-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشكارة" تعوض الكارتون في معرض الجزائر والبيع بالجملة تحت الطاولة

مجهولون‮ ‬يسوّقون كتب القطط والكلاب بأموال دعم الثقافة‮!‬

الشروق أونلاين
  • 2913
  • 0
مجهولون‮ ‬يسوّقون كتب القطط والكلاب بأموال دعم الثقافة‮!‬
جعفر سعادة
كتب عن الكلاب في عز التقشف

في الوقت الذي شددّ فيه وزير الثقافة على ضرورة ترشيد نفقات قطاعه وشد الأحزمة في إطار سياسة التقشف في عز الأزمة التي تمر بها البلاد، وفي الوقت الذي عرف فيه برنامج الكتاب في عاصمة الثقافة العربية تقليصا أكثر من مرة لنفس السبب، تبقى هذه الإجراءات مجرد كلام يفنده الواقع، فقد وقفت الشروق في معرض الكتاب على كتب لاعلاقة لها بالخط الافتتاحي لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية من قبيل “النباتات الطبية في السهوب الجزائرية”، وكتب موجهة للأطفال عن الفضاء والحيوانات تحمل شعار عاصمة الثقافة العربية.

هذه الكتب التي تم دعمها بأموال الدولة في عز التقشف، أغلبها صادرة عن دور وهمية لا أحد يعرفها ولا تملك أي سمعة في السوق، مما يرجح فرضيات أنها دور وهمية أنشئت فقط من أجل الحصول على مشاريع قسنطينة، وهو تصرف مخالف لتعليمات الوزير ومدير المركز الوطني للكتاب الذي شددّ في أكثر من مناسبة على منع الدعم عن الدور التي ليس لها دليل منشورات واضح ومعروف، فالدور التي وقفت عليها الشروق لا يكاد أحد يسمع بها في سوق الكتاب والنشر من قبلدار كردادة، كنوز الرشيد، مؤسسة البلاغ، المتعلموغيرها، والغريب أن بعض هذه الدور  التي وضعت اسمها على غلاف تلك المنشورات لا تشير إلى مقرها الاجتماعي مثلما هو معمول به عادة، وحسب المعلومات التي وصلت الشروق فإن علاقة قرابة ما تربط أحد النافذين في لجنة قراءة مشاريع عاصمة الثقافة وصاحب الدار الوهمية. 

من جهة أخرى وخلال جولة الاستطلاع التي قادت الشروق إلى أجنحة المعرض للوقوف على مدة تطبيق مبدأ حظر البيع بالجملة التي شدد عليها المحافظ واعتبر أن الأجنحة كلها تحت رقابة الجمارك، وهددّ بغلق أي جناح يقدم صاحبه على البيع بالجملة، الظاهرة رغم تراجع حدتها لكنها لا تزال موجودة ومتداولة تحت الطاولة، حيث عوّضت الأكياس أوالشكارةالكارتون سابقا، وحسب بعض المعلومات التي تحفظ أصحابها عن ذكر أسمائهم فإن الكتب يتم إخراجها وبيعها بالجملة تحت الطاولة، وهذا بالتواطؤ مع بعض رجال الجمارك، إذ يكفي تقديم إكرامية بسيطة ليتم التغاضي عن أكياس الكتب التي يتم إخراجها من الأجنحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • المغرب العربي الكبير من البحر الى البحر

    ما دامت دور النشر معقدة ومولعة بالفرنسية وكانها لغة العلوم والتكنولوجية فان الجزائر منذ 1830 وهي من سيء الى اسوء والله فيه ابناء لا يعرفون تكوين جملة مفية لوصف الديناصور ولا الكلاب ولا الطيور وتتشدقون وتكذبون عليهم بهذه الكتيبات المفرنسة لهذا السبب التعليم في الجزائر هو في الرتبة 119 من 140 دولة بينما اشقاؤنا العرب قطر 4 من 140 الامارات 10 -لبنان 25 -البحرين 33 -الاردن 45 السعودية 54 - نكررها حتى يفهم لفرنكوحلاليف ان الفرنسية لم تقدم شيء الا التأخر ..اذهبو للانجليزية والعربية لنلتحق برقم 54 فقط.

  • وناس

    شكرا على المقال ولكن يعتبر تنقصه معلومه مهمة جدا اهملتيها ولم تذكريها وهي ان ديار النشر التي اشرتي اليها مثل دار الكردادة وكنوز الشرق والمتعلم والبلاغ واخرون لا يستطيعوا ان يحصلوا على دعم وزارة الثقافة لنشر اي كتاب الا بمساعدة وتواطؤ من اطارات وزارة الثقافة والمديرين المركزيين في الوزاره طبعا بمقابل وليس لوجه الله,

  • ابن الواحة

    لذهه الدرجة لايعلم من يدخل تلك التفاهات باموال الشعب الجزائري في وقت الدولة في
    امس الحاجة الى دينار .

    الدولة سايبة فعاثت فيها الكلاب وجميع الوحوش فسادا

  • مثقف

    أنا أعرف أصحاب هذه الدور شخصيا، ليكن في العلم أن دار كردادة، دار زمورة، دار المتعلم.............وأخواتها كلها دور وهمية تقتنص أموال دعم الثقافة، وهي بنات لدار المعرفة الدولية. التي مالكها الفعلي هو رضا رحموني، وقد أدخل معه بعض أفراد أسرته للتحايل على الوزارة من أجل اقتناص أكبر قدر من مشاريع دعم اكتاب. و ربما تكون دار كنوز الرشيد، ومؤسسة البلاغ، من دوره الوهمية. الجزائر مليئة بأمثال هؤلاء.

  • كاتب

    من الغرائب في بلاد العجائب أن تطبع مثل هذه الكتب التافهة في مثل تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية ، و أنا شخصيا تقدمت بكتاب يخدم صميم هذه التظاهرة و هو تحقيق ديوان الفكون القسنطيني ، ولكن رفض العمل ، في حين ترون ما تطبعه وزارة السخافة ، بلاد العجججججججججائئئئئب

  • شاهد عيان

    دار كردادة و دار زمورة و دور أخرى هي في مجموعها دار واحدة ، كلها تابع لدار المعرفة الدولية ، هي دور وهمية أنشئت لغرض واحد وهة الاستفادة من أموال دعم الكتاب في التظاهرات الثقافية . يجب على الدولة أن تضرب بيد من حديد ، فهؤلاء هم الذين يسرقون أموال الشعب وللأسف الشديد باسم الكتاب والثقافة ، وهم مجرد لصوص ، فسحقا لآكلي المال الحرام ، إنما يأكلون في بطونهم نارا