دوليون سابقون يؤكدون لـ “الشروق”: خاليلوزيتش سبب الخسارة.. خطته عقيمة
حمل دوليون سابقون خسارة بلجيكا للمدرب وحيد خاليلوزيتش الذي اعتمد خطة دفاعية حرمت الخضر من الظفر بنقاط المباراة، إضافة إلى عدم اعتماده على اللاعبين جابو وبراهيمي، كما نوهوا بالحارس مبولحي والمهاجم فغولي اللذين كانا في المستوى.
مغارية:
“الخسارة يتحملها خاليلوزيتش ولولا مبولحي لكانت الكارثة“
كشف المدافع الدولي السابق فضيل مغارية أن الخسارة أمام منتخب بلجيكا، يصعب هضمها، مؤكدا أن الخروج بانتصار ثمين من مواجهة أمس، كان في متناول الخضر، غير أن طريقة تعامل الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش مع الـ20 دقيقة الأخيرة، ومعاناة اللاعبين من الجانب البدني في آخر اللقاء، فوت على الخضر مباشرة المونديال بثلاث نقاط جد ثمينة، وقال في اتصال هاتفي مع “الشروق” مباشرة بعد نهاية اللقاء: “حقيقة لقد قدم المنتخب الوطني 75 دقيقة في المستوى، لكن ربع الساعة الأخير، عرف انهيارا كبيرا لزملاء القائد مجيد بوڤرة، يتحمل من خلاله المدرب البوسني مسؤولية كبيرة، بعد أن عجز على مجاراة تغييرات مدرب بلجيكا ويلموتس الذي ركز على ضعف محور دفاعنا وثقل الثنائي حليش وبوڤرة“، وأضاف اللاعب السابق للنادي الإفريقي التونسي: “لم أفهم خيار الناخب الوطني بالإبقاء على مهدي مصطفى أساسيا، الذي اعتبره الحلقة الأضعف في التشكيلة، بلعبه العشوائي، خاصة في وجود زميله عيسى ماندي، حقيقة أنا جد متأسف على تضييع نقطة على الأقل كانت في المتناول، لكن بالمقابل أشكر كثيرا الحارس مبولحي الذي أنقذنا من عدة أهداف كانت ستلحق بنا هزيمة نكراء“.
لخضر بلومي
الخسارة يتحملها خاليلوزيتش
قال اللاعب الدولي السابق، لخضر بلومي، إن الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش هو من يتحمل مسؤولية هزيمة المنتخب الوطني أمام نظيره البلجيكي، ووجد بلومي أن التغييرات التي قام به الأخير خلال الشوط الثاني لم تكن في محلها، وكان عليه إشراك مهاجم إضافي لمساعدة سوداني في القاطرة الأمامية، لإحراج الخصم الذي اندفع كلية نحو الهجوم واستطاع قلب الموازين، بعدما عرف كيف يوظف أوراقه خلال هذه المرحلة التي يقول عنها المختصون في الكرة إنها مرحلة المدربين، وأضاف بلومي أن الخضر تحملوا عبء المباراة بركونهم للدفاع طيلة 90 دقيقة، في الوقت الذي كان لزاما عليهم شن هجومات لكسر الاندفاع الهجومي الذي تميز به الفريق البلجيكي خلال الشوط الثاني، وعن حظوظ المنتخب في المرور إلى الدور الثاني، وجد بلومي أن هزيمة أمس ستجبرهم على كسب نقاط المواجهة القادمة، لتفادي سيناريو مشاركتهم في مونديال جنوب إفريقيا.
