مدلسي يستعرض إصلاحات الرئيس ومكافحة الإرهاب وانعكاسات الوضع في ليبيا مع مستشاري أوباما
أشاد مستشار الرئيس الأمريكي للأمن الداخلي ومحاربة الإرهاب، جون برينان، بجهود الجزائر في مجال الإصلاحات، وقال مساعد كاتبة الدولة للشؤون الخارجية من أجل الشؤون السياسية، ويليام بارنز، إن الشراكة بين البلدين “ذات مصداقية وثقة”، فيما قدر منسق مكافحة الإرهاب بكتابة الدولة الأمريكية، دانيال بنجامين، جهود الجزائر في منطقة الساحل من أجل مكافحة الإرهاب، معتبرا التعاون بين البلدين في هذا المجال بلغ “مرحلة النضج”، معربا عن أمله في تواصل الجهود من أجل تعزيز الشراكة الجزائرية-الأمريكية.
-
وتطرق مدلسي للاجتماع الاستثنائي لمجلس قادة الأركان لشبه منطقة الساحل الذي عقد الأسبوع الماضي بمالي، والذي يندرج في إطار التشاور والتنسيق المتواصلين بين البلدان الأعضاء في لجنة الأركان العملياتية المشتركة، الجزائر، المالي، موريتانيا والنيجر، لمواجهة التحديات المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب والإجرام المنظم، مؤكدا أن الشراكة بين البلدان الأعضاء والولايات المتحدة أو بلدان أخرى شريكة يجب أن تقوم على التكوين وتقاسم المعلومات والتموين بالتجهيزات.
-
كما كان الوضع في ليبيا أهم محاور جدول أعمال المحادثات بين برينان ومدلسي الذي تطرق إلى “خارطة الطريق” التي اقترحها الاتحاد الإفريقي قصد إيجاد مخرج سلمي للنزاع من خلال الوقف الفوري لكل هذه المواجهات ونقل المساعدات الإنسانية وفتح الحوار بين النظام والمتمردين، وكان لهذه القضية حضور في محادثات وزير الخارجية مع مساعد كاتبة الدولة للشؤون الخارجية من أجل الشؤون السياسية، ويليام بارنز، حيث قال مدلسي إن الجزائر امتثلت “تماما” للائحتي مجلس الأمن 1970 و1973، مؤكدا على أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا، ووقف إطلاق النار، بالإضافة إلى وضع آلية مراقبة وتحديد معالم حوار سياسي جامع بين الأطراف الليبية.
-
كما تطرق مدلسي لانعكاسات الأزمة الليبية على المنطقة، خاصة على منطقة الساحل، من خلال “تنقل الأسلحة والأموال والأفكار الإيديولوجية”. وأضاف أنها عوامل قد تشجع الإرهاب الذي أضحى التعاون بشأنه بالمنطقة “ضروريا” مع انعقاد اجتماع لجنة الأركان العملياتية المشتركة في أواخر أفريل المنصرم من أجل السماح للبلدان الأعضاء بالتشاور حول الخطر الذي يحدق بالمنطقة.