-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أمريكا: اكتشاف حفرية لسمكة قرش عمرها 15 مليون سنة

الشروق أونلاين
  • 3318
  • 3
أمريكا: اكتشاف حفرية لسمكة قرش عمرها 15 مليون سنة
ح م
صاحب منزل في ولاية ماريلاند الأمريكية يكتشف حفرية لسمكة قرش عمرها 15 مليون عام

قال متحدث باسم متحف كالفيرت البحري في ولاية ماريلاند الأمريكية، إن رجلاً كان يبني ملحقاً بمنزله في الولاية، استخرج حفرية عمرها 15 مليون عام لسمكة قرش من نوع أسماك القرش ذات النتوء وهي الأولى من نوعها التي يعثر عليها حتى الآن.

وقال المتحف، الجمعة، إن دونالد غيبسون عثر على بقايا الهيكل العظمي الذي كان يضم أكثر من 50 فقرة عظمية وجمجمة وفكًا مليئاً بالأسنان قرب منزله في تشيسابيك بيتش، أثناء بنائه ملحقاً لمنزله في 31 أكتوبر.

وقال المتحف في نشرة صحفية، إن غيبسون اتصل بالدكتور ستيفن غودفري أمين علم الحفريات في المتحف، الذي أكد اكتشاف غيسبون لسمكة قرش أثرية يتراوح طولها بين ثمانية وعشرة أقدام.

وأضاف المتحف، إن هذه أول حفرية لسمكة قرش من هذا النوع يتم اكتشافها حتى الآن.

وقال غودفري، إن الفكين والأسنان كانت في حالة سليمة تقريباً، بعد أن نفقت سمكة القرش في قاع المحيط قبل 15 مليون سنة.

وأضاف: “إننا مندهشون“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الحمد لله

    خيبة امل كبيرة لدى الداروينيين; لقد مضى عليهم اكثر من 150 سنة وهم يحلمون بالعثور على احفورة انتقالية. لكن هيهات. داروين خدع الناس ولا وجود لشيء اسمه تطور الانواع. الحقيقة هي ان الله سبحانه خلق كل نوع على هياته الحالية. القرش كان قرشا. والتمساح كان تمساحا. ولا وجود لعلاقة تربط النوعين. تطور العلم ليس في صالح التطوريين. العلم في خدمة الايمان. العلم مضاد للالحاد.مضاد للفلسفة المادية. عن هارون يحي

  • بدون اسم

    في الجزائر الديناصورات مازالت حية هذا خبر مؤكد من وكالة البرمائيات و الأحداث الخارقة

  • الفضالي

    علم الفلك وعلم الحفريات من العلوم الغير دقيقة، والكذب فيه كثير فعلى المسلم الاستبصار وعم صدق الغربيين الكافرين فهم كذبوا علينا كثيرا ويكذبون وللأسف نصدقهم.
    وقبل أعوام تابعت شريطا عن انقراض الجراد في منطقة من مناطق أمريكا، وكان الانقراض قبل سنوات فلم يفهموا سبب الانقراض رغم الجهود الكبيرة المبذولة.
    فكيف نصدقهم في غير ذلك بقرون.
    اللهم اهدنا