اليمين بوغرارة:
“خاليلوزيتش خسر ورقة التغييرات والهفوات الدفاعية حرمتنا من نقطة التعادل“
أوضح الحارس الدولي الأسبق اليمين بوغرارة أن مجريات اللقاء عرفت وجهين، ففي الشوط الأول تعامل المدرب مع اللقاء بأكثر رزانة من خلال التمركز في الدفاع والاعتماد على الكرات المرتدة مع تسيير اللعب وفقا لإمكانات المنافس الذي أغلقت في وجهه مجمل المنافذ حسب بوغرارة، بدليل أنه اعتمد على القذف من بعد 30 و 40 مترا، وهو ما يؤكد حسب محدثنا عدم إيجاد لاعبي بلجيكا الحلول المناسبة في الشوط الأول، في الوقت الذي أكد بوغرارة أن المرحلة الثانية كانت بوتيرة سريعة للمنتخب البلجيكي خاصة بعد التغيرات المستحدثة من قبل مدرب هذا الأخير، وهو الأمر الذي منح حلولا في الجهة الأمامية مكنتهم من تسجيل هدفين، وقال بوغرارة في هذا السياق: “كما يقال الشوط الثاني للمدربين، ومدرب بلجيكا قام بتغييرين أثمرا هدفين، وعرف كيف يتغلب على خاليلوزيتش الذي كان بمقدوره الاعتماد على لاعبين يمتلكون تقنيات كبيرة مثل براهيمي، بكل صراحة طمعنا في تحقيق الفوز، وكنا قادرين على التعادل أمام منتخب قوي، كل التوقعات كانت في مصلحة بلجيكا، لكن مجريات اللقاء تؤكد أننا كنا أمام فرصة مهمة لتحقيق نتيجة إيجابية لو عرفنا كيف نسير الشوط الثاني، كما أن صعود اللاعبين كلفنا غاليا مثلما حدث في الهدف الثاني، ولو تمركزوا في مناصبهم لكان بالمقدور مواصلة تسيير اللعب بشكل إيجابي، يجب الاعتراف أننا لم نعرف كيف نسير اللقاء، كما أن التغييرات لم توظف بشكل جيد مقارنة بالمنافس، وهناك أخطاء فردية أخلطت الحسابات إضافة إلى الوضعية التكتيكية التي لم تنعكس بالإيجاب على مردود التشكيلة الوطنية في الشوط الثاني“. وأضاف بوغرارة بالقول: “أعتقد أن الناحية البدنية عملت الفارق، وهو ما كلفنا هدفين بسبب حالة التشتت وفقدان التركيز، ضخمنا منتخب بلجيكا أكثر من اللازم وهو ما أثر كثيرا من الناحية النفسية، ولو أن فوز بلجيكا مستحق قياسا بعودته القوية في المرحلة الثانية“. وفي ختام حديثه أشار بوغرارة إلى ضرورة التركيز من الآن على اللقاء المقبل أمام كوريا الذي وصفه بالمصيري، ما يتطلب التحضير له بشكل جيد للحفاظ على حظوظ المنتخب الوطني في المرور إلى الدور الثاني.
شريف الوزاني:
“خاليلوزيتش كان خائفا من بلجيكا وهو من يتحمل مسؤولية الهزيمة“
أكد اللاعب السابق للخضر شريف الوزاني سي الطاهر بأن الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش يتحمل المسؤولية الأكبر في الهزيمة التي تعرض لها الخضر في أول ظهور لهم في مونديال البرازيل امام المنتخب البلجيكي، واضاف سي الطاهر بأنه لا يحب الانتقاد كثيرا، لكن الحقيقة هذه المرة واضحة، مشيرا إلى ان التقني البوسني احترم المنافس أكثر من اللازم، وهو ما تحول لخوف واضح لدى اللاعبين فوق ارضية الميدان، متسائلا عن السبب وراء الاعتماد على خطة دفاعية بحتة طوال الـ90 دقيقة، مع ان هذا الأسلوب بعيد للغاية عن طريقة لعب الجزائريين.
