الشاب ماسي للشروق: صيفي أحبّه، أقضيه على المسارح.. لكنّي لا أطيق حرّه
يُفضل الفنان القبائلي الشاب ماسي، طرح ألبوماته الغنائية صيفا، فهذا الفصل بالنسبة له، هو موسم للانطلاق والفرح والإجازات. وفي الصدد طرح “ماسي” مؤخرا ألبومه “أنزهو”، وهو الألبوم رقم 13 في مشواره الغنائي.. عن هذا الألبوم؟، برنامجه الصيفي؟، ومشاريعه يتحدث الشاب ماسي لـ “الشروق” في هذا الحوار:
تضرب لجمهورك هذه الصائفة موعدا مع ألبوم جديد بعنوان “أنزهو“، حدثنا عنه؟
هو الألبوم رقم 13 في مشواري الفني الذي استهليته عام 2001، يضم 8 أغاني، 4 منها من كلماتي وألحاني، بينما البقية من كلمات المؤلف بن علي دحكوميان وألحاني. من إنتاج شركة “كنزة“، وتوزيع SUPREM EVENTS التي يديرها القائم بأعمالي محمد خديم. علما أن آخر ألبوماتي كان سنة 2012 بعنوان “إيمييد” (قوليلي). وعلى فكرة، أنا أتعمّد طرح ألبوما واحدا كل سنتين إلى سنتين ونصف السنة حتى يأخذ كل عمل حقه في الاستماع والانتشار.
لك “ديو” جديد مع الفنانة الطاووس أرحاب، ماذا تخبرنا عنه؟
أعتبر الطاووس أرحاب من أقرب الأصوات إلى قلبي، لذا حرصت على تقديم “ديو” معها حول الغيرة بعنوان ON CE SEPART، كما أكرّم في الألبوم الفنان الراحل عبد القادر بوحي في أغنية “أندلثأندلث“، “وين راهي وين راهي“، ويضم الألبوم كذلك أغاني “ماترياليست“، “لهدورين“، “شهادة نزور“، “أسكيغاس الراي إيموح” (مديت رايي) و“ثينيري” وغيرها.
تطرح معظم ألبوماتك خلال موسم الصيف، لماذا؟
مرّد ذلك إلى الجمهور بالدرجة الأولى، فالمُستمع تكون لديه قابلية أكثر لسماع الأغاني في موسم الصيف، خاصة الخفيفة منها. ضف إلى ذلك أن معظم الناس في هذا الموسم، يكونون إما في إجازة أو منهمكين في تحضير الأعراس.
لهذا السبب إذن تحرص على أن تكون مواضيعك عن الفرح والبهجة؟
شخصيا أحبّ التغني بالفرح والتفاؤل، فتجد غالبية أغانيّ تتسم بالريتم الخفيف والسريع. لكن في الوقت ذاته، أنا دقيق جدا في ما أقدمه للجمهور ولا أحب أبدا الاستسهال أو “البريكولاج“، فمنذ سنة 2009، حين قررت التلحين لنفسي، زاد حرصي على تنويع ما أقدمه سواء في المواضيع أو الألحان والتوزيعات الموسيقية.
لكن رغم ذلك، تبدو مُقّلا في إنتاج الألبومات مقارنة بمطربي هذه الأيام؟
مع احترامي لكل الموجودين في الساحة الفنية، أحبّ أن آخذ كل وقتي في تحضير وتسجيل أعمالي، ففي الأخير أقدم فن أريده أن يعيش من بعدي سنوات وسنوات، وطبعا كل هذا يتطلب وقتا وإمكانيات. صحيح كل ألبوماتي أسجلها في الجزائر، لكن “الماسترينغ” أعده في فرنسا ضمانا مني لتقديم منتوج جيد. كما أحرص أن يتم تسجيل جل أغنياتي بمرافقة آلات موسيقية حيّة.
ما الجديد الذي أضفته في ألبوم “أنزهو“؟
– هذه المرة نوّعت في الإيقاعات، حيث قدمت الريتم “الخليجي” و“الترڤي” لأولّ مرة، كما أدخلت على بعض الأغاني موسيقى “التكنو” و“الدانس” إلى جانب “الزرنة” في تزاوج جميل جدا أتمنى أن ينال رضى جمهوري.
ماذا عن الفيديو الكليب الذي صوّرته مؤخرا؟
صوّرنا أغنية “أنزهو“، وهي متوفرة على موقع “اليوتوب” وصفحتي الرسمية على “الفايس بوك“. وإن شاء الله هناك مشروع لتصوير أغنية ثانية من الألبوم هي “ثنيري” (أي صحرائنا).
أين يقضي الشاب ماسي فصل الصيف؟
مثل كل الفنانين، أقضيه على خشبة المسرح بين إحياء المهرجانات الفنية وأعراس العائلات، يعني “حجة وفرجة” كما يقولون (يضحك). وذلك على الرغم من أنني لا أحبّ حرّ هذا الفصل ولا أطيقه.
ماذا عن برنامج حفلاتك لهذه الصائفة؟
أحييت حفلا بمسرح “الكازيف” قبل يومين، بعدها لديّ مشاركة ضمن مهرجان الأغنية الأمازيغية الذي سيقام ببجاية، كما سأشارك في مهرجان جميلة بسطيف، ويوم 14 أوت سأكون بالقالة، بالإضافة لبعض الأفراح والأعراس التي سأحييها.
..والعائلة، أين مكانها من برنامجك الصيفي؟
أعتمد على الوالد والوالدة “ربي يطوّلي في عمرهم“.. فهم يأخذون بالهم من الأولاد والزوجة حين أكون منشغلا بالحفلات. لكن بمجرد قرب انتهاء موسم الاصطياف، أي مع منتصف شهر سبتمبر، وهذه عادة سنوية، آخذهم في إجازة لمدة 10 أيام إلى15 يوما، حيث لا أتعاقد على أي حفلة أو فرح، وأسافر بهم “زوجتي وابنتي كنزة – 3 سنوات– وابني مهدي يوسف 6 أشهر“، إما إلى “تغمرث” ببجاية أو “أزفون” بتيزي وزو.
ما جديدك خلال الفترة المقبلة؟
أحضر حاليا لأغنية وطنية بمناسبة الفاتح نوفمبر بعنوان “تحيا الجزاير“، وتصوير ثاني كليب من ألبوم “أنزهو“.