جواد يوارى الثرى بمقبرة وادي الرمان والرياضة الجزائرية تفقد رمزا من رموزها
ووري الثرى بمقبرة وادي الرمان بالعاصمة، الإثنين،جثمان الرئيس الأسبق لمولودية الجزائر “محمد جواد”، عن عمر ناهز 73 سنة، وسط أجواء مهيبة وحزينة جدا.
وحضر مراسيم الدفن جمع غفير من محبيه وأقاربه، والعديد من الشخصيات السياسية رفيعة المستوى، يتقدمها شقيق فخامة رئيس الجمهورية، السعيد بوتفليقة، والوزير الأول عبد المالك سلال، فضلا عن الوجوه الرياضية المعروفة على الساحة الوطنية والدولية، أمثال رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف ونائبه عمار براهمية، ورؤساء مختلف الاتحادات الرياضية ولاعبين سابقين وحاليين على غرار عبد الوهاب زنير، طارق لعزيزي، جمال مناد، توفيق زغدان، العداء نور الدين مرسلي والبقية، إلى جانب عدة شخصيات سياسية وعسكرية، ورؤساء الأندية الجزائرية بقيادة “العميد” محند الشريف حناشي رئيس نادي شبيبة القبائل، وبعض الممثلين عن مجلس الإدارة والنادي الهاوي لمولودية الجزائر، والعديد من المشجعين الذي أبوا إلا أن يحضروا جنازة الرئيس الذي قدم الكثير لفريقهم المحبوب.
وأجمع الحاضرون على أن الرياضة الجزائرية فقدت أحد رموزها الذين قدموا لها الكثير، حيث قال رئيس “الكناري” محند الشريف حناشي إنه “حزين جدا لرحيل جواد، لقد ترك فراغا رهيبا، حيث يصعب جدا إيجاد رجل مثله في هذا الزمن، خدوم مثله لكرة القدم الجزائرية والرياضة بصفة عامة”، كما أكد طارق لعزيزي في تصريحه أن “جواد من أفضل الرؤساء الذين تعامل معهم في مولودية الجزائر”، مشيرا إلى أن “الفريق عاش أفضل أيامه مع هذا الرجل”.
وعرف المرحوم بتسييره المحكم للنادي العاصمي الذي نال معه لقب كأس الجمهورية عام 1999، قبل أن يتحول إلى المجمع الرياضي البترولي بكل أصنافه الرياضية، حيث عمل لسنوات طويلة من أجل ترقية الرياضة بهذا النادي وإعطاء دفع للرياضة الجزائرية، كما كان الفقيد معروفا في الوسط الرياضي بقربه من الرياضيين وكان يقف على كل صغيرة وكبيرة تسير في الاتجاه الذي يفيد النادي. كما ساهم كثيرا في الميداليات الأولمبية والألقاب العالمية التي نالها عديد الرياضيين الجزائريين، آخرهم توفيق مخلوفي العداء الجزائري الذي نال الميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012.