مداومة عمارة بن يونس تحت وقع تهاطل الشكاوي
شهدت مداومة الحركة الشعبية الجزائرية، على مستوى حي مالكي ببن عكنون نشاطا منذ الساعات الأولى للصباح، استهلها رئيس الحركة عمارة بن يونس، مؤديا واجبه الانتخابي بمدرسة الحرية الواقعة بتيلملي حوالي العاشرة صباحا.
وطيلة تواجدنا في مقر المداومة لم تتوقف الهواتف عن الرنين..المتصلون مناضلو الحزب من مختلف المراكز الانتخابية كانوا يتحدثون عن تجاوزات، من بينها تغيير مكان وضع ورقة التصويت التي تخص الحزب والحاملة للرقم 24 وذلك ببلديات في العاصمة وهي بئر مراد رايس، بئر خادم، الأبيار وباب الوادي، حيث كان من المقرر أن تكون الورقة في الترتيب الأول بالصف الثاني يمينا، إلا أن المشرفين وضعوها وسط القوائم.. كما وصلت شكاوي من مراكز انتخابية في الحراش ووادي السمار، حول عدم تشميع الأقفال التي تُوضع فيها أوراق التصويت. وما لفت انتباهنا هو القلق الذي اعترى متصدرة قائمة العاصمة وهي الطبيبة كريمة بوراوي، فكانت تروح وتجيئ حاملة هاتفها النقال الذي لم يتوقف عن الرنين، فيما انزوت ابنتها الشابة في مكان تراقبها من بعيد، وبعد سماعها أخبارا عن عدم تجاوز نسبة التصويت 4 بالمئة حوالي العاشرة صباحا، أعربت في حديث لها معنا عن تفاؤلها بارتفاع نسبة المشاركة مساءا، وأضافت بأنها ستعمل جاهدة من أجل تحقيق وعود الحركة في حال فوزها بمقعد برلماني.. وبدوره مدير الحملة الانتخابية للحركة في العاصمة أودي أبعوز حكيم، فعبّر لـ”الشروق”، عن ارتياحه للظروف الحسنة التي مرت بها حملتهم الانتخابية عبر 57 بلدية في العاصمة، أما رئيس الحركة عمارة بن يونس، فقرر البقاء في مكتبه بعدما دخل إلى المقر منتصف النهار والابتسامة لا تفارق محياه.