-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكدت أن واشنطن أشادت بدور الجزائر في إدارة القضية، ويكيليكس:

“فاعلية بومدين وبوتفليقة حررت رهائن أوبيب عام 1975 بفينا”

الشروق أونلاين
  • 13032
  • 10
“فاعلية بومدين وبوتفليقة حررت رهائن أوبيب عام 1975 بفينا”
ح.م
تحرير رهائن عملية فيينا عام 1975

وصفت الخارجية الأمريكية، طريقة تعاطي الرئيس الراحل هواري بومدين، ووزيره للخارجية آنذاك عبد العزيز بوتفليقة، ومساهمتهما في تحرير70 رهينة، بينهم 11 وزيرا للنفط احتجزهم “المناضل” كارلوس، في مقر الأوبيب بفينا عام 1975، بأنها كانت “فعالة ومنضبطة”، وقالت واشنطن عن بوتفليقة على وجه التحديد “لقد قام بعمل جيّد وعزّز مكانته بتسيير هذه القضية بطريقة رائعة، سواء في تعامله مع مختطفي الطائرة أو مع الإعلام”.

نشر موقع (ويكيليكس) الشهير، برقية صدرت في 32 ديسمبر 1975 من السفارة الأمريكية في الجزائر، وتعود للقاء جمع السفير الأمريكي بالجزائر حينها، ريشارد بوردو باركر، مع نظيره النمساوي، وتناول اللقاء تقييم جهود الجزائر في تحرير رهائن احتجزهم “كارلوس” داخل مقر الأوبيب بفينا النمساوية عام 1975، ونقل عددا منهم على متن طائرة إلى الجزائر سنة 1975، ومما نقلته البرقية، قول السفير الأمريكي “تعامل الجزائر فعال ومنضبط ومرن، ووزير الخارجية عبد العزيز بوتفليقة.

قام بعمل جيد وعزز مكانته بتسيير هذه القضية بطريقة رائعة، سواء في تعامله مع مختطفي الطائرة أو مع الإعلام”. وحسب البرقية ذاتها، فإن الدور الذي لعبته الجزائر، بما في ذلك وزير الخارجية عبد العزيز بوتفليقة، قد أثمرت إخلاء سبيل ما يقارب 20 رهينة من أصل 70 محتجزا  .

وفي جزء آخر، تتحدث البرقية عن مراسلة للسفير الأمريكي في الجزائر، إلى وزيره للخارجية هنري كيسنجر، بتاريخ 22 ديسمبر، يبلغه أن الطائرة التي تقل المختطفين قد حطّت بمطار الجزائر، ويذكر السفير “عبد العزبز بوتفليقة، في اجتماع مع أحد الإرهابيين داخل القاعة الشرفية للمطار”، وفي نفس اليوم أوضحت السفارة الأمريكية بفينا، أن الرئيس الجزائري هواري بومدين، أكد للمستشار النمساوي برونو كرايسكي، أن المفاوضات مع الخاطفين سيقودها بوتفليقة، مع وزير الداخلية ومدير الشرطة الوطنية”.

وأثمرت المفاوضات المباشرة مع الخاطف “كارلوس” -حسب مراسلات السفير الأمريكي-، أن “المفاوضات تجرى على قدم وساق مع مسؤول الدبلوماسية الجزائرية، وبعد 5 ساعات وافق “كارلوس” على تحرير 30 رهينة بيد أنه لا يزال يحتفظ بعدة وزراء وطلب طائرة خاصة للتوجه إلى وجهة مجهولة“.

وعلى عكس التعاطي “الجيد والايجابي” للسلطات الجزائرية في تحرير الرهائن، تظهر برقيات المتداولة بين السفارة الأمريكية بالجزائر والخارجية، ؛عدم رضا” على طريقة تعامل معمر القذافي مع القضية، حيث أكدت برقية بتوقيع كاتب الدولة للخارجية، هنري كيسنجر، أن الطائرة غادرت الجزائر وعلى متنها وزراء رهائن متجهة على ما يبدو إلى ليبيا، وفي طرابلس ظهر القذافي “أقل تفهما” من الجزائريين، حيث “أصر الزعيم الليبي على تحرير مواطنيه قبل كل شيء، الأمر الذي أوقف المفاوضات، لتغادر الطائرة إلى تونس، لكن الرئيس بورڤيبة رفض السماح لها بالهبوط لتعود الى الجزائر، واستأنف بوتفليقة المفاوضات بنجاح تام هذه المرة”.

وتؤكد برقية أخرى مؤرخة في 23 ديسمبر 1975، “أنه تم تحرير الرهائن وأن الإرهابيين سلموا أنفسهم للسلطات الجزائرية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • badinga

    BOUMEDIEN fais tous ca mais chez nous il est toujours mauvais????????????????????????????????????????????????????? que est ce que c'est ca
    au moin fais un reportage parlant de ca vie .
    MAIS HAMDOULAH HAQ BAYEN
    ALLAH YERHMOU.

  • AZIZ

    خير الجزائر على أمريكا كثير وشرها على الجزائر وقضاياها أكثر وأكبر

  • محمد

    هد شي كامل باه تقولونا عهدة رابعة هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    نحن نحب رئيسنا بوتفليقة ولكن نظن انه كبر في السن وحان وقت تغييره والف شكر وعرفان لما قدمه للجزائر
    شكرا سيادة الرئيس

  • سعدون

    لماذا قتلوا هواري بومدين او لانه تفهموا طلباته

  • didi

    روحو تلعبو

  • med

    VIVE BOUTEFLIKA

  • mohamed

    (نشر موقع (ويكيليكس) الشهير، برقية صدرت في 32 ديسمبر 1975 من السفارة) شكرا للشرروق على هده المعلومة الرائعة لم اكن اعلم ان شهر ديسمبر فيه 32 يوم

  • Fouad

    هذاك سموه السي هواري الله يرحمه ماش كيما الوزراء تاع الكرتون الي راهم يتكلموا بالفرنسية والراس خاوي

  • شرق غرب شمال جنوب

    قولوا بومدين ولا داعي ذكر الاثنين ...

  • الحـــــــــر

    وتبقى الأسود أسود ،ماشاء الله على شجعان وفرسان الجزائر ،الله يطول في عمر رئيسنا ،ويحفظه من كل سوء ،وربي يرحم هواري بومدين - الموسطاش - واللهم أجعله من أهل الجنة