-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما الجانب التونسي يلتزم الصمت

محامون بعنابة يتطوعون للدفاع عن قضية مقتل الشاب محرز بتونس

الشروق أونلاين
  • 13429
  • 4
محامون بعنابة يتطوعون للدفاع عن قضية مقتل الشاب محرز بتونس

دفن “محرز”، بمقبرة سيدي حرب بعنابة، ولكن عائلته وخاصة والديه، وأقرباءه وأحباءه والعشرات من أصدقائه، وأهل حي الصفصاف بعنابة، لازالوا تحت صدمة المأساة والفاجعة الأليمة، التي سقطت عليهم، وأخذت من بينهم الشاب الوديع والرائع رحمة الله عليه، حملاوي محرز، ومنذ تلقي نبأ وفاته، لم تفارق الدموع أفراد عائلته، وخاصة والده عمي عاشور، الذي قال للشروق هاتفيا متحسرا “لماذا أخذوا ابني، لماذا قتلوه”.

  • مضيفا بأنه لم يصدق في بداية الأمر أن فلذة كبده الذكر الوحيد قد توفي، وبأنه لن يعود مرة أخرى إلى المنزل، كما أن الكثيرين من أصدقائه لم يصدقوا ذلك، وأبدوا حزنا شديدا عليه، وإلى غاية أمس لم يفارقوا منزله، وظلوا مع والده عاشور، لعزائه والوقوف معه ومؤازرته، كما أن بعض المحامين بعنابة، تطوعوا للدفاع عنه، ولحمل لواء هذه القضية، ضد الأمن التونسي، المتورط والسبب الرئيسي في مقتله، فوق الملعب الكبير لمدينة المنزه، في أعقاب المباراة التي جمعت ما بين النادي الإفريقي التونسي الذي كان الضحية مدعوا لديه من قبل رئيس لجنة أنصار الفريق، وفريق أسيك ميموزا الايفواري.
  • وتحرك الكثير من المحامين للتكتل فيما بينهم ورفع دعوى قضائية لاسترداد حقوق الضحية وكشف ملابسات هذه الجريمة البشعة، علما أن تشريح الجثة، أتبث بأن الضحية توفي إثر نزيف داخلي وخارجي على مستوى الرأس، من جراء تعرضه لعدة ضربات وكدمات على مستوى جمجمة الرأس، وفي ظل كل هذا يلتزم الجانب التونسي لحد الساعة الصمت، إزاء هذه القضية.
  • وكانت حشود وجماهير غفيرة من المواطنين، قد شيّعت ظهيرة أول أمس بمقبرة سيدي حرب بمدينة عنابة، جنازة الشاب حملاوي محرز، البالغ من العمر 28 سنة، وحضر الكثيرون من فئات وشرائح المجتمع العنابي، الذين أبدوا تعاطفا كبيرا مع عائلة عمي عاشور محرز والد الضحية، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، في ظروف غامضة ومأساوية، في أعقاب المباراة التي جمعت النادي الإفريقي التونسي، مع فريق أسيك ميموزا الايفواري.
  • ويقول والد الضحية للشروق، بأنه يطالب السلطات العليا في البلاد ومن الدبلوماسية الجزائرية بتونس، عدم السكوت عن القضية، وضرورة التحرك والتحقيق في سبب الوفاة، قائلا بأن هناك عدة فرضيات لمقتل ولده بتونس، أولاها أنه تعرض لطلقة نارية مجهولة أو مقصودة، أو تعرضه لهجوم بواسطة قنبلة مسيلة للدموع تكون قد انفجرت في رأسه، وأدت إلى وفاته، وثالثها أنه تعرض لضربة أو طعنة بآلة حادة على مستوى الرأس، خاصة وأن الجثة تم تقديمها لهم من دون أي محضر أمني أو قضائي، يثبت حالة الوفاة أو الكيفية التي مات بها ولده محرز.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • omar bouasla

    لاحول و لا قوة الا بالله . الله اكبر . ان لله و ان اليه راجعون . يرحمه الله
    عندي تقريبا سنة من اخر مرة شاهدته عيناي. اووووف و الله كان انسان طيب و محبوب من كل الناس في عنابة . اتقدم الى عائلته باحر التعازي .الله يرحموا.

  • adjaout youcef

    et absante dans tout les domaine soit sports ou sante justice il faut faire quelque chose avant q il soit trot tardetat algerienne

  • Amel

    الله يرحمه ويعطي الصبر لاهله.تونس هي شقيقةالجزائر لكن اخوتنا توانسةلا يرضوان يقتل جزائري من طرف مجرمين ويتم السكوت علىالقضية,الدم الجزائري مشي رخيص حنا منسكتوش حتى نرى القتلة في ايدي العدالة التونسية لعدنا فيها ثقة كبيرة. لو حدث لتونسي نفس شيءفي بلادناعلى المجرمين ان يحاسبوا حتى لو كانوا جزائرين.

  • souhila

    allah yérahmék khouya mahréz ç raix entaya insane bezzaffff nas mlah é trop wlid familya walah jamais chéft wlid familya comme lui 1 type trop calme é trés gentille aussi
    je n'oublirais jamais comment tu m'as aidée lors 2 décée 2 mon frére lamine
    allah yérahmék é ywésa3 3lik é yéj3al métwak al jana inchallah
    on es raiment choqués walah mais éli kétbéte lazém télha9 é inchallah éli darha ykhélés
    tt mes condoléances à tte sa famille é srt à ses parents allah yssabarhoum inchaallah