اقتصاد
في عز التقشف وترشيد النفقات

900 مليار إضافية من الجزائر لمجمع “أو. أش. أل” الإسباني

الشروق أونلاين
  • 4843
  • 0
الارشيف

بات في حكم المؤكد دفع الجزائر لتعويضات مالية جد هامة لمجمع الإنشاءات الإسباني “أو.أش.أل” الإسباني، نظير مشروع الطريق السريع الاجتنابي الثاني للعاصمة زرالدة-بودواو، حيث من المنتظر أن تقيض الشركة الإسبانية 86 مليون أورو على الأقل من الجزائر، على حسب تأكيد مديرها العام خوان ميغال ميار فير نقلا عن وزير الأشغال العمومية الجزائري.

وقال المدير العام للمجمع الإسباني، أول أمس، في تصريحات صحفية إن وزير الأشغال العمومية الجزائري تعهد شخصيا لي ولمستثار الشركة بأنه سيتم دفع المستحقات العالقة لدى وكالة الطرق السريعة للسيارات الجزائرية والمقدرة بنحو 86 مليون أورو ما يفوق 900 مليار سنتيم، وقال في هذا الصددالوزير الجزائري للأشغال العمومية تعهد لي وللمستشار بأن الدفع سيتم ولكن عليكم عدم التسرع فقطوتابعإلى الآن لم نستلم شيئا لكننا ننتظر ذلك“.

وذكر المتحدث بأنه متخوف من أن تتراجع الجزائر عن دفع هذه المستحقات المالية للمجمع في ظل الأزمة النفطية وتراجع أسعار البرميل، خاصة أنه يجمعها بها خلاف وتحكيم دولي في باريس، حيث إن هذه القيمة المالية تعتبر كمقابل لسكوت الجزائر وعدم لجوء الطرف الإسباني للتحكيم الدولي، وهي أموال لقاء الأشغال الإضافية والتعديلات التي أدخلت على المشروع والفواتير غير المدفوعة وغيرها، حيث يأتي تعهد الوزير الجزائري بمثابة اعتراف رسمي بهذه المستحقات المالية، التي ستزيد حتما من تكلفة هذا الطريق تماما مثلما حدث للطريق السيار شرق غرب، خاصة أن هذا الطريق عرف تدهورا في عدة مقاطع وأعيد تزفيته.

ويوجد ذات المجمع على خلاف مع الجزائر لدى الغرفة الدولية للتحكيم بباريس ويتعلق بمشروع مركز الاتفاقيات بوهران التابع لشركة سوناطراك، حيث يطالب المجمع الإسباني بأموال إضافية تقدر بـ 218 مليون أورو، نظير تعديلات وأشغال غير مدرجة في دفتر الشروط لجأت إليها سوناطراك كحل أخير قبيل عقد ندوة الغاز جي أن أل 16، وهو ما سيكلفها غاليا إذا ما كان الحكم في صالح الطرف الإسباني.

مقالات ذات صلة