العالم
شريط فيديو لمهاجرة بريطانية في شمال مالي يكشف

“80 انتحارية” مستعدة لتنفيذ عمليات في أوروبا وأمريكا

الشروق أونلاين
  • 8248
  • 30
ح.م
العشرات من الإسلاميين الجهاديين لتحضير عمليات عسكرية تفجيرية

كشف حوار فيديو مصور في مدينة “غاو”، بدولة الأزواد الجديدة، عن تواجد العشرات من الإسلاميين الجهاديين الأوربيين والباكستانيين والأفغان المقاتلين في صفوف الجماعات السلفية المقاتلة في منطقة صحراء غرب إفريقيا، وعن استعدادهم للتحضير عمليات عسكرية تفجيرية في قلب عواصم دول أوربية .

وفي حوار مع امرأة بريطانية الجنسية إسمها الحقيقي إيزابيل أم عبد الله، مع مبعوث الشروق إلى “غاو”، قالت المكناة أم عبد الله “لقد قدمنا إلى أرض الإسلام غاو بعد أن وجبت علينا الهجرة في سبيل الله، وأنا كامرأة مسلمة مؤمنة هاجرت رفقة خمسة أولادي وزوجي الفرنسي من مدينة لندن إلى أرض الإسلام غاو “.

وعن الأسباب التي حملتها على تحمل متاعب السفر من بريطانيا إلى غاية الطرف الآخر من صحراء غرب إفريقيا، قالت أم عبد الله للشروق “لقد خرجت رفقة عائلتي من أجل الله، وتركنا الدنيا خلفنا، لم تخدعنا بهرجة الدنيا والحضارة الغربية”.

وحول اتهام خصومهم بتركهم قضية فلسطين ومجيئهم إلى الصحراء القاحلة وادعائهم تحكيم الشريعة والرغبة في إقامة دولة إسلامية، هدفه إثارة المشاكل في المنطقة، وأن بعضهم جواسيس، قالت ذات المتحدثة “قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى في القلب، ونحن لم ننساها أبدا، بل سنجعل من هذه الأرض وغيرها من أرض الإسلام نقطة لتحرك الجيوش والعمليات العسكرية ضد ــ من وصفتهم ــ بالنصارى واليهود الصليبيين “.

وأضافت أم عبد الله في الحوار الذي أجراه صحفي الشروق خلال تواجده في أرض الأزواد التي تسيطر عليه الجماعات الإسلامية والحركة الوطنية لتحرير الأزواد “قادمون إليك يا فرنسا ويا أمريكا ويا إنجلترا بالعمليات الانتحارية ــ التي استدركت وقالت عنها استشهادية ــ، وأكدت أنها وغيرها من نساء ما وصفتهم بالمهاجرين من أوربا مستعدات للقيام بعمليات عسكرية في قلب أوربا وإنجلترا وأمريكا، انتقاما لما وقع للمسلمين في الأراضي التي يحتلها الأمريكان أو قوات حلف الناتو “.

وفي ردها عن سؤال حول عدد العائلات المهاجرة من أوربا إلى أرض الأزواد، قالت أم عبد الله ” الحمد لله، نحن فيما يزيد عن 80 إمرأة وأخت من فرنسا وإيطاليا وباكستان كلنا مستعدات للتضحية والموت “.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس النيجيري، قال قبل يومين في حديثه لوسائل الإعلام أن بحوزته معلومات عن تواجد مقاتلين أجانب من آسيا كالباكستانيين والأفغان في صفوف الجهاديين في الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي، وهو ما وقفت عليه الشروق قبل هذه التصريحات في مدينة غاو بحديثها لمسلحين باكستانيين، اعتذروا عن الحديث مع صحفيها بسبب عدم إجادتهم للغة العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية .

مقالات ذات صلة