-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قانون المالية.. الثلاثية وأزمة مصانع السيارات وفوضى الاستيراد

7 ملفات اقتصادية “حرجة” تنتظر “فتوى” أويحيى

الشروق أونلاين
  • 19845
  • 2
7 ملفات اقتصادية “حرجة” تنتظر “فتوى” أويحيى
الأرشيف

سيكون قانون المالية لسنة 2018 واجتماع الثلاثية المرتقب عقده بولاية غرداية يوم 23 سبتمبر، أهم الملفات الاقتصادية التي ستوضع على طاولة الوزير الأول أحمد أويحيى، العائد للجهاز التنفيذي، بعد نحو 5 سنوات من مغادرته، والذي سيفصل في 7 ملفات اقتصادية كبرى.

ويرتقب أن تقترح الحكومة الجديدة، ما سيتضمنه مشروع قانون المالية للسنة القادمة في أجل أقصاه سبتمبر المقبل، بإجراءات أكثر صرامة، في حين ستتطرق الثلاثية لملف الأزمة الاقتصادية، والعقار الصناعي ومصانع السيارات، وتنظيم الاستيراد والقطاع الخاص، وقد يعود ملف الاستدانة الخارجية للواجهة، والتي تحدث عنها أويحيى بقوة خلال حملته الانتخابية في تشريعيات ماي الماضي.

وينتظر أن يحمل قانون المالية لسنة 2018، رائحة ولون قانون المالية التكميلي لسنة 2009، لاسيما فيما يتعلق بالإجراءات الخاصة بتنظيم الاستثمار الأجنبي، على غرار القاعدة 51ـ 49، وتطبيق مبدأ حق الشفعة، وحتى إجراءات تنظيم الاستيراد والتمويل عبر القرض السندي وإلغاء القرض الاستهلاكي آنذاك.

ويعرف عن أويحيى تبنيه سياسة “الصرامة المالية” لمواجهة الأزمات الاقتصادية، عبر خيار التخلي عن الكماليات للحفاظ على ما تبقى من دولارات في احتياطي النقد الأجنبي والتي تناهز اليوم الـ100 مليار دولار.

كما أن لقاء الثلاثية المقبل، والذي يعوّل عليه لإذابة الجليد بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، وخصوصا عودة الود بين الجهاز التنفيذي ورجال الأعمال من منتدى رؤساء المؤسسات، سيكون فرصة للتقريب أكثر بين القطاعين العام والخاص، و”جرجرة” أصحاب المال لتقديم قرابين تثبت رد جميل الدولة، التي مكنتهم في سنوات البحبوحة من إعفاءات مالية بالجملة وتسهيلات جبائية وامتيازات كبرى للاستثمار.

ومن المعروف عن أويحيى برأي متابعين، اختلافه عن سابقه عبد المجيد تبون، في طريقة العمل، حيث ينتظر أن يسعى الوزير الأول الجديد إلى تطبيق مضمون وفحوى ما جاء في الدستور الجديد، الذي يؤكد ويكرّس مبدأ: “لا فرق بين القطاعين الخاص والعام”، لاسيما في ظل الظرف المالي الصعب الذي تمر به الخزينة، والذي يفرض ضرورة الاستعانة بأموال القطاع الخاص لتمويل المرحلة المقبلة، عبر تشكيل نسيج مؤسساتي جديد، وفتح باب الاستثمار في كافة القطاعات، وتكريس الشراكة بين المؤسسات العمومية والخاصة.

ويبقى ملف دفتر الشروط الجديد المنظم لنشاط تصنيع وتركيب وتجميع السيارات، والذي سبق وأن أعلن تبون مراجعته، بإجراءات أكثر صرامة من حيث رفع نسبة الإدماج ومنح الامتيازات للمستثمرين، أهم الملفات التي تنتظر استشارة الوزير الأول الجديد، وكذا بالنسبة للقرارات المتخذة مؤخرا لاسيما فيما يتعلق بوقف مصانع تركيب السيارات مؤقتا، إلغاء مشاريع حظائر العقار الصناعي، وإلغاء قرارات تجميد التوطين البنكي لـ36 منتوجا، وتسريح السلع المحتجزة بالموانئ منذ أزيد من شهر، وفرض رخص تنظيم الاستيراد، والعديد من الإجراءات الاقتصادية التي أثارت زوبعة في الفترة الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جلول

    ان بقاء اقتصاد الجزائر معطل بفعل هؤلاء اصحاب الصالونات وكثرة الاجتماعات و وكثرة مد ايديهم علي ابواب مداخيل الريع البترولي . فرغم تعاظم ارباح هؤلاء اصحاب المال والمستوردين الا انهم لا يستثمرون ارباحهم في الجزائر بل يهربونها للخارج . ان هؤلاء لا وطنية لهم و ليسوا جزائريين . ان تهريب اموال الريع جريمة اقتصادية عظمي . فاموال الريع من المفروض ان تتقاسمها جميع الاجيال وهذا في شكل مشاريع ضخمة خالدة . لا ان تقسم بين رجال مال ومستوردين انتهازيين لا يستثمرون و لو سنتيما واحدا في الجزائر .

  • جلول

    قانون المالية 2017 أسوء علي الجزائر و الاقتصاد زيادة في اسعار المحروفات ب 5 دانانير كارثة اقتصادية سوف تنعكس علي الاسعار في السوق وكل الدول في العالم تزيد بالسنتيمات عندما تقتضي الحاجة عندنا بالدنانير.
    الثلاثية فسحة لتضييع وهدر الوقت علي الاقتصاد . وغنيمة لمن يسمون رجال المال الذين فقدوا بوصلة تواجدهم الصحيح . فاهملوا الحقول وهجروا تدوير المصانع واصبحوا يتسولون في قاعات الاجتماعات المشاريع والصفقات الوهمية والاغلفة المالية المضخمة . فهؤلاء التعساء هم ازمة الجزائر وبقاءها الدوران في حلقة مفرغة