الجزائر
في ظل نقص مصالح الجراحة الصدرية

70 بالمائة من حالات سرطان الرئة سببها التدخين المبكر في المدارس

الشروق أونلاين
  • 7572
  • 6
ح.م

كشفت البروفيسور، كريمة عاشور، رئيسة مصلحة جراحة الصدر على مستوى مستشفى محمد لمين دباغين “مايو” سابقا بباب الوادي أنّ 70 بالمائة من حالات الإصابة بسرطان الرئة سببها التدخين المبكر في المدارس.

ودعت عاشور إلى فرض الصرامة في متابعة تجارة التدخين في الجزائر وبيع التبغ للأطفال دون 18 عاما، وكذا فرض رخصة لتقديم الشيشة في صالونات الشاي والقهوة التي تحولت إلى موضة قاتلة.

وأشارت البروفيسور عاشور إلى أن 80 بالمائة من حالات سرطان الرئة يمكن شفاؤها إذا اكتشفت في مرحلة مبكرة.

وحذّرت المتحدثة من الانتشار الرهيب لظاهرة التدخين عند المرأة حيث يعد سرطان الرئة القاتل الثالث لها متوقعة أن يقفز إلى مراتب أعلى إذا لم يتم تدارك الأمر والتحسيس بمخاطره.

وتظل حسبها الجراحة الحل الأمثل للعلاج حيث يتم الاعتماد على الأدوية لتصغير حجم الورم قبل اللجوء إلى التدخل الجراحي.

وأثارت عاشور مشكل نقص مصالح الجراحة الصدرية على مستوى الوطن حيث تتوفر حسبها الجزائر على 5 مصالح على المستوى الوطني تعمل بطاقة بشرية ووسائل محدودة جدا وتضيف “لدينا صعوبات من أجل الجراحة في ظروف جيدة.. المريض ينتظر 5 أشهر على الأقل قبل الخضوع للجراحة وخلال تلك الفترة يتطوّر المرض بشكل يجعل الشفاء منه مستحيلا”.

واستغربت عاشور كيف للجزائر أن تصرف الملايير على توفير الأدوية وهو أمر تشكر عليه، وتهمل توفير هياكل الجراحة الصدرية الوحيدة القادرة على استئصال المرض”.

مقالات ذات صلة