واضاف مدرب مولودية وهران السابق بأن خيارات المدرب كانت في غاية السوء، سواء باعتماده على مهدي مصطفى في الجهة اليمنى، او حتى تأخره في اجراء التغييرات اللازمة عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الخضر بهدف عبر ضربة جزاء، خاصة وان محرز كان ظلا لنفسه، ولم يقدم أي شيء يذكر، وذهب سي الطاهر للقول بأن ابقاء لاعبين من حجم براهيمي وجابو على مقاعد البدلاء غير مقبول تماما، ولا يمكن لأي احد تبريره او تفسيره، فهذين اللاعبين يضيف محدثنا لديهما القدرة على التوغل، والتمرير الحاسم، وكذا المحافظة على الكرة، وهو ما كان سيعود بالنفع على أداء المنتخب الوطني، وعبر شريف الوزاني عن خيبة أمله من هذه الهزيمة التي جاءت بأداء هزيل للغاية، متسائلا عن عدم انتهاج نفس الطريقة التي لعب بها الخضر امام المنتخب الروماني.
وبخصوص حظوظ الخضر فيما تبقى من مشوار المونديال، قال سي الطاهر بأنها لاتزال قائمة رغم صعوبة المأمورية، مضيفا في السياق ذاته بأنه لا خيار حاليا سوى لعب ورقة الهجوم، امام كوريا الجنوبية، وروسيا، على أمل ان يكون الانتصار من نصيب اشبال حاليلوزيتش في هاتين المواجهتين الحاسمتين.
صايفي:
المنتخب الجزائري قادر على التأهل إلى الدور الثاني
قال الاعب الدولي السابق، رفيق صايفي، إن بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل شهدت العديد من المفاجآت حتى الآن، وهو ما يضاعف من جمال البطولة وإثارتها.
وأضاف :”أعتقد أن المنتخب الجزائري قادر على العبور كذلك إلى الدور المقبل. ففي كرة القدم ليس هناك شيء اسمه مستحيل. الفريق يزخر باللاعبين والمواهب التي تنشط في فرق أوروبية كبيرة. كما أن الأجواء داخل الفريق ممتازة وكل لاعب يسعى إلى حجز مكانه في الفريق، لأن المدرب لديه العديد من الخيارات“.
وأشار :”التنظيم في كأس العالم يتحسن يوما بعد يوما. فلم نكن نشعر في البداية بأي أجواء لكأس العالم، وأعتقد أن الأمور ستتحسن مع مرور الوقت.. إقامة المنتخب ممتازة وكل الامكانات متوفرة. علينا العمل والتركيز“.
وأكد أن “فوز الفريق الإيفواري أعطى الفرق الإفريقية والجزائر منهم دفعة معنوية كبيرة. منتخب الجزائر يحمل مسؤولية كبيرة في هذا المونديال، فهو يمثل جميع العرب. كل الشعوب العربية تعلق آمالها على الخضر.
محمد حنصال.. حكم دولي سابق:
“الحكم انقلب علينا في الشوط الثاني والسذاجة سبب الخسارة“
قال الحكم الدولي السابق محمد حنصال إن الحكم المكسيكي ماركو رودريغيز الذي أدار أمس مواجهة الخضر ضد الشياطين الحمر ظهر بوجهين مختلفين إن لم نقل متناقضين. ففي المرحلة الأولى كان متحكما بصفة جيدة في المباراة وضربة الجزاء التي صفرها كانت صحيحة ولا غبار عليها كما أن البطاقة الصفراء التي أشهرها في وجه لاعب توتنهام يان فيرتونخين كانت في محلها لكنه انقلب على الخضر في الشوط الثاني وبدت محاباته للمنتخب البلجيكي وظلم المنتخب الجزائري في أكثر من مناسبة. وقد لخصها الحكم الدولي السابق الذي شارك في مونديال 1990 كحكم رابع كمايلي: “في الدقيقة 58 لمسة يد من اللاعب رقم 14 يستحق عليها بطاقة صفراء