5 جويلية ينبعث رسميا لقاء 8 مليارات!
أعلن، السبت، رسميا عن جاهزية الملعب الأولمبي 5 جويلية بالجزائر العاصمة لاحتضان المنافسات مجددا، واستهلك الأمر قيمة قاربت الثمانية مليارات، بعد خمسة عشر شهرا عن غلقه إثر مأساة مقتل مناصرين شابين إثر تهدم جزء من أحد المدرجات العلوية أثناء لقاء اتحاد الجزائر – مولودية الجزائر (1 – 0/ 21 سبتمبر 2013).
عقب أشهر من الجدل، أفيد أنّ الملعب/الرمز الذي افتتح في 17 جوان 1972، استفاد من عصرنة شاملة شملت مدرجاته وميدانه، وبعد اختتام الشوط الثاني من الأشغال في 25 أفريل المنقضي، قام الوزير الأول “عبد المالك سلال” بإعلان وضع الملعب المذكور على المحكّ.
وعلى مدار الفترة الماضية جرى استبدال 2300 قاعدة إسمنتية قديمة من المدرجات العلوية، بأخرى تؤمّن جيدا المشجعين، وكلّفت عملية إعادة التأهيل نحو 7.8 مليار دينار، وتولّت المؤسسة الصينية المكلفة بإنجاز جامع الجزائر الأعظم، رفقة مكتب دراسات فرنسي، مخطط إعادة تجديد وتوسيع ملعب 5 جويلية.
واستنادا إلى إفادات توافرت لـ”الشروق الرياضي”، فإنّ ملعب 5 جويلية الذي كان يتسع إلى مائة ألف متفرج، قبل أن يجري خفض دخول المناصرين ووضع كراسي بسعة 76 ألفا فحسب، سيستفيد من استحداث مدرجات جديدة تستوعب 14 ألف مقعد وسيتم بناء هذه المدرجات في مكان “المشعل”، كما سيتم تغطية كافة أرجاء الملعب، مع وضع 280 كاميرا، 50 مقعد للمدعوين المميّزين، مصاعد هوائية إضافة إلى نمط إلكتروني للمقاعد على منوال ما هو معمول به في كبرى ملاعب العالم.
وسيتم استكمال الشوط الثالث من الأشغال اعتبارا من سبتمبر المقبل، بعدما جرت إعادة تركيب مدرجات علوية جديدة ووضع أرضية حديثة، وذهبت لجنة تقنية إلى أنّ انهيار جزء من المدرجات العلوية للملعب في خريف 2013، كان راجعا إلى غياب الصيانة والترميم منذ تدشينه قبل أن يتقرر هدمها، ومن ثم توسعتها .
وأكبر حضور جماهيري للملعب كان في نهائي كأس إفريقيا الـ15 التي احتضنتها الجزائر في مارس 1990، حيث واكب ما لا يقل عن 100 ألف متفرج النهائي بين الجزائر – نيجيريا (1 – 0).