التهريب وراء ارتفاع أسعار الأضحية
دعا الاتحاد الشباني للإطارات الفلاحية، مصالح الجمارك لتعزيز الرقابة على الحدود الجزائرية الشرقية والغربية، لقطع الطريق أمام مهربي المواشي لوجهات مختلفة باتجاه تونس وليبيا والمغرب، وهو السبب الرئيسي لارتفاع أسعار أضاحي العيد، بحسب الاتحاد.
وقال حكيم فليتي، ممثلا عن المهندسين الفلاحين الشباب المنضويين تحت لواء الاتحاد لـ “الشروق” أمس، أن وزارة الفلاحة تغاضت عن تفعيل دورها من أجل إحكام قبضتها على عمليات التهريب التي طالت المواشي عبر الحدود، بالتنسيق مع مديرية الجمارك، مؤكدا أن المهربين يتعمدون الرعي بالقرب من الحدود، لتسهيل تمرير قطيع الماشية ليلا إلى ما وراء الحدود لبيعها فيدول الجوار.
وأفاد المتحدث أن عمليات التهريب شرع فيها قبل شهر من يوم عيد الأضحى، في ظل صمت الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، حيث أن بيع الكباش في دول الجوار يعود بالربح الكبير على أصحابه، وهو الفعل الذي كان وراء ارتفاع الطلب على الماشية ولهيب في الأسعار، بالإضافة إلى عوامل أخرى منها استخراج كميات كبيرة من الشعير الموجه لعلف الماشية من طرف”بزناسية”.