمال استدعاء بعض اللاعبين الذين يحق لهم المشاركة قانونيا، على غرار نبيل بن طالب، ومدافع مونبولييه الفرنسي، رامي بن سبعيني الذي غاب عن سفرية السنغال في آخر لحظة، إلى جانب بن رحمة أيضا، ما يعني ضرورة تقليص التعداد الحالي والتضحية بما لا يقل عن 7 عناصر أو ثمانية، بما أن تعداد “الخضر” الحالي الذي شارك في “الكان” الأخيرة يضم 21 لاعبا.

وإذا كان شورمان، حسب مقربيه، قد عانى كثيرا في تحديد القائمة النهائية بالنسبة إلى اللاعبين المعنيين بالمشاركة في العرس القاري الأخير، فكيف ستكون حاله مع اقتراب الموعد الأولمبي في الصائفة المقبلة عندما يتعلق الأمر بتقليص القائمة النهائية واتخاذ قرار حرمان بعض اللاعبين الذين ساهموا في إنجاز “ملحمة” داكار بتحقيق التأهل للأولمبياد بعد 36 سنة من الغياب؟

 

 

مقالات ذات صلة