-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الرئاسة السورية: لا يمكن تنفيذ أي مبادرة إلا بعد القضاء على الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 1142
  • 0
الرئاسة السورية: لا يمكن تنفيذ أي مبادرة إلا بعد القضاء على الإرهاب
ح م
الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو - 20 أكتوبر 2015

قالت الرئاسة السورية، الثلاثاء، إن المبادرات السياسية لن تفلح في سوريا قبل القضاء على الإرهاب، في تمسك من جانب دمشق بموقفها من سبل إنهاء الحرب، بعد أن دعا حلفاؤها الروس إلى إجراء انتخابات جديدة.

وأضافت الرئاسة أنها توضح ببيانها تقارير، بأن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ وفداً روسياً، يوم الأحد، باستعداده لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية دعا إليها حلفاؤه في موسكو.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة أذيعت، يوم السبت، أن السوريين بحاجة إلى الإعداد لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، في إطار سعي موسكو للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الصراع.

وقال البيان الرئاسي: “في إطار المبادئ العامة للدولة السورية، فإن أي حل سياسي يحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها ويحقن دماء السوريين ويحقق مصالحهم ويقرره الشعب السوري سيكون موضع ترحيب وتبن من قبل الدولة”.

وأضاف البيان، إن الأسد أكد مراراً “أن القضاء على الإرهاب” يجب أن يجيء قبل أي مبادرات.

وتابع البيان: “لا يمكن تنفيذ أي مبادرة أو أفكار وضمان نجاحها، إلا بعد القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد”.

ولم يحدد البيان موقف الأسد من فكرة إجراء انتخابات.

وتصف الدولة السورية كل الجماعات التي تحاربها بأنها جماعات إرهابية. وتشمل قوات المعارضة المسلحة التي تحارب تحت لواء الجيش السوري الحر وفصائل أخرى منها جماعات إسلامية، بالإضافة إلى جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وبدأت روسيا تنفيذ ضربات جوية في سوريا لتأييد الجيش السوري منذ 30 سبتمبر.

وقال نائب روسي التقى مع الأسد، يوم الأحد، كعضو من الوفد لوكالة رويترز للأنباء، أن أولوية الرئيس السوري هي إلحاق الهزيمة بالإرهابيين قبل إجراء الانتخابات.

وقال هذا النائب ونائب آخر، أن الأسد قال لهما أنه سيكون مستعداً لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية إذا اقتضت الضرورة.

وجرت آخر انتخابات رئاسية في سوريا في جوان عام 2014. وفاز الأسد في الانتخابات بأغلبية ساحقة، لكن المعارضة وصفتها بأنها مسرحية لأن البلاد في حالة حرب شردت الملايين.

ويعتقد أن الأسد يسيطر على أقل من ربع مساحة سوريا، لكن غالبية الناس يعيشون في المدن الرئيسية في غرب سوريا التي يهيمن عليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!