منوعات

8 شخصيات سامة اخسرها لتكسب نفسك

سمية سعادة
  • 269
  • 0

تؤثر الشخصيات التي نحيط أنفسنا بها في أفكارنا ومشاعرنا وقراراتنا أكثر مما نتصور، فبعض العلاقات تمنحنا الدعم والطاقة، بينما تستنزفنا علاقات أخرى.

خلصت مراجعات علمية واسعة إلى أن العلاقات السلبية والعدائية ترتبط بمجموعة من النتائج الضارة تشمل تراجع الرفاه النفسي، وضعف الرضا عن الحياة، وزيادة الضغوط النفسية، كما دعت إلى الاهتمام بهذه العلاقات بقدر الاهتمام بالعلاقات الداعمة، وفق موقع annualreviews.

من هي هذه الشخصيات؟

الشخصية المستغِلة

هذه الشخصية لا تتذكرك إلا عندما تحتاج إلى خدمة أو مصلحة. فهي تأخذ أكثر مما تعطي، وتعتبر وقتك وجهدك أمرا مسلما به. ومع مرور الوقت يشعر من يتعامل معها بأنه يُستخدم بدل أن يُقدر.

الشخصية السلبية المتذمرة

لا ترى هذه الشخصية سوى الجوانب المظلمة من الحياة. فهي تشتكي باستمرار من العمل والناس والظروف، وترفض غالبا أي حلول تُطرح عليها.

وقد أشارت أبحاث في علم النفس إلى أن المشاعر والسلوكيات يمكن أن تنتقل اجتماعيا بين الأفراد، ما يجعل السلبية المستمرة مؤثرة في المحيطين بها.

الشخصية المحبطة للأحلام

كلما تحدثت عن هدف أو مشروع جديد، سارعت هذه الشخصية إلى تعداد أسباب الفشل. وهي لا تشجع ولا تدعم، بل تركز على العقبات والمخاطر فقط.

صحيح أن النقد الواقعي مفيد أحيانا، لكن الإحباط الدائم يقتل الحماس ويضعف الثقة بالنفس. لذلك فإن خسارة هذا النوع من العلاقات قد تكون ضرورية للحفاظ على طموحك.

الشخصية الكاذبة

الثقة هي أساس أي علاقة ناجحة، وعندما يصبح الكذب عادة متكررة فإن العلاقة تفقد استقرارها، فالشخص الكاذب يجعلك دائم الشك والتساؤل حول حقيقة ما يقوله.

الشخصية الغيورة والحاسدة

لا تفرح لنجاحك كما ينبغي، وقد تقلل من إنجازاتك أو تحاول مقارنتك بالآخرين باستمرار، وفي بعض الأحيان تشعر بأن أخبارك السعيدة تزعجها أكثر مما تسعدها، بحسب موقع doi.

الشخصية المتلاعبة

تستخدم الشعور بالذنب أو العواطف أو الضغط النفسي للحصول على ما تريده، وقد تجعلك تشك في نفسك أو تشعر بأنك المخطئ دائما حتى عندما لا تكون كذلك.

الشخصية التي لا تحترم الحدود

تتدخل في خصوصياتك، وتفرض آراءها عليك، ولا تحترم قراراتك أو وقتك، وقد تعتبر رفضك لبعض الطلبات نوعا من الإساءة إليها.

الشخصية الناشرة للفتن والمشكلات

تنقل الكلام بين الناس، وتحب إثارة الخلافات، وتستمتع أحيانا برؤية النزاعات تتفاقم. البقاء قريبا من هذه الشخصية قد يورطك في مشكلات لا علاقة لك بها، وفق موقع pmc.

ماذا يحدث عندما تستمر علاقتنا مع هذا الشخصيات؟

الاستمرار في العلاقات مع الشخصيات، مثل الشخص المستغل أو المتلاعب أو الحاسد أو ناشر الفتن، قد يترك آثارا سلبية تتجاوز الانزعاج اليومي إلى التأثير في الصحة النفسية وجودة الحياة.
فالعلاقات السلبية المتكررة ترتبط بارتفاع مستويات القلق والاكتئاب والضغوط النفسية، كما قد تؤدي إلى تراجع الثقة بالنفس والشعور المستمر بالتوتر والاستنزاف العاطفي.

وتشير مراجعات علمية إلى أن الروابط الاجتماعية السلبية والمشكلات المتكررة في العلاقات ترتبط بتدهور الرفاه النفسي وزيادة أعراض الاكتئاب والقلق، مما يجعل الابتعاد عن العلاقات المؤذية أو وضع حدود صحية معها خطوة مهمة للحفاظ على التوازن النفسي والصحة العقلية، حسب موقع pubmed.

كيف تتخلص من هذه الشخصيات؟

لا يتطلب الأمر دائما قطع العلاقة بشكل مفاجئ، بل يبدأ بوضع حدود واضحة لما تقبله وما ترفضه، وتقليل الاحتكاك بالأشخاص الذين يستنزفون طاقتك أو يسيئون إليك باستمرار.

وإذا استمر الشخص في تجاهل حدودك واحترامك، فقد يكون من الضروري تقليص التواصل معه أو إنهاء العلاقة لحماية صحتك النفسية ورفاهك.

وتشير مؤسسات صحية ونفسية إلى أن وضع الحدود الصحية والابتعاد عن العلاقات المؤذية يساعدان على تقليل التوتر وتعزيز احترام الذات، وفق موقع newsnetwork.

مقالات ذات صلة