هل هروبي من البيت نهاية لأحزاني أم بداية ؟
وأنا في سن العشرة طلق والدي والدتي فعادت والدتي إلى بيت أخوالي لمواصلة العيش هناك، وكنت أنا برفقتها وشقيقاي الصغيرين، عشنا ببيت أخوالي حياة تعيسة ذلك أننا كنا حملا وعبءا كبيرا على أخوالي الذين كنا نتلقى منهم مختلف الاهانات والسب والشتم والذل.
والحمد لله أن والدتي كانت بجانبنا تدافع عنا لكنها المسكينة كانت الدموع لا تفارق عينيها، ولكن هذا هو قدرها، كانت أمي ترغب في أن يكبر شقيقاي ويصبحا رجلين قادرين ليعوضها خيرا غير أن القدر لم يشأ لها ذلك حيث توفيت منذ ثلاث سنوات بعدما أصيبت بمرض مفاجئ لأبقى وشقيقاي اللذان لا يتجاوز سن أكبرهما الثامنة عشرة وأنا حاليا في العشرين من العمر، ظننت أن أخوالي سيشفقون علينا، غير أنهم زادونا بطشا وأصبحت حياتي وشقيقي أشبه بالجحيم، فزوجات أخوالي أصبحن يعاملنني كخادمة لهن وبناتهن، مقابل أن آكل وأشرب وأبيت، وليس لي أي حق في الحياة وسطهن حتى الدراسة لم أنجح فيها مما جعلني ماكثة بالبيت لا أخرج وليس لي أصدقاء، أنا أشتاق لأمي كثيرا، ووالدي تزوج من أخرى ولم يسأل يوما علينا، أنا أنام يوميا والدموع على خدي، سئمت العيش بهذا الشكل وأصبحت تنتابني فكرة الهروب من البيت للتخلص من عذابي والعيش بسعادة لكنني أخشى أن يكون هروبي هو بداية لأحزان أخرى، فبالله عليكم كيف أتصرف لأعيش في أمان؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.
منال / تبسة
.
.
في بيتنا وسواس خناس يفسد حياتنا
كم أحن للأيام الماضية التي كنا نعيشها ببيتنا،دفء وحب وأخوة وحنان،الكل يحسدنا على ما كنا نعيشه، ويتمنى لو أنهم مثلنا، ولكن دوام الحل من المحال، لقد انقلبت حياتنا الجميلة إلى حياة بائسة يسودها الحسد والضغينة، غاب الحب الذي كان بين أفراد العائلة الواحدة والعلامة الكاملة لوسواس خناس دخل بيتنا عاملناه أكثر من فرد في العائلة لكنه أنكر الجميل وأنقلب علينا وأشربنا كأس الويل حتما تتساءلون من الشخص الذي فعل بنا ما فعل وحول حياة عائلة سعيدة إلى عائلة تعيسة؟ إنها زوجة شقيقي الأصغر التي لم يعجبها العيش ببيتنا ووسطنا ليس لأننا نسيء معاملتها بل لأنها ترفض أن ترى الكل متفاهم، فنفسها المريضة لا يهدأ لها بال إلا إذا رأت الكل مختلف وفي شجار وخلاف وأول شيء بدأت فيه هو تغيير وجهة نظر شقيقي في الحياة التي نعيشها فهي تحرضه دوما على الاستقلال عن البيت وتطلب منه أن يطلب من والدي بيع البيت الكبير وإعطاء كل واحد حصته ليعيش بمفرده وكما يريد،و هذه الفكرة بلورتها في فكر شقيقي الذي أصبح في كل مروة يطلب من والدي بيع البيت غير أن والدي يرفض ذلك وبسبب رفضه أصبح شقيقي يعرض عن والدي ولا يتحدث إليه لأنه يعتقد بداخله أن والدي يكرهه، وهذه الفكرة تبلورت لديه ففي كل مرة يشتكي والدتي ويقول لها :أن والدي لا يحبه وهذا والله غير صحيح، فوالدي يحب جميع أولاده ولم تكتف بهذا بل أصبحت تحرض زوجة شقيق لأكبر وزوجة شقيقي الأوسط على أزواجهما، حيث أصبحتا تطالبا كل واحدة من زوجها نفس ما طلب زوجها من والدي وتحاول بشتى الطرق أن توهم كنتانا بأننا لا نحبهما وأننا نتحدث عليهما شرا وأننا نريد تطليقهما لنزوج شقيقاي من أحسن منهما، وأننا أيضا لا نحب أولادهما وفي غيابهما نرجو لو ماتتا وغيرها من الأفكار المسمومة التي تريد أن تزرعها في عقولهما الشيء الذي جعل كنتانا تشتكي كل واحدة زوجها لتلهب النار من جديد داخل البيت كلما أراد أحد أشقائي الدفاع عن زوجته، فكل كلامها باطل ولم نفعل أي شيء مما أخبرت به كنتانا وما أخبرت به شقيقي أي زوجها هي وسواس خناس يفسد حياتنا فبوسوستها وأفكارها المسمومة والمغروسة جعلت كل طرف يحقد على الآخر، فلم تتحمل والدتي الذي يحدث بين أولادها وأصيبت بارتفاع في السكر وحالتها تزداد سوءا، والله لا أدري ماذا أفعل وكيف أتصرف لأعيد المياه إلى مجاريها وتشفى والدتي؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.
خديجة / العاصمة
.
.
لم ينفع معها لا الضرب ولا السجن فكيف أتصرف معها
أنا رب أسرة، محترم وذو سمعة طيبة، وسط الجميع من الجيران والأقارب، هذه السمعة التي بقيت طوال حياتي أحافظ عليها وجاء أخيرا من يحاول تلطيخها ولم أكن لأسمح لأحد بذلك حتى ولو كان أقرب الناس إليّ، فشاء القدر أن يكون من وراء ذلك ابنتي الكبرى التي تبلغ من العمر سبع عشرة سنة وتدرس بالثانوية، لقد ربطت علاقة مع زميل لها وكانت تخرج برفقته وقد علمت بذلك من خلال الرسائل التي وجدتها عبر هاتفها النقال، لم أصدق وأنا أقرأ موعدا بينهما لأتبع خطواتها ذلك اليوم فوجدتها برفقته تمسك بيده، هنا ثارت ثائرتي وأنهلت عليها ضربا وأتيت بها للبيت لأواصل ضربي لها وسجنتها بالبيت بعدما أوقفتها عن الدراسة، ونزعت منها هاتفها النقال.
لم أصدق ما فعلته ابنتي بي، كدت أجن ولا أحد استطاع من أفراد البيت أن يدافع عنها، لأنهم كلهم رأوا أنها مخطئة ومن يتجرأ على تلطيخ سمعة العائلة سيلقى العقاب الشديد، ابنتي وبالرغم من أنني ضربتها بشدة وسجنتها عاقبتها بشدة وطلبت منها أن تنسى زميلها التي تحبه بجنون إلا أنها لم تنسه ولم تكف عن أفعالها، فيبدو أنها لم تع الدرس جيدا، حيث بعد مرور ثلاثة أشهر من الحادثة وجدت بأغراضها الخاصة هاتفا نقالا كانت تستعمله خفية عني ومجمل اتصالاتها كانت لزميلها الذي لا تزال تعشقه بجنون إنها لم تنسه، وجن جنوني هذه المرة أيضا وأشبعتها ضربا مرة أخرى حتى تنسى ذلك الفتى لكنها عنيدة لا تريد أن تنساه لا أدري ماذا فعل لها؟ لا ترى سواه، ولا تريد أن تجعله من الماضي، فلقد قالت لي وأنا أضربها: أنني لو قتلتها أو ذبحتها فإنها لن تنساه وسيبقى بقلبها مهما فعلت معها، ابنتي تتحداني لأجل زميل تعشقه.
أنا أب وأعلم أنني أقسو على ابنتي لكن في مصلحتها لأنني لا أريد أن يتحدث عن أخلاقها أحد أو أن تسيء إلى سمعة العائلة أنا أحاول حمايتها ولكنها لا تفهم، لا أدري ماذا أفعل وكيف أتصرف معها؟
لقد صرت أخشى أن يحدث معها مكروه كأن تنتحر أو تهرب من البيت وتفعل ما لا يحمد عقباه، فبالله عليكم كيف أتصرف معها لتعي وتتعقل؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.
أبو شيماء / الوسط الجزائري
.
.
كلمات في الصميم :
لا تنهاري أمامي فأنت زهرة الربيع، وأغنيته، ومنبع انهاره ووديانه، أنت رائحة عطره الجميل، وجودك بقربي ينعش في الروح ويبعث بداخلي روح الحياة، بقربك أنت وحدك، بلمسات يدك وحدك أنا أرتاح ويتجدد فيّ نبض قلبي.
أماه أرجو قربك وأخشى دوما بعدك، مستحيل أن أرى الحياة بدونك، مستحيل أن أواصل دربي بدونك، أيها السند، أيتها الروح الجميلة، دفءك نعمة الحياة، وقبلاتك على الجبين لذة ليس بعدها لذة، نظراتك إلي شوق يحترق بالرغم من قربك مني، وعطاءك درب ليس له حدود، أشتاق لصدرك الذي ضمني، أشتاق لصوتك الذي غنى لي وأشتاق إليك في كل حين، بالرغم من أن المسافات بين ليست بعيدة، لا أدري أماه، هكذا أنا خلقت، أعشقك، أحبك، بل أحبك كل ما فيك وأنا البار ولن أكون غير ذلك لك، يا قرة عيني أدعو الله دوما في سجود أن يشفيك وأن يرضى عنك، وأن يرعاك ويحفظك لي، فأنا لا أتخيل حياتي بدونك، بدون أن أرى جمال ونور وجهك، بدون أن أرى بسماتك، بدون أن أسمع ضحكاتك وأنت تلاعبينني كطفل صغير يرفض أن يكبر ليبقى دوما في أحضانك، وعلى حجرك تمسحين بيديك الناعمتين على شعره هكذا أنا أعشقك يا أماه أدعو الله أن يشفيك ويدعو معي بذات الدعاء كل واحد قرأ كلماتي ويدعو لكل الأمهات المريضات بالشفاء أمين يا رب العالمين.
فؤاد/ الجزائر
.
.
من القلب:
مللت وحـدتي وتعبت أجفاني
لم يبق لي إلا حبـك يغشاني
أخذت أتعطر بنسمات عطر الورود
وأتلمس شذى الكلمات في كل ما هو رائع وجميل
قذفتني أمواج الخيال إلى شاطئ حبـك
فأصبحت أعصابي أوهاما وكلامي غراما
رفعني حبك ما فوق الغيوم
فرأيت الوجود متلونا بألوان قوس قزح
أسمع حياتي كلها أناشيد مرح وفرح
أنت أيتها الشجرة المملوءة بألوان الفصول
عروقـك في قلبي راسخة
أنت أيتها الفراشـة جمالك في عيني
تشرق الشمس وأنت شمس كوني
ويأتي المغيب وأنت أحلى منظر فيه
إن غبت عنـك فإن حبـي لك لا يغيب
يا من صببت العزم في حياتي
يا سحر قمري، يا معلمتي
يا من تنافست معك على حفظ القرآن
ويا من تبادلت معك كل المعلومات في كل الألوان
رزقـت حبك والحب العفيف ما كان ولن يكون حراما
نظرت إلى الأرض فوجدتها خالية
نظرت إلى السماء فوجدتها عالية
نـظرت إليـك فوجـدتك بصدق غالية
أرسلت لك نقاء هذه الكلمات وما بين السطور من ألغاز وحكايات
عبر نفحات جريدة الشروق التي تتوجه إليها كل الأنظار
أقول لك أحبـك أكثـر يا من أحببـتك ولم أرك
الأمـل البـاسـم من الشرق الجزائري
.
.
نصف الدين
إناث
6869 – أمينة من عنابة 33 سنة تبحث عن ابن الحلال لا يتجاوز50 سنة لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل.
6870 – سارة من الشرق مطلقة بطفل تبحث عن رجل أرمل أو مطلق موظف سنه من 26 إلى 40 سنة من الشرق.
6871 – فتاة من الجزائر 27 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 36 سنة حبذا لو يكون دركيا.
6872 – آمال من بسكرة 36 سنة من عائلة محافظة مثقفة ماكثة بالبيت تريده محترما ومسؤولا.
6873 – معلمة من الشرق 34 سنة مطلقة وأم لبنت تريده من الشرق لديه عمل مستقر وطيب.
6874 – عازبة 41 سنة من تلمسان مثقفة تريد الإرتباط برجل أرمل أو مطلق عامل مستقر.
.
ذكور
6895 – رجل من العاصمة يريد الزواج بأخت متجلببة جميلة تكون من العاصمة سنها أقل من24 سنة.
6896 - رجل 45 سنة متزوج يبحث عن امرأة ثانية لديه سكن خاص يريدها خلوقة.
6897 – رجل متخلق يريد التعرف على فتاة تكون جميلة وخلوقة من أي ولاية.
6898 – عون أمن من العاصمة يريد التعرف على فتاة قصد الزواج تكون جميلة الشكل وحنونة.
6899 – رجل 46 سنة يبحث عن شابة قبائلية سنها بين 28 و 42 سنة حبذا لو تكون عاملة.
6900 – فايز من البويرة 31 سنة موظف في شركة أجنبية يبحث عن فتاة من الوسط أو الشرق.