لكن الحكم المكيسكي تغاضى عن ذلك بأعجوبة. وفي الدقيقة 61 قلب دفاع المنتخب البلجيكي يان فيرتونخين ارتكب خطأ بليغا يستحق عليه بطاقة صفراء ثانية ما يعنى طرده لكن الحكم كان رحيما معه إلى درجة لا تصدق وقبل انفراد درايس مارتنيز وتسجيل الهدف الثاني كانت هناك مخالفة على تايدر. وعموما أداء الحكم كان متوسطا إن لم نقل دون ذلك لأنه انحاز بشكل فاضح إلى المنتخب البلجيكي في المرحلة الثانية لأنه لم يطبق قانون كرة القدم بعدالة…” وأصر الحكم الدولي السابق على تقديم رأيه في المباراة حيث قال: “لعبنا بسذاجة كبيرة ومنحنا نقاط المباراة على طبق من ذهب لمنافسنا لأننا افتقدنا الجرأة للعب الهجوم فبعد افتتاحنا للنتيجة أربكنا الخصم وكان بمقدورنا مضاعفة النتيجة لكننا لم نر الحارس البلجيكي كورتوا إلا نادرا عكس حارسنا مبولحي الذي تحمل عبء المباراة هو وخط الدفاع الذي تعب كثيرا ولم يجد المساندة من خطي الوسط والهجوم وهو ما كلفنا هزيمة كان بالإمكان تفاديها لولا الأخطاء التي وقع فيها الناخب الوطني الذي تفوق عليه نظيره فيلموتس في كل شيء. وآمل أن نستدرك ما فاتنا عند ملاقاتنا لكوريا الجنوبية وروسيا…”
بونعاس:
“خاليلوزيتش ضيع على الجزائر فوزا تاريخيا“
تأسف كثير الدولي السابق نور الدين بونعاس، للطريقة التي تعامل بها الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش مع مجريات المواجهة أمام المنتخب البلجيكي، وحمل الناخب الوطني مسؤولية الخسارة التي وصفها بغير المستحقة، خاصة في ظل فزيونومية اللقاء التي كانت لصالح الخضر بعد ما سجلوا هدف السبق في النصف ساعة الأول وأنهوا المرحلة الأولى متفوقين، وقال اللاعب الأسبق لفريق مولودية وشباب قسنطينة في تصريح للشروق عقب نهاية المواجهة: “الهزيمة جد قاسية، لكنها منطقية، بالنظر إلى أسلوب اللعب الذي انتهجه الناخب الوطني، وخاصة في الشوط الثاني، عندما ترك الفريق يدافع متأخرا إلى حدود منطقة العمليات الخاصة بالحارس مبولحي، مما ترك مساحات كبيرة لزملاء ايدن هازار“، وأضاف بونعاس بالقول: “منتخبنا لعب بطريقة جيدة في الشوط الأول والعودة إلى غرف تغيير الملابس بتقدم في النتيجة كان مكسبا كبيرا، غير أن وحيد خاليلوزيتش، لم يعرف التعامل خلال الشوط الثاني، خاصة في العشرين دقيقة الأخيرة، التي عرفت ضغطا كبيرا من الفريق المنافس، بعد تغييرات ويلموتس، وخاصة منذ دخول فيلاني، وكان ساذجا في الإبقاء على نفس أسلوب اللعب، في رأيي الشخصي فإن التقني البوسني أخطا في عدم تعزيز وسط الدفاع بكادامورو أو بلكالام وترك فيلاني وزملائه يتحركون بحرية في منطقتنا، على العموم ضيعنا فرصة كبيرة لتسجيل انطلاقة جيدة، لكن تبقى مواجهتين يجب تسييرهما بذكاء للإبقاء على حظوظنا في التأهل إلى الدور الثاني“.
رفيق صايفي:
تغييرات خاليلوزيتش كانت فاشلة وويلموتس تفوق عليه
أكد الدولي الجزائري السابق، رفيق صايفي، أن مدرب “الخضر” وحيد خاليلوزيتش فشل فشلا ذريعا في التغييرات التي قام بها، لا سيما حين أقدم على إخراج محرز وأدخل مدحي لحسن وهذا على عكس مدرب المنافس الذي كانت جل تغييراته موفقة.
وقال صايفي: “الشوط الأول للاعبين والثاني للمدربين، لكن خاليلوزيتش لم يوفق في تغييراته ما جعل المنتخب البلجيكي يعود في النتيجة ويقلب الهزيمة إلى انتصار، لم أفهم ما كان يصبوا إليه خاليلوزيتش بالتغيير الثاني الذي قام به.. لقد أخرج محرز وأقحم لحسن، في وقت كنا ننتظر دخول براهيمي مثلا.. تغييرات خاليلوزيتش لم تأت أكلها بل بالعكس أثرت سلبا على المنتخب الوطني“، مضيفا: “من الجهة المقابلة، نرى أن مارك ويلموتس مدرب المنتخب البلجيكي كل تغييراته كانت موفقة، اللاعبان اللذان أقحمهما هما من كانا وراء تسجيل الهدفين الوحيدين للمنتخب البلجيكي“.
وأوضح اللاعب السابق للمنتخب الوطني أن الخبرة من جانبها صنعت الفارق لاسيما في المرحلة الثانية من المباراة، مشيرا إلى أن الأخطاء التكتيكية وبعض الهفوات لدى اللاعبين سبب خسارة المنتخب الوطني الذي كان قادرا على تحقيق الأفضل، وقال: “الخضر” كانوا قادرين على الأقل تحقيق التعادل في هذا اللقاء.. أظن أن الأخطاء التكتيكية وكذا نقص الخبرة لدى معظم اللاعبين، الذين لم يعرفوا كيف يحافظوا على النتيجة كانا سبب الهزيمة التي مني بها المنتخب“.
بن جاب الله:
الخضر نسوا الهجوم بعد الهدف الأول
أكد اللاعب الدولي السابق الدراجي بن جاب الله بأن بلجيكا لم تسرق الفوز في ظل تراخي المنتخب الوطني وتموقعه المكثف في الدفاع، بحيث إن الخضر دخلوا بقوة في اللقاء في المرحلة الأولى وكانوا السباقين في التهديف على إثر ضربة جزاء وحاولوا قتل اللقاء بغلق اللعب بطريقة كانت محكمة، قبل أن تنقلب الآية في الشوط الثاني، أين عاد المنتخب البلجيكي بقوة، واستغل الأخطاء الفادحة في المراقبة على مستوى الدفاع الجزائري، أين كانت الهجمة المعاكسة مفتاح الفوز لبلجيكا، والمشكلة أن لاعبينا نسوا بأن يهاجموا واكتفوا بالدفاع، إلى درجة أن مبولحي كان يلعب لوحده ضد المنتخب المنافس، وبالتالي فالهزيمة مستحقة للخضر والانتصار مستحق لبلجيكا التي لم تسرق الفوز وأثبتت بأنها فريق كبير في ظل تواجد لاعبيها في أكبر الأندية الأوربية.
بورحلي:
حليش كارثة، ولو دخل ابراهيمي وجابو لتغير اللقاء
هاجم ثعلب الملاعب يسعد بورحلي في تصريح ناري لـ “الشروق” بعد نهاية مواجهة الخضر مع بلجيكا الناخب الوطني خاليلوزيتش وحمله مسؤولية هذه الهزيمة، واستدل يسعد بأن نظام اللعب خلال المواجهة كان دفاعيا بطريقة سلبية للغاية، حيث كان يفترض تدعيم التشكيلة في الشوط الثاني بلاعبين سريعين، غير أن المدرب الوطني أقحم سليماني المعروف ببطئه ومهارته في الرأسيات فقط، زيادة على أن لاعبا مثل براهيمي كان يفترض أن يكون في اللقاء أساسيا نظرا إلى ما يمتاز به من سرعة. ولاحظ يسعد بأن الهدف الثاني مثلا كان مبنيا على 03 تمريرات انطلقت من منطقة الـ 18 للخصم، حيث لم يصمد مبولحي الذي أدى مباراة في القمة في ظل الثغرات الكثيرة والكبيرة للدفاع الذي غاب عن عناصره الذكاء والحيلة في اللعب خاصة من طرف حليش. وأوضح بورحلي الذي غضب كثيرا للهزيمة بأن البوسني أخطأ في حساباته كثيرا وزاد عليها بالتغييرات غير الموفقة، ونصح بأن لاعبين مثل براهيمي، غيلاس وجابو يجب أن يكونوا أساسيين.
ابراهيم زافور:
“الخطة الدفاعية كلفتنا غاليا ومطالبون بالفوز على كوريا الجنوبية وروسيا“
أرجع ابراهيم زافور أسباب الانطلاقة السلبية للخضر وانهزامهم أمام بلجيكا إلى الخطة الدفاعية التي انتهجتها التشكيلة الوطنية وتراخي اللاعبين، خاصة على مستوى الخط الخلفي بعد نصف الساعة الأول للمباراة الذي سيطر فيه رفاق القائد بوڤرة على شياطين الحمر، وقال قائد شبيبة بجاية في اتصال مع الشروق “دخلنا جيدا في المباراة وسيطرنا على المنافس خلال الـ25 دقيقة الأولى للمباراة ما ساعدنا على التسجيل في مرمي البلجيكيين عن طريق ضربة الجزاء، لكن بعد هذه الفترة الحسنة، تراجعنا إلى الوراء وتركنا مساحات للمنافس ساعدته على استرجاع الثقة في النفس وتسجيل علينا هدفين كانا كافيين لإنهاء المباراة لصالحهم“، مضيفا “الخطة الدفاعية التي انتهجها الخضر كلفته غاليا، خاصة في المرحلة الثانية للمباراة عندما عجزنا عن الاحتفاظ بالكرة وتركنا روح المبادرة للمنتخب البلجيكي، الخسارة مرة فعلا، لأننا كنا قادرين على تحقيق أفضل منها ولا يجب تحميل المدافعين وحدهم مسؤولية الانهزام، لأن كرة القدم جماعية، صحيح أن مهاجمي بلجيكا وصلوا إلى مرمانا بسهولة، لكن المسؤولية جماعية ولا يجب أن يتهرب منها احد، أكيد أن اللاعبين سيتأثرون من الناحية النفسية، لكن الخسارة ما هي إلا انطلاقة سلبية يجب تداركها في المواجهتين القادمتين، لا بد أن نفوز على كوريا الجنوبية وروسيا ان أردنا تأشيرة المرور إلى الدور الثاني” قال زافور.
سليم عريبي:
“تمنيت لو استنجد خاليلوزيتش بجابو وبراهيمي“
تأسف اللاعب الدولي الأسبق سليم عريبي للطريقة التي انهزم بها المنتخب الوطني أمام بلجيكا خاصة أن زملاء فغولي كانوا متقدمين في النتيجة خلال النصف الأول من اللقاء. وفي تحليله لمجريات اللعب أكد أن اللاعبين دخلوا المرحلة الأولى بأكثر تركيز، مع الاعتماد على اللعب الدفاعي، مضيفا أن خطة المدرب أثرت كثيرا على مردود اللاعبين من الناحية البدنية بسبب عدم مواكبتهم للنهج الدفاعي، وقال عريبي: “منتخب بلجيكا كان أكثر قوة منا وعرف كيف يصنع الفارق في الوقت المناسب بالنظر إلى العناصر المميزة التي يتوفر عليها، كما لعبت التغييرات التي أحدثها مدرب بلجيكا دورا مهما في تغيير النتيجة لصالحه، على خلاف المدرب الوطني الذي جاءت تغييراته متأخرة، وهو ما جعل العواقب سلبية بالنظر إلى التراجع في اللعب، كما أن خاليلوزيتش لم يعتمد على لاعبين مهاريين مثل جابو أو براهيمي اللذين بمقدورهما مسك الكرة في وسط الميدان وفك الخناق عن الدفاع بعد العودة القوية للمنتخب البلجيكي“. وبخصوص بقية المشوار أوضح عريبي أنه ليس هناك خيار آخر سوى التفكير في المواجهة المقبلة أمام كوريا التي تكتسي أهمية كبيرة متمنيا أن يتم تصحيح الأخطاء المرتكبة حتى نكون في الموعد.
ومعلوم أن اللاعب الدولي الأسبق سليم عريبي كان قد دشن مسيرته مع المنتخب الوطني عام 2003 خلال المواجهة الودية أمام المنتخب البلجيكي وانتهت كما هو معلوم بالتعادل الأبيض.