لن نقبل بعودة الفيس
أبدى أمس، المكتب السياسي لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بتيزي وزو عن استغرابه لدعوة أحمد أويحيى مدير ديوان رئاسة الجمهورية بعض الشخصيات التابعة لحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، ممثلة في مدني مزراق والهاشمي سحنوني إلى التشاور حول مسودة الدستور.
حيث أكد مناضلو الآرسيدي بأن الأمر يتنافى مع ما جاء في قانون المصالحة الوطنية في المادة 26 التي تنص على منع النشاط السياسي لمن كانوا متسببين في المأساة الوطنية.. كما حذر الآرسيدي السلطة من مغبة إعادة الاعتبار للفيس المنحل أو محاولة استدراجه من أجل المشاركة في ضياغة الدستور الجديد، أين أكد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بأن الجزائر هي جمهورية ديمقراطية شعبية وليست دولة دينية ولن يقبل الشعب الجزائري العمل السياسي بمن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء وبأن منطقة القبائل ستكون أول منطقة ترفض اعتماد الفيس مجددا، وطالب مناضلو الآرسيدي السلطة بعدم المناورة بورقة الفيس.