فيغولي يواجه بايرن ميونيخ وبنفس الرقم السحري 8
سيكون الحدث الكروي سهرة الأربعاء، على صعيد القارة العجوز، هو مباريات الجولة الأولى التي انطلقت ،الثلاثاء، من دوري أبطال أوروبا حيث سافر نادي فالنسيا الإسباني إلى ميونيخ لمواجهة رفقاء اللاعب فرانك ريبيري.
ومن المؤكد أن النادي الاسباني سيُشرك سفيان فيغولي كأساسي ليشارك بثاني موسم على التوالي في كأس رابطة أوروبا بعد أن أقصي ناديه الموسم الماضي على يد البطل تشيلسي، في دور المجوعات وتحوّل إلى أوروبا ليغ التي بلغ فيها فيغولي وناديه الدور النصف النهائي، ولبيارن ميونيخ ذكريات مع نجم جزائري آخر كان يحمل نفس رقم فيغولي وهو 8 وهو اللاعب رابح ماجر في نفس الكأس ولكن في الدور النهائي في العاصمة النمساوية فيينا، حيث تفوق ماجر بعقبه الساحر على النادي الألماني وأهدى فريقه بورتو البرتغالي، منذ ربع قرن في ماي 1987 كأس رابطة الابطال، وكانت ألمانيا أيضا قد خسرت قبل ذلك الموعد بخمس سنوات في كأس العالم بهدفين مقابل هدف واحد، ويبقى الاختلاف كون ماجر عندما قهر النادي الألماني العملاق كان قد بلغ سن 29 بينما ما زال فيغولي في سن 23 عاما فقط، رغم أن الدور النهائي يختلف بالتأكيد عن مباراة الذهاب في دور المجموعات، وحظوظ فالونسيا لبلوغ النهائي في المنافسة شبه معدومة حيث أقسى ما تبتغيه فالنسيا هو التأهل في مجموعتها، ومع أن فيغولي مازال عاجزا عن التهديف في مرمى الفرق الكبيرة التي واجهها ومنها تشيلسي وريال مدريد وبرشلونة، إلا أنه مرشح سهرة اليوم لإزعاج الدفاع البافاري، رفقة بقية رفاقه بقيادة اللاعب الدولي الإسباني سولدادو، وتعتبر النسخة الحالية من كأس رابطة أوروبا متميزة بالنسبة للكرة الجزائرية، حيث توجد أربعة أسماء لأول مرة في تاريخ المنافسة معنية بالمنافسة، ولو أن بعض الأسماء ليست أساسية وهي جمال مصباح مع نادي اسي ميلانو، ورفيق جبور وجمال عبدون مع نادي أولبياكوس اليوناني، وجميعهم باشروا المنافسة سهرة أمس الثلاثاء، ضد أندلخت البلجيكي وشالك 04 الألماني، ورغم أن الميلان يبقى مرشحا إلا أن فيغولي هو المرشح الأكبر للتألق في هذه المنافسة، وخطف الأضواء وربما بداية من سهرة الأربعاء ضد بيارن ميونيخ .