8 وزراء يدخلون التشريعيات وترشح سلال بيد بوتفليقة
فصّل الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، في قضية ترشح الوزير الأول عبد المالك سلال، على رأس قائمة العاصمة، مؤكدا بأنه لم يسحب ملف الترشح بعد، وأرجع ولد عباس ذلك إلى منصبه في الحكومة ومسؤولياته وارتباطاته مع الدولة، بالمقابل نفى أن يكون عمار سعداني قد فرض أسماء بعينها لدخول تشريعيات ماي المقبل.
رسّم جمال ولد عباس، على هامش إشرافه، الإثنين، على تنصيب لجنة الترشيحات بفندق المونكادا ببن عكنون بالعاصمة، أسماء الوزراء الذين سيترشحون تحت مظلة الآفلان، معلنا عن ترشح 8 وزراء يتقدمهم وزير الموارد المائية، النقل، وزيرة العلاقات مع البرلمان، الصحة، التعليم العالي، الفلاحة، السياحة، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالصناعات التقليدية، في انتظار ترشح أسماء أخرى.
وأوضح ولد عباس، أن مهلة إيداع الملفات تنتهي بصفة رسمية يوم 4 مارس القادم وبإمكان الراغبين في الترشح تقديم ملفاتهم قبل هذا التاريخ.
وحاصر الصحافيون الأمين العام للأفلان بالأسئلة، بخصوص ترشح الوزير الأول ليرد: “أي وزير في الحكومة بإمكانه الترشح، والتنازل عن منصبه، لكن الوزير الأول له ارتباطاته ومسؤولياته تجاه الدولة بحكم أنه معين من طرف الرئيس ولا يستطيع التنازل عن منصبه بمحض إرادته”، مؤكدا بأن سلال لم يتقدم بملف ترشحه بعد.
ورفض المسؤول الاتهامات التي وجهت للأفلان بأنه يتاجر بورقة الوزراء لجلب الانتباه إليه، مشيرا إلى أن الوزراء مناضلون وزكاهم المؤتمر ولا يوجد عيب في ذلك.
بالمقابل نفى ولد عباس، أن يكون سلفه عمار سعداني، قد فرض أسماء بعينها لدخول الانتخابات القادمة، مشيرا: “أتركوا سعداني وشأنه، لا يمكنه فرض أسماء والضغط على الحزب، لأن رئيسه الفعلي هو رئيس الجمهورية”.
ووقع الأفلان في “تناقض” عندما قام بضم 4 وزراء في اللجنة الوطنية للترشيحات، رغم أن هؤلاء مرشحون للانتخابات القادمة، لكن ولد عباس برر ذلك بأن الحزب تعامل مع هؤلاء كمناضلين وأعضاء للجنة المركزية وليس وزراء، لافتا إلى أنه وخلال دراسة الملفات سيمنع الوزير المترشح من حضور عمليات دراسة الملفات بالولاية التي ينتمي إليها وترشح بها.
ولفت ولد عباس، أن اللجنة متكونة من 26 عضوا ستباشر عملها لدراسة الملفات اليوم على أن تنتهي يوم 21 فيفري، قبل الانطلاق في مرحلة إعداد القوائم النهائية التي ستودع لدى مصالح الداخلية.
وأبدى ولد عباس تخوفا من تداعيات الإفراج على قائمة المترشحين، وغضب المقصين، داعيا المناضلين إلى تفهم ذلك، لأن الحزب سيتنافس مع بقية الأحزاب على 462 مقعد ولا يمكنه ترشيح كافة المناضلين.