حنيشاد: لعبنا نصف ساعة أمام جنوب إفريقيا والتركيز ضروري أمام غانا
قال الحارس الدولي السابق، محمد حنيشاد، إن الحكم على المنتخب الوطني في الدورة الحالية لا يزال مؤجلا إلى غاية نهاية مباراة الجمعة، أمام غانا، كون الخضر -حسبه- مروا جانبا في المباراة الأولى، ولم يلعبوا سوى نصف ساعة فقط، وصرح للشروق قائلا: “صراحة لا يمكن الحكم على منتخبنا الوطني من مواجهته الأولى، لأننا لم نلعب جيدا، وأغلب عناصرنا مرت جانبا، ولم تظهر بمستواها المنتظر”، لكنه استطرد قائلا: “لو نخير أيا كان بين الأداء أو النتيجة، فالكل سيختار الخيار الثاني، فرغم كل شيء فالمواجهة الأولى كشفت لنا بأن منتخبنا عبارة عن كتلة متلاحمة، وعادت في الوقت المناسب”.
وعن مواجهة النجوم السوداء، قال حنيشاد: “معطيات مواجهتنا ضد غانا تختلف كليا عن مباراة الجولة الأولى ضد جنوب إفريقيا، فالمنتخب الغاني وبعد الصدمة التي تلقاها في مباراته الأولى، حين انهزم أمام السينغال في الوقت القاتل، سيرمى بكل ثقله أمامنا لتدارك الأمور. وعليه، فإن المهمة ستكون عسيرة، والتركيز مطلوب منذ البداية إلى النهاية، لأن منتخب غانا يملك لاعبين مهاريين، وهم أكثر فاعلية بكل تأكيد من لاعبي جنوب افريقيا”.
وعن التغيرات التي يجب أن يحدثها المدرب كريستيان غوركوف، قال الحارس الذي قضى 11 سنة مع اتحاد الحراش: “يجب أن نترك الحرية للمدرب، لأنه الأقرب من اللاعبين، والعارف بجاهزية كل واحد منهم، لكن ما أؤكد عليه، هو ضرورة تفادي الخروج من المباريات القادمة، والتركيز من البداية إلى النهاية، خاصة وأننا سنلعب مع منتخبات أصعب كغانا والسينغال، وأتمنى أن يتحسن الأداء، ويكون منتخبنا في مستوى التطلعات”.
كما كشف حنيشاد أنه خلال مواجهة جنوب إفريقيا، تذكر عند حصول الأخيرة على ركلة جزاء، مباراة المنتخبين التي لعبت يوم 27 جانفي 1996 لحساب الدور ربع النهائي، لدورة جنوب إفريقيا، ويومها أهدى الحكم الإماراتي أبو جسيم ضربة جزاء لأصحاب الأرض نفذها دكتور كومالو المحترف آنذاك في نادي فيرو كاريل الأرجنتيني، لكنه صدها ببراعة، حيث قال: “لقد تذكرت ضربة جزاء التي منحها الحكم الإماراتي لجنوب إفريقيا في دورة 1996، وتوقعت أن لا تسجل، ومن الصدف أن كلا الضربتين كانتا في اتجاه واحد، والفرق بينهما أن ضربة 1996 كانت أرضية، وتمكنت منها، فيما ضربة 2015 كانت الكرة عالية، وصدتها العارضة، ولو سجلت لكانت الأمور قد اختلفت تماما عما انتهت عليه نتيجة المباراة”.