العالم
كشفها صديق مقرّب منه

9 أمور لا تعلمها عن أبي بكر البغدادي

الشروق أونلاين
  • 30893
  • 65
ح. م

تحوّل أبو بكر البغدادي الذي نصب نفسه “خليفة” لـ”الدولة الإسلامية” المعروفة اختصاراً باسم “داعش”، إلى حديث الساعة، واستطاع أن يؤرق زعماء العالم، وتحوّل إلى النجم الغائب الحاضر في قمة حلف “الناتو” الأخيرة. وكشف تقرير نشرته صحيفة “صنداي تليغراف” على لسان صديق مقرّب من أمير التنظيم، رصدت خلاله 7 أمور لا يعلمها الكثيرون عن البغدادي.

1-  مؤهله العلمي:

هو إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي، ويلقب بأبي دعاء، فيما يعتقد أن اسمه عوض بن إبراهيم البدري، ولد في مدينة سامراء عام 1971، وتذكر مواقع جهادية على الشبكة العنكبوتية أنه حصل على شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة بغداد. وتحدثت تقارير عن أن البغدادي عاش نحو عشرة أعوام في غرفة ملحقة بأحد المساجد في حي الطوبجي في بغداد، وذلك حتى عام 2004.

 

2-  يهوى كرة قدم

وصف صديقٌ للبغدادي يدعى أبو علي لصحيفةصنداي تلغراف، أنه كان طالبا هادئا، عاش معظم حياته في المسجد الذي تحوّل إلى ملعبه ومكان حياته، ولم يُثر الطالب انتباه زملائه في القسم الدراسي إلا عندما كانوا يخرجون لممارسة كرة القدم، حيث كان يُظهر مواهبه، وحسب أبو علي فقد كانميسي الفريق، وكان من أحسن اللاعبين. وفي نهاية المباراة كان يقود الصلاة، ويتحدث أبو عليعندما وصل إبراهيم البدري مسجد الطوبجي كان عمره 18 عاما وكان شخصا هادئا ومؤدبا“.

 

3- طرد من منزله

عندما أنهى دراسته العليا وحصل على درجة الدكتوراه في الشريعة تزوّج، وبعد أقل من عام رُزق بابنه الأول الذي يبلغ من العمر الآن 11  عاما.

ومع قرع طبول الحرب والغزو للإطاحة بصدام حسين عام 2003 واصل البغدادي حياته العادية واهتمّ بعائلتهلم يُظهر أي عداء للأمريكيين، يقول أبو عليلم يكن متشددا مثل الآخرين، وربما كان مخطِّطا هادئا“.

ويضيف أبو عليأراد صاحب المسجد منه الانضمام إلى الحزب الإسلامي الذي كان هو عضواً فيه“. ولكن البغدادي رفض وتطوّر الخلاف إلى عراك بالأيدي، وفي عام 2004 طلب منه صاحب البيت إخلاءه، ولأن رواد المسجد هم من نفس عشيرة صاحبه، وجد البغدادي أنه أصبح شخصاً غير مرغوب فيه بالحي، ويعيش الآن صاحب المسجد في خارج العراق خشية انتقام البغدادي منه، ولم يسمع عنه أبو علي أيّ شيء، وآخر ما علمه هو أنالشيخ إبراهيمفي السجن.

 

4- اعتقلته القوات الأمريكية

حسب المعلومات التي وزعتها المخابرات الأمريكية عام 2005 انتقل البغدادي إلى بلدة القائم، واتخذ لقبأبو دعاء، واتهمته القوات الأمريكية بالتورّط في عمليات قتل وتعذيب المدنيين في البلدة.

وكشفت صحيفةدايلي بيستالأمريكية أن البغدادي الذي كان معتقلاً في قاعدة أمريكية بالعراق لسنوات، قال لسجانيه لحظة وداعهم وإطلاق سراحه في عام 2009: “نراكم في نيويورك، ونقلت الصحيفة عن الجنرال كينيث كينج أنه يتذكر ما قاله أبو بكر البغدادي لحظة مغادرته السجن عندما قال: “أراكم في نيويورك يا شباب، وحينها لم يأخذ الجنرال كينج هاتين الكلمتين على محمل الجدّ ليكتشف الآن بأن البغدادي كان يعني ما يقول، وأنه كان خارجا من السجن لمواصلة القتال، وغزو نيويورك مستقبلاً.

ويقول كينج إنه لم يكن يتخيل أنه خلال أقل من خمس سنوات فقط سيجد أن أبو بكر البغدادي سيتصدر وسائل الإعلام وتقارير الأخبار. ويتابع: “أنا لست متفاجئا أن يكون هذا الرجل أمضى الكثير من وقته في مخيم اعتقال بوكا، لكنني متفاجئ أنه ذاته الذي كنت أراه، ويؤكد أنأسوأ السيئين كانوا محتجزين في مكان واحد، لكن أبو بكر البغدادي لم يكن من بينهم“.

 

5- سجين بمعتقلبوكا

يُبدي كينج إحباطه بسبب إطلاق سراح أبو بكر البغدادي في 2009، حيث يقول: “نفذنا العديد من المهمات، وفقدنا الكثير من جنودنا خلالها، من أجل إلقاء القبض عليه، ثم أطلقنا سراحه“.

لكن الصحيفة تقول إنه طوال أربع سنوات من اعتقال البغدادي لم يكن الأمريكيون قادرين على التنبؤ بدرجة خطورة هذا الرجل، مشيرة إلىأن البغدادي لم يكن حتى محتجزًا في المجمع رقم 14 الذي كان مخصصًا للمعتقلين الأكثر تطرفًا والأكثر خطورة“. وتشير الصحيفة إلى أن البغدادي كان واحدًا من بين 26 ألف سجين يقبعون في معسكر اعتقالبوكا“.

 

6- صديق لزعيمجبهة النصرة

انتهز البغدادي فرصة اندلاع الثورة السورية ضد الرئيس بشار الأسد، فأرسل مساعده أبا محمد الجولاني إلى سوريا لكي يوجد لتنظيمالقاعدة، موطئ قدم هناك، وشكَّلجبهة النصرةالتي أعلنت عن نفسها بسلسلة تفجيرات وباتت رقما صعبا ضمن المعارضة المسلحة التي تقاتل الأسد.

لكن البغدادي أكد في أفريل 2011، في تسجيل صوتي أنجبهة النصرةفي سوريا هي امتداد لـدولة العراق الإسلامية، وأعلن توحيد اسميْجبهة النصرةودولة العراق الإسلاميةتحت اسم واحد وهوالدولة الإسلامية في العراق والشام، إلا أن الجولاني رفض الاندماج في التنظيم الجديد، واستقلّ بـجبهة النصرةعن تنظيم البغدادي.

 

7 – يحلم بدولة كبرى

مع تزايد نفوذ الجولاني في سوريا، ورفضه فتوى دمج قواته تحت قيادة زعيمتنظيم الدولة بالعراق، شنّ البغدادي حربا علىجبهة النصرةما أدى إلى انفصاله عن تنظيمالقاعدة، وتجاهل البغدادي نداءات زعيم القاعدة أيمن الظواهري لترك سوريا لـجبهة النصرةوالتفرُّغ للعراق، وأمعن في توسيع عملياته في شمال وشرق سوريا عامي 2012 و2013، واشتبكت عناصرُه مع قوات النظام السوري، غير أنها كرّست جل مجهودها لمحاربة كتائب المعارضة المسلحة الأخرى.

 

8- لا يحترم الظواهري

كان البغدادي الشخص الوحيد الذي لم يبايع الظواهري بعد مقتل أسامة بن لادن الذي كلفه بتأسيس تنظيمالدولة الإسلامية“.

وحث الظواهريخليفة أسامة بن لادن في زعامة تنظيم القاعدةالجماعتين على العمل معاً مثلما يعمل الشركاء في أي مشروع مشترك، لكن البغدادي تحدّاه وصوّب بنادق تنظيمه إلىالنصرة، وبلغة تنم عن استخفاف، نشر أبو محمد العدناني المتحدث باسمالدولة الإسلامية في العراق والشامبيانا في تسجيل صوتي في ماي الماضي يرفض فيه مطالبة القاعدة لتنظيمه بالخروج من سوريا والعودة إلى العراق. وقال العدناني موجِّها حديثه للظواهري: “جعلتَ من نفسك وقاعدتك أضحوكة ولعبة بيد صبيٍّ غرٍّ خائن ناكث للبيعة (الجولاني) لم ترَه، وتركتَه يلعب بكم لعب الطفل بالكرة فأذهبت هيبتك وأضعت تاريخك ومجدك“.

 

9- يهوى مناطق الثروات

يقول خبراء في شؤون الجماعات الجهادية إن الخلافات بينالدولة الإسلامية في العراق والشاموجبهة النصرةلا تتعلق بالعقيدة؛ إذ أن الجماعتين تسعيان لإقامة الحكم الإسلامي، بقدر ما تتعلق بمناطق النفوذ والأساليب المتبعة والولاء الشخصي.

وتتضارب الأنباء بشأن مصادر تمويل هذا التنظيم، بين من يتهم أجهزة استخبارات إقليمية بتمويله، وبين من يقول إن التنظيم في كل من سوريا والعراق يجمع جزءا من موارده المالية عن طريق الإتاوات التي يفرضها على سكان المناطق التي يسيطر عليها، وعن طريق بيع النفط للنظام السوري ولتركيا وحتى لفصائل المعارضة السورية من المصافي التي يسيطر عليها.

مقالات ذات صلة