رياضة
نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة/ الجزائر- جنوب إفريقيا (الأربعاء، سا 19:30)

90 دقيقة تفصل “محاربي الصحراء” عن حلم الأولمبياد

الشروق أونلاين
  • 6942
  • 0
ح.م

يحمل رفقاء نجم المنتخب الوطني الأولمبي فرحات آمال كرة القدم الجزائرية ومن ورائها حلم ملايين الجزائريين في كسب تأهل تاريخي إلى أولمبياد 2016 بريو دي جانيرو، عندما يواجهون مساء الأربعاء، بالعاصمة السنغالية داكار، منتخب الـ”بافانا بافانا”، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة.

ويتطلع “محاربو الصحراء” لتجاوز عقبة منتخب جنوب إفريقيا وعقدة دامت 35 سنة، في مباراة قد تكون الأصعب لهم في المشوار الناجح الذي قدموه لحد الآن في هذه المنافسة، بعد تمكنهم من اجتياز الدور الأول في صدارة المجموعة الثانية، على حساب منتخبي مصر ومالي ومرافقة منتخب نيجيريا إلى الدور نصف النهائي، وبالرغم من صعوبة المهمة التي تنتظره هذا المساء أمام الـ”بافانا بافانا”، فإن المنتخب الوطني يملك الإمكانات الفردية والجماعية، التي تؤهله للفوز بالمباراة ومواصلة المغامرة بالمرور إلى الدور النهائي ولم لا تحقيق التأهل إلى الأولمبياد والتتويج باللقب القاري.

عمل بسيكولوجي كبير واللاعبون يرفعون التحدي

وبالنظر إلى أهمية المواجهة وخصوصيتها، لاسيما بالنسبة للمنتخب الوطني، ركّز المدرب شورمان كثيرا خلال الـ48 الأخيرة على العامل النفسي في تحضير اللاعبين، ومن أجل رفع الضغط عنهم وفي نفس الوقت توعيتهم بأهمية المباراة وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم، حيث طلب المدرب شورمان من اللاعبين الإيمان بقدراتهم والحفاظ على كامل تركيزهم، وتحذو اللاعبين رغبة كبيرة في رفع التحدي وإهداء الشعب الجزائري تأهل تاريخي إلى أولمبياد ريو، كما يرغب رفقاء الحارس صالحي في استغلال هذه الفرصة وكتابة أسمائهم في السجل الذهبي لكرة القدم الجزائرية، التي تبقى تحتفظ فقط بأسماء التشكيلة الوحيدة التي كانت شاركت في الألعاب الأولمبية بروسيا سنة 1980.

روراوة في اتصال دائم بالمنتخب الوطني

ورغم عدم تنقله إلى السنغال، أكدت مصادرنا القريبة من المنتخب الوطني بأن رئيس الفاف محمد روراوة في اتصال دائم بالوفد الجزائري، حيث يسأل عن أحول اللاعبين وعن كل صغيرة وكبيرة تخص المنتخب الوطني، وإلى جانب التحضير النفسي للاعبين، شكّل الاسترجاع هاجسا حقيقيا بالنسبة للمدرب شورمان، الذي أبدى تخوّفه من معاناة اللاعبين من هذا الجانب، وهذا بعد اللقاءات الماراطونية التي لعبها المنتخب الوطني في الدور الأول، اعتبارا أن اللياقة البدنية للاعبين ستكون هذا المساء إحدى أهم مفاتيح الفوز أمام منتخب جنوب إفريقيا.

عودة أمقران تريح المدرب شورمان

وأبدى الطاقم الفني الوطني ارتياحه لعودة المهاجم عبد الحكيم أمقران، بعد استئنافه الإثنين التدريبات الجماعية، والتحاقه بمباراة اليوم بعد غيابه عن المباراة السابقة أمام منتخب نيجيريا بسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى العضلات المقربة.

وينتظر أن يكون أمقران التغيير الوحيد التي ستشهده التشكيلة الأساسية، التي سيعتمد عليها الناخب الوطني بيار شورمان هذا المساء أمام جنوب إفريقيا، فيما يفضل الاحتفاظ بأسامة درفلو في الاحتياط مع إمكانية إقحامه في الشوط الثاني، وكان المنتخب الوطني أجرى مساء أمس، آخر حصة تدريبية له بالملعب الملحق، شارك فيها كل اللاعبين، بمن فيهم الثنائي أمقران ودرفلو، وهو ما أراح المدرب شورمان الذي يملك بيده كل الأوراق الرابحة.

 

تصريحات لاعبين دوليين سابقين.. تصريحات لاعبين دوليين سابقين.. تصريحات لاعبين دوليين سابقين

الدولي السابق رضا ماتام لـ”الشروق”

متفائل بالتأهل وعلى اللاعبين تفادي الغرور

دعا اللاعب الدولي الأسبق رضا ماتام عناصر المنتخب الوطني الأولمبي إلى تفادي الغرور، خلال المواجهة التي تنتظرهم أمام جنوب إفريقيا، وقال اللاعب ماتام لـ”الشروق”: “الكثير يجمع على النتائج المميزة للمنتخب الأولمبي، بدليل أنه عرف كيف يتجاوز عقبة مصر ومالي ويصمد أمام منتخب نيجيريا، وهو ما يضعهم أمام ضرورة مواصلة التأكيد على صحة إمكاناتهم، وقدرتهم على تحقيق الفوز لتنشيط مباراة النهائي”.

 وفي سياق حديثه أكد اللاعب الأسبق لـ”الخضر” ووفاق سطيف بأن تشكيلة المدرب شورمان قادرة على مواصلة المنافسة بنفس العزيمة، لكن من اللازم التحلي بالرزانة والهدوء ومنح المنافس القيمة التي يستحقها، مضيفا بان منتخب جنوب إفريقيا يعد فريقا عاديا قياسا بمنتخب نيجيريا أو مالي، لكن في مثل هذه المباريات المعطيات تختلف، وهو ما يتطلب حسب محدثنا التفاوض بشكل جيد مع مجريات التسعين دقيقة حتى يكسبوا ورقة المرور إلى الدور النهائي، وهو الطموح الذي يبقى في متناولهم حسب ماتام دائما.

 

الدولي السابق بن جاب الله الدراجي لـ”الشروق”

متفائل بالتأهل والعزيمة سلاح اللاعبين أمام “الأولاد”

أبدى اللاعب الأسبق للمنتخب الوطني ووفاق سطيف بن جاب الله الدراجي، تفاؤله بخصوص المباراة التي تنتظر المنتخب الوطني الاولمبي أمام نظيره الجنوب إفريقي، مشيرا إلى ان الوجه الذي أبان عنه المنتخب في مباريات الدور الأول، تجعلنا حسب قوله، نأمل في تحقيق الفوز لتنشيط اللقاء النهائي، وبالمرة ضمان التأهل إلى أولمبياد ريو 2016.

ودعا المتوج بلقب كاس إفريقيا للأندية البطلة 1988 مع وفاق سطيف والمشارك في مونديال الأواسط باليابان عام 1979، في حديث مع “الشروق” أمس، لاعبي المنتخب الأولمبي بمواصلة اللعب بنفس العزيمة والإصرار، وبنفس النسق الذي أبانوا عنه في المباريات السابقة أمام مصر ومالي ونيجيريا، كما دعاهم إلى التحلي دائما بالإرادة والروح القتالية فوق الميدان التي يعرف بها اللاعب الجزائري في مثل هذه المواعيد الحاسمة، مؤكدا بأن المسيرة المحققة تفرض على العناصر الوطنية مواصلة رفع التحدي، والبرهنة على قيمة المواهب الكروية القادرة حسب قوله على استعادة أمجاد الكروية الجزائرية.

 

الدولي السابق ياسين سلاطني لـ “الشروق”:

قادرون على التأهل.. ولن توقفنا جنوب إفريقيا

ركز اللاعب الدولي السابق ياسين سلاطني في حديثه عن المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، على أن عامل الثقة في النفس هو سر تألق رفقاء فرحات، وأنه في تطور مستمر من مباراة لأخرى وعليه فمواجهة الأربعاء ضد جنوب إفريقيا ستكون فرصة جديدة للتأكيد، كما قال: “بعد بداية خجولة أمام مصر، انفجر منتخبنا ضد مالي، وعرفوا كيف ينهون الدور الأول وهم في صدارة مجموعتهم على حساب نيجيريا، وهذا بسبب ارتفاع معنويات اللاعبين وتأكدهم من قدرتهم على الذهاب بعيدا، فكان لهم ما أرادوا وها هم اليوم على بعد فوز واحد لتحقيق حلم العودة للأولمبياد بعد 36 سنة من الغياب..”.

أما عن مواجهة منتخب جنوب إفريقيا فقال سلاطني:”ستكون مباراة صعبة جدا للطرفين، ومن المؤكد أن التحفظ سيسود كل أطوارها وستحسمها جزيئات صغيرة، لكن منتخبنا الذي يملك حارسا ممتازا وخطا دفاعيا حديديا ومهاجما فعالا بحجم فرحات بإمكانه حسم الأمور، خاصة وأن الخصم ليس بالغول الذي لا يُقهر، فقد تأهل في آخر مواجهة له بالدور الأول على حساب تونس بضربة حظ ليس إلا، وبهدف في اللحظات الأخيرة سببه تهاون من دفاع نسور قرطاج، وعليه فكل المعطيات تصب في صالحنا، لكون منتخبنا تأهل عن المركز الأول بينما الخصم عن المركز الثاني، ولهذا فنحن قادرون على الجمع بين الأداء، النتيجة، التأهل للنهائي والوصول للأولمبياد”.

وختم الظهير الأيسر السابق لـ”الخضر” تصريحاته بما يلي:”شاركنا في هذه البطولة، وهدفنا كان التأهل للأولمبياد، لكن المردود الرائع للنخبة الوطنية وسع الأحلام، فرغم أن الوصول إلى ريو سيتحقق بعد فوز واحد من مقابلتين، إلا أن “الخضر” عليهم أن يحسنوا التعامل مع المعطيات الجديدة ويدافعوا عن حظوظهم بكل قوة لتحقيق أكثر من التأهل للأولمبياد وتأكيد سيطرة وقوة الكرة الجزائرية على المستويين القاري والإقليمي…”.

 

الدولي السابق كمال قاسي سعيد لـ “الشروق”

جنوب إفريقيا ليست أقوى من مالي ونيجيريا

أكد اللاعب الدولي الأسبق كمال قاسي سعيد بأن المنتخب الوطني الأولمبي يوجد أمام فرصة مهمة لكسب ورقة المرور إلى الدور النهائي، بمناسبة اللقاء الذي ينتظره أمام جنوب إفريقيا، وقال محدثنا بأن منافس “الخضر” ليس أقوى من المنتخبات التي واجهتها العناصر الوطنية في الدور الأول (مصر ومالي ونيجيريا)، مضيفا بأن أبناء شورمان يتصفون بروح وقوة المجموعة، وهو ما جعلهم يحققون نتائج مميزة في الدور الأول، ما يتطلب منهم حسب محدثنا مواصلة الحفاظ على تركيزهم حتى يواصلوا التأكيد بمناسبة مباراة اليوم التي وصفها بالمهمة والحاسمة في نفس الوقت.

وبخصوص النصائح التي يمكن أن يوجهها لأبناء شورمان، فقد أكد قاسي سعيد كمال أنه بحكم خبرته كلاعب سابق وتجربته في التدريب مع المنتخب العسكري، فإن الرهان الكبير في مثل هذه المنافسات منصب على عامل الاسترجاع، وهذا بناء على تقارب برمجة المباريات، وهو الأمر الذي يتطلب من  اللاعبين حسب قوله مراعاة هذا الجانب حتى يلعبوا مباراة اليوم بكامل إمكاناتهم، مجددا التأكيد بأن زملاء دراوي بمقدورهم تجاوز عقبة منتخب جنوب إفريقيا، مثلما هم قادرون على العودة بلقب الكأس.

مقالات ذات